أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: {واهجُرهم هَجراً جَميلاً}      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2008, 02:25 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ريانة القحطاني
اللقب:
عضوه مميزه
ريانة القحطاني
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية ريانة القحطاني

 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 رقم العضويـة : 2093
 مجموع المشاركات : 412
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريانة القحطاني غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي ๑ღ•´¯`•أنثى سحابيه أهيم فوق تلال العاطفة•´¯`•ღ๑





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قالها وذهب

وبقيت في ثورة غضب
هتك الستائر لم يطفئني
و ذاك الكوب المكسور المهدور سكره يستفزني بلله الملتصق بــ أقدامي
وكل ما حولي يزعجني صوته وحركته
أشعر بـ وجع رهيب وحاجة ماسة للهرب مني

حتى صديقتي تلك الزاوية الحزينة أصبحت مخنوقة
في جوف جدارين عبوسين كـ وجهي وحبيبي

انفعالاتي تتصدر صدري المكتظ بنوايا عديدة
احترت أيها أعتمد
وأيها سيريح قلبي الذي يتلوى من الوجع
احترت
هل أهاتفه؟
فـ من أول (ألو) سينفرط عقد بكائي وحنقي
وسـ أشرق بكل العبارات العابرة بصوتي

أم أراسله؟

فـ لوحة مفاتيح الهاتف غبية لا تصلني لحروفي بسرعة
ومسافاتها البطيئة توسع مسامات الملل

بقيت حائرة أُقلب عقلي وأخمد قلبي
وأسير بينهما ذهاباً وإياباً
حتى خارت مفاصل رغبتي الجامحة بالوصول إليه
عانقت مخدتي وجمعت ما تبقى مني بغطاء سريري ونمت بهدوء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مرت الأيام
والخطايا من لدنه تتفاقم
ولـِ أنني أحبه بجنون
فـ إني أمنحه فسحة من صبري
وزفرات الكبرياء تمنعني من الامتثال أمام جبروته
!
!
في كل صباح
تصبح السماء قطعة مزركشة بـ الربيع
أُمارس تحتها ذوبان الروح وتتوضأ أطرافي بعطر الحنين وتباً للحنين إليه
كيف يجعل الانتظار ينكح جلدي المتورد بالبرد
لـ أستجدي تسربات الشمس الساخنة علها تطفئه
كيف يجعل مني أنثى سحابيه أهيم فوق تلال العاطفة
أناغي طيف العناق وأتمتم بـ أخر أغنيات عتيقة تطرق ذهني الشارد
!
!
آه وكفى
!
!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

طقطقة عقارب الوقت مملة
تتلاعب بعصب القلم في يدي
أُلقيه جانباً وأسدل ستار الدانتيل على زجاجة نافذتي
أرتشف قهوتي بـ صمت عميق لـِ أستفيق على نغمة هاتفي الصغيرة
رسالة
أنعشت انتظاري الميت
(حبيبتي سنلتقي الليلة .)

ابتسامة رضا تداعب شفتي
وترقب شديد لـ انجلاء النور من وجه السماء
فكم أنا شغوفة هذه الليلة لمعانقة المساء
حيث يكون هو نقطة الالتقاء
كم أشتاق أن أمدد ألمي لـ أقصى أوردته
وأجمع همي منه إليه
كم أنا بحاجة لـ أشكوه لنفسه
وأعرف مواطن قسوته وجنون غيرته التي تجعله يؤلم أنثى تعشقه حد ألا وعي

وبدأ الغسق يفتح أهدابه لبريق زبرجد يبتلع أصبعي الوسطى
أتزمل فستاني الأسود البسيط من كل شيء سوى شريطة ساتان تلف خاصرتي
ذهبت إليه بـ أناقة المشاعر محملة بكثير من الأسئلة المتورطة في مسائلة المُعقدة
أبحث عن إجابات مقنعة وحلول لا تخرج عن دائرة أحضانه

كان هناك ينتظرني

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

على مائدة الحب
قصصنا من الوقت ميعاداً لسهرة تحت أجواء من التعب والعتب ونادل التعلق يجر خطانا يدعونا أن نتقاسم تلك الطاولة ذات الزوايا الأربع
وذات الشموع المنصهرة المقبلة على التلاشي فقد أحرقها الانتظار طويلاً

جلست على الكرسي مسندة ظهري لمسندته المخملية
في حين يجلس هو على حافة الكرسي مندفعاً نحوي بنظرات تفترس تفاصيل وجهي وأنامله تعبث برتابة المناديل في قلق

أُقلب شوكة جائعة بين أناملي
والخطايا ممددة على مائدتي
أنتظر مبررات مُقنعة لـ أغرس أنياب اللوم في صدرها
وأتنفس كل ذرات الهواء في صدره

عيناي تتجول بداخل بؤبؤه الذي لا يهدأ
تكتحل بـماء اللهفة لتعابير وجهه
وآذاني تُلقي بكينونته فرائض خشوعي

!
!
طال سكوته
لا شيء يتحدث أو يُنصت
فقط أراه في

حيره


اضطراب

تردد

كل ذلك يتكرر مراراً



ثم

يبادرني بسؤال سقط من لسانه قبل ولادته
ويستدرك
بـ سؤال آخر و بارتباك

كم الساعة في معصمك؟

ألجم ابتسامة غبية بين شفتي
وأتناول سكين بريقها يتفلت لضوء مصباح متكاسل ب اشتهاء.. ابتر ساق الشمعة الممتلئة صبراً

وأُجيبه بتعجب مُفتعل

الساعة الآن في تمام القهر... وأربعه وأربعون محاولة فانية


______
!
!
ريانة القحطاني

















لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور ريانة القحطاني   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية