أبحث عن من يملك هذا القلب
أريد أن أتشرف به
فله كتبت هذه الخاطرة
......................................
للحب قلب
و للإحساس أوجاس
و للدم عدم
و للفكر عمر
و الفكر الإنساني بخيره و شره
يعطي ترجمه عقلية و وجدانية
للقوة الإنسانية
و ما تعني خلافته على الأرض
فهو يملك
قوة عقلية
و قوة نفسية
و قوة مادية
و هو مقيد
بالزمان
و بالمكان
و أقوى قوة ملكها الإنسان ومازالت فيه
و هي المسيطرة علية
سواء سلبا أو إيجابا
ألا وهي الحب
و الحب أنواع كثيرة
مع أختلاف المنابع والمشارب
فهو ترجمان الإنسان ومرآته
الفكرية والنفسية والعقيدية
و الحياتية و الزمانية والمكانية..........................
و لكني هنا أتكلم عن أرقاه وأسماه
الذي يندر وجوده لأن من يحملونه قلة
و قلوبهم تسع الإنسانية كلها
فأبواب قلوبهم مشرعة لكل عطاء
و ليس لنوع أو إنسان واحد فقط
و لكنهم مع ذلك
لا يستطيعون حمل ذرة واحدة من الحقد
لأنها إن دخلت قلوبهم قتلتها
أتكلم عن قلب يحمل في طياته
حب العطاء مع السماحة
و زرع الأمل مع التضحية
ولملمة جراح الغير و تطبيبها
و هو من ينزف نزفا
و يزرع البسمة في الشفاه و الوجدان
و قلبه مكبل بالأحزان
يصارع الأمواج والعواصف المدمرة
و نفسه مطمئنة
يعطي بلا حدود في عطائه ولو كان بها موته
و يحس في داخل ذاته أنه مقصر بعطائه
و هو أحوج ما يكون إلى قطرة من مثل نهر عطائه
يهديها له غيره
يجد في ابتسامة الرضيع والطفلة والفقير والمحتاج والمعوز والحزين...........................
له عزاء وأيما عزاء
ليكمل مسيرة العطاء بفرح ونشاط
مهما غدر به ومهما أوذي ومهما حورب واحتقر وأهين
و أسئ الظن به وتقول فيه الأقاويل وحرم من كل شئ جميل
لأن قلبه معلق
برب السماء
يسبح له ويحمده ويشكره ويعبده
و يقول هذه حكمته ومشيئته
و إن أحب إنسانة
كان حبه لها
كونا صغيرا في ذاته
فيمدها بأكوان من العطاء
لتنهل منه بصفاء
من كثر صفائه لا يرى
و هل يرى الهواء
يحسبه الغير وهما
و هو أصل الحياة
هذا الحب خلق للعطاء
و خلق له أفواه وهباء
كل شئ في الكون له سلب وإيجاب
و به كانت و ما زالت وستكون
عطاء و أخذ
حياة و موت
صدق وكذب
حب و كرة
.......................
و لكن يبقى حب العطاء
رمزا للحياة
مادامت الحياة
و ما بعدها من حياة