أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الدنيـا سجـن المؤمـن وجنـة الكافـر      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حديث الذاتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-04-2007, 08:57 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسين العنزي
اللقب:
شـاعـر
حسين العنزي
شـاعـر
 
الصورة الرمزية حسين العنزي

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1154
 مجموع المشاركات : 110
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : بين أوردتي!!!
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين العنزي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي هنا سوف أخلع رأسي أمامي ... وأبتهل ..

مخرج يعبر / الماره .....

وتتهادي بتمتمات السبج على غرة اللبان هنا أنظر لـ شعير الماريات بـ سيف الوحده هي إذن قارورة النرد بأطيابٍ تكهن زيت السماء كي يتلطخ / برم الدهشه ومرمر التوهم حتى ...حتى ... لاتتفوه شرنقات الشفيف بتأرجح حجل الفنن ... هي لاتعي حتى الرجل ... بسكينة (.......) ولايغريها عجين المساء ولو كان بإلاءه حنيفاً لـ قدسية الأ...هاء......

موشح جاثم :

يتداعى / الآت مني / عني بها وإني ... أختلس أملد الرضاء من سراديق القطر .. وحضرة الحياء.. قل لي بأنها لاتريد مريداً مثلي يسكب عصب النار بـ صلاة ...الدمع ... يكفي أراها كـ إنثى نورساً ليلي يهيم بين أبط النجوم وماء أجنحته ..كيف يسقط .. سوق يلتقط أخيراً حبيبات (أجنة) الليل كي يتسلق الأعلى ....

إغنية عازبه :

كانت كـ سنبلة ٍتحيك شعيرات (العجائز) الطاعنات بالظن .. تهدهد ...وتهدهد .. حتى سالف زهره هناك باتت في مقتبل (العذريه) ثم تلاشى منها (أبتهال) الـ لاء وأصبحت أخدوداً ... هي تتذكر كل (حي) لم ينضج بعد إلاّ عند (المنجل) الوسيم وبربطة غسقٍ (شميم) تتلامع منه أرباب الشروق ..هي فقط .. تتذكر .. وتتمتم ... ولاماتت ...
ت
ت












عرض البوم صور حسين العنزي   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 08:24 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
حسين العنزي
اللقب:
شـاعـر
حسين العنزي
شـاعـر
 
الصورة الرمزية حسين العنزي

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1154
 مجموع المشاركات : 110
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : بين أوردتي!!!
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين العنزي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين العنزي المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

سيدي


الموت


إعذرني


فقد


تقمص


تك



هكذا





أ م و ت و م ع ل ق ٍ ر ا س ي
ب ص و ر ة ٍ و ا ل ج س د ط و ف ه





و



دا



ع




ي












عرض البوم صور حسين العنزي   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 08:27 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
حسين العنزي
اللقب:
شـاعـر
حسين العنزي
شـاعـر
 
الصورة الرمزية حسين العنزي

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1154
 مجموع المشاركات : 110
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : بين أوردتي!!!
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين العنزي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين العنزي المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

هذيان شائك :


لازلت وحدي بين هيول الجدار الصبغيه المتقطعه كـ أوراق الخريف هناك بين بهو أنفاسي وعصفورتان متخضبتان بالعتمه لاأرى سوى نبضاتي وهي تحاول ركل صدري بقوة (الوحده) المريره /المتشنجه للموت ... تريد أن تتوضأ برائحة أناملي وصغار أقدامي ... هناك وحدي أتطلع لـ خصر النافذه النحيل الذي يمسك بها ذاك الريح الأنيق كي يراقصها .. على أمواس الدمع الغامقه بالسكون .. هي أمواسي هي مازالت معي رغم أبتعاد جيفة الناس عني ... رغم .. صوت السياط في وغل جوارحي .. أتسمع ياسيدي الموت أنت تنصت لسنون المقصله كم تتلذ بـ لجم أخي الوتين في جسدي / الرث ... أنت تشم تقشر (الدرص) قشعريرة الصمت بـ جانبي ... ولم تقل أو يحن موعد رمحك العزيز بأن يأتي ... هذا أنت أمامي ... كـ نسراُ يزخرف منقاره أمام لحم طيني وينتظر فقط متى أغفو وأموت كيف .. أموت وأنت أمامي كيف تتلبس بي ثم تأخذني ... أكاد أشك بأنك / أنا ولكن لماذا لا آقتلعني / مني لماذا ... لماذا ..


حلماً زاحف :


عند السماء سوف تأتي ..تلك الفتاه المدججه بالقمر وتقطر ساقاً .. سوف تدنو على كتف الأرض وأنا أترنم بأغنية (الميته الصغيره) هي تحبها كثيراُ دون غيرها من المساءات .. وتقترب نحوي .. وتهمس لـ عينّي بأن أغنيها .. هكذا :

أنتِ بروانيا الحسيس اللاذع... أنتي .. قدسية الومالي يغفوعند تذوق الأيدي ملامسته ...
أنتِ .. هيلنا الحب الخالد بين ريشات وسائد النجوم ..

وعيناكِ تقاعداً ماشر من مقلة الندى ... خديك ِ كـ دماء المغارب من شرخ السموات ...
يداك ِ شلالات صغيره تحبو على فطم التلال لها .... شعرك ِ نار الإغريق في قرع الإبتهال ... إبتسامتك ِ كـ أشيشٍ يلد جذوة نارٍ عاريه.... نهديك ِجبلين من قطن ٍ ذهبياً ساكن ...
وكفى...
لقد أبتل الغثيان ... بـك ِ ... شفتاي .....












عرض البوم صور حسين العنزي   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 03:02 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
حسين العنزي
اللقب:
شـاعـر
حسين العنزي
شـاعـر
 
الصورة الرمزية حسين العنزي

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1154
 مجموع المشاركات : 110
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : بين أوردتي!!!
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين العنزي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين العنزي المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي كانت ورقه من ماء فتاه ..تدعى .. مدى ...


جرعةٍ لـ وسنٍ فادح :

دوماً أسمع حسيسك ِ يحبواً قلقاً: دعني في كل صفعه أرتدي نعليك أقصد ترتدي يداي نعليك كي أخضبهما برائحة نسيغ رجليك فأنا أعشق كل شماً منك كل زفرة تعريها لأنفيك وكل شهيقاً تركله عارياً / خارجاً كل لعاباً يتأجأج من غلاف شفتيك وماطراً من شرارات عتبك حين يحين سياط لسانك علي .. أحبك في كل ماءاً يتغلل على أخاديدي اليابسه في رعودك التي تشيفن جلدي وعند أنامل بروقك التي تفتك غثياني أحبك في فوج رجولتك كلما رأيتك وأصبح كـ الأرنبه في كتيّب الخوف أحبك في صمتك المبجل بأوج التعالي أحبك في عينيك الهادئتين بـ نار تأملك أيايّ عينان تصّوب حرزطلقاتها على طيورعيناي ولا تأكلها لـ ِ أنثقب كـ نجمة الفزع من ريشة أغصاني وأتركني جاثمه ...



أحبك أيها السادي.... أ ح ب ك ...

وأخلد موتك ....

/

/

/




قلي حبيبي لماذا سراديقك حافية الأنوار هنا أنا بجانب صخرة قلبك أتوسد شروخ عروقة وأتنفس نومك
قلي إلى تشعر بي وأنا أجلس على شفتيك أبتسامة ٍ ترابية ٍ رطبة ؟؟ هنا أنا بجانبك ولايوجد هواء يتحدثك لي قلي بأن يداي زهرتان تعتلي صدرك المتبلل بـ جمامي ...

قلي

جماً

أحبك ِ ف ق ط ..
يتبع ...












عرض البوم صور حسين العنزي   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 03:04 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
حسين العنزي
اللقب:
شـاعـر
حسين العنزي
شـاعـر
 
الصورة الرمزية حسين العنزي

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1154
 مجموع المشاركات : 110
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : بين أوردتي!!!
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين العنزي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين العنزي المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي


والآن

تضحك


سماءاً


تثمر


قدماي


شكراً


مداي

/

/

/












عرض البوم صور حسين العنزي   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 03:08 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
حسين العنزي
اللقب:
شـاعـر
حسين العنزي
شـاعـر
 
الصورة الرمزية حسين العنزي

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1154
 مجموع المشاركات : 110
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : بين أوردتي!!!
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين العنزي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين العنزي المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي رثاء لـِ رفات ..صوره ...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أتعرفون من هذا الطين ...

علقاً أضناه ماءه كثيراً ....

وأنفاسه ...

كانت متكدسةٍ برقعةٍ باليةٍ
بالجوع ....

عند قارعة الدموع كانا ...
يرتل ..

أظفاره ..

عذراً ...

أشعاره ... في لحم الأوراق ....

علماً ...

بأنه ...

لايفقه بأنه شاعراً ....

ولاحتى أنه إنساناً ....

لكنه كانا يتقن ....

وتين الحنين ــ بمجرى أخته ....

عندما يزفر الطحين الأخوي كعكات الدم ....

لأهداءات الروح ...

إنظروا ياسادة (الشعر) الفارغيين .....

إليه ....

كيف يكون الشعر ..عندما ...يكسو صاحبه .....

خبزة ذكره ...

عندما تكون ....

العصافير الفقيره ....

والرياح البارده والساكنه فـ العراء ....

والأشجار المرتديه ظلمات الطرقات ....

في بدله الليل الكبيره ....

جمهوره ....

وهي من تكون ......

نشوره .....

... بعد ... موته ....

إنظروا .....

إلى ....

تلك العينين المتشردتين .....

والمتغلفتين في نيلون الطفوله ....

تلك التي يشمس ثلجها ...

بشرة ٍ تفقس كل سماء وسامة وجهه.....

وباتت ... واقفتان .... في صوره ...

ولاتتحدثان ....

كيف تكون الأنا .... ( شخصاً آخر ) .......

بمعنى ....

جسدان .......












عرض البوم صور حسين العنزي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية