مـُحبَط ٌ أنا
حد الإنهزام .. مـُحبَط ْ
شعور ٌ يـُخالجني أو ربما أنا من أخالجه
شـُعور ٌ يـُعطيني بطاقة َ الخروج من بوابة الأمل
يـُنذرني بالهزيمه أو لعله ُ يـُبشرني بها
فليس هـُناك من مـُتنفس لتقويم الحال
تسبح ُ في مـُحيط عقلي مليار ُ فكره
وكـُلها تحمل ُ لافتات ٍ كـُتِب َ عليها :
( مع وقف التنفيذ ) مـُحبط ٌ أنا
حد اللامبالاة ِ بالأشياء من حولي
حد َ الإفراط بكل شيء حتى نفسي
مشنوق ٌ فوق مشنقة ِ الضياع
مـُعلق ٌ من أخمص ِ قدمي ّ
أ ُشنق ُ بطريقتي على غير العاده
فحين تتسلل ُ كـُريات ُ الدم ِ إلى جـُمجمتي
تكمن ُ النهايه
فلعلي حينها أ ُغرِق ُ تلك الأفكار في بحر ٍ من الدماء
وتنتهي أو ... ( أنتهي )
مـُحبط ٌ أنا
حد الصراخ في انعكاس وجهي داخل المرآه
مـُحبط ٌ لدرجة ِ أني لم أجفل خوفا ً
من صدى صـُراخي , ولم ترتعد صورتي
داخل المرآه
مـُحبط ٌ أنا حد ّ الكـُفر ِ بـُكل قـُدراتي
حد الشلل الذي لـَم يـُصبني يوما ً
حد ّ التوحد ِ مع شيطاني على غير عادتنا
يقودني حيث ُ أشاء ُ أن يقودني
آمـُره ُ وأنا من يـُنفذ كل أوامري
يقودني للفـُحش ِ في عـُري ِ الفضيله
ويقودني للفضائل ِ في عباءة ِ الرذيله
مـُحبط ٌ أنا
حد الإنتكاسه .. وحد اللاعوده
حد السقوط ِ من أسفل َ
.
.
إلى أسفل
مـُحبط ٌ أنا
في قمة ِ الجنون
سيجارتي تـشربني وهي بين شفتي
تأخذ لذتها من صدري
وتترك ُ لي نفث َ دُخانها عبثا ً دون دخان
تغتالني بصمت وأطبع ُ قبلاتي على خصرها النحيل
الذي لم يـُخلق أنحل ُ منه سوى جسدي المذبوح في هواها
أو ربما... هوانها
مـُحبط ٌ أنا
رَغم كـُل الجمال من حولي
والذي لا أراه ولكني أسمع ُ عنه
مـُحبط ٌ رغم كـُل شعارات الأمل المستهلكه
مـُحبط ٌ رغم حلاوة العيش ليس في نظري
مـُحبط ٌ حد نسياني لادق التفاصيل
في حياتي التي لم أعشها بعد
مـُحبط ٌ أنا
فانتشلوني من هذه ِ المقبرة ِ البغيضه
وادفنوني في مقبرة الحياه
حيث ُ يـُؤخذ ُ البشر
مـُحبط ٌ أنا
فاعذروني
أو
لا تعذروني
فلا ضير عندي
مـُحبط ٌ أنا
حـَدّ القاع