فتحت عينيّ فإذا بهما على شباك غرفتي
والشمس لا تزال مختبئة خلف جنح صغير من الظلام
وإذا برائحة المطر الندية تعطر أرجاء المكان
نهضت من فراشي وغسلت وجهي وغيرت ملابسي
وأكملت استعدادي للصلاة وبعدها عدت إلى ذات الشباك ووقفت خلفه متأملا ً جمال
الأرض الأخاذ وصورتها الجميلة وروعة الأشجار والزهور الموجودة في فناء حديقة المنزل
تذكرت وأنا أعيش تلك اللحظات تلك السنين الخوالي عندما كنت في المرحلة الإبتدائية
فذلك المنظر الجميل عاد بي للواء عشرات السنين
يالله ما أجملها من لحظات وما أروعها من تأملات
سأكمل لاحقا ً فانتظروني