(
آآآه لو أعرف من أي جهه تبدأ )
لكنت ُ اختصرت مسافات حنيني
وأشعلت من جديد فتائل شوقي
وأكملت ُ قوافي قصائدي
وسطرت آخـــــر كلمات نثري
وجعلتك َ الإهداء
في روايــــــــــة ِ عشق ٍ لا يبلى
كتبت ُ ولو أن السطور نواطق ٌ = لكانت بأشواقي لك َ تتكلم ُ
(
أي كتب للحب أخترت من رفوف عيوني )
جميعها تحمل ُ
ذات العنوان " أحبــــك "
صفحاتها ازدحمت بمشاعري
أنت َ جمعت َ المنى في ساعــة ِ = أفتد يتها بالسنين ِ الماضيات ِ
هذه عذراءُ شعري ، هذه = أختُ روحي هذه كل ُّ حيـــــــاتي
يدرك ُ الليل
مدى هيامي
حين أعيد ترتيب
(
الكتب ِ على رفوف عيوني )
للعين ِ يا ليل ُ سر ّ لا تبوح به = أغمضت عنه عيون النـــاس ِ فانكتمــا
إلا عيوني ما أغمضت ساهدها = فبتن َ يرقبن َ منك َ النوء والظلمــــــــا
(
لو أننا افترقنا بعد هذا المساء )
أتمنى أن أراك َ
وأنت تتعلم فن القراءة من جديد
وتحاول رسم الحاء والباء
على صدر الفجر
وروحك َ الهائمة
تحاور قلبك َ المرهق
بهذيان اللقــــاء
لا تســــل أين الهوى والكوثر ُ = سكت َ الشــــــــادي وبح ّ الوتـــــــــر ُ
بودي لو أسمع ترانيم ألحانك ِ
على قيثارة الذكرى
وكيف يستفز الوتر َ
مـــــــــاء عينيك
جميل ٌ منظرك َ وأنت َ
تسّلى ذاتك َ الغريقة
في بحر ِ الشــــــوق
حين تهمس للموج ِ مبتسما ً
"
حين َ يكون الحب كبيرا ً
والمحبوبة قمـــــــرا ً
لن يتحول ُ هذا الحب لحزمة ِ
قش ٍ تأكلــــــــها النيران "
نسيت ُ انكســـار ذاتي بعدك َ
وبقيت ُ أتخيّل ملامح قلبك َ
عند ســـــــــاعة ِ الفـــــراق
(
كيف تقرأني حين
يداهمنا الوقت ومواعيد السفر )
بأي اللغــــــــــــات
تقرأ تقاسيم حزني
وبأيّ الأدوات ترسم ُ
انحدار الدمع من أحداقي
كيف تصوغ ُ احتضار الوقت ِ شعرا ً
وتناهيد َ الوداع أغنية ً
تُطرب السامع
وتُبكي العازف
ثم تنخرط في نوبة هذيان ٍ مريرة
تخاطب خيالي
عبر نوافذ الأفق :
"
أوصدي الباب ، فدنيا لست ِ فيها
ليس تستاهل من عيني ّ نظره ْ
سوف تمضين وأبقى ... أيّ حسره ؟
أتمنى لك ِ ألا ّ تعرفينها
أوصدي الباب . غدا ً تطويك عني طائرة
غير حب ِّ سيبقى في دمانا "
(
كيف تقرأني )
الفاصلة محرمة ٌ على سطور عشقي
والنقطة قُبلة على جبين القلم
والأقـــــــــــواس ( ) لا تستوعب ُ إلا ّ قلبكًْ
"
بودي لو أعرف بأي لغة تقرأني "
إيقـــــــــــاع الروح :
"
الدمعة أجمــــــــــل مفردات الحب "
سيدتي
وأستـــــــــاذتي
سلوة الخاطر
أقسم أنك ِ رسمت ِ لوحة ً
من عذوبتها تكاد تنطق
أعذري هذياني
لكنّي لم أستيقظ
من سحر ِ ما قرأت ْ
أقف احتراما ً
لكل ّ حرف ٍ سطرته
أناملك ِ الذهبية
كلماتك ِ أكبر من
أن أثني عليها
لا عدمنا بحر جمال ٍ عذب ٍ
تنهلين منه وحدك ِ
لك ِ أرق وأعذب تحية