|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
بقـــــــــــــايا رجــــــل الكتابة احياناًليس الا مرآة عاكسة لحقيقة هذا الواقع المخيف بكل تفاصيلة والذي نحاول كثيراً الهروب منة.. الكتابة قد تكون ايضاً مجرد مسكنات لالم مزمن استعصى استأصالة من اعماق هذة النفس المهزومة... ولكن ماالذي قد يحدث عندما تجد نفسك بعد زمن طويل ان لا احد يقدر كتباتك ومعاناتك مع هذة الاوراق؟؟؟ كانت تلك مشادات فكرية بينة وبين نفسة. كالمسعور نهض من السرير ولعن الظلام!! وهو يهذي بكلمات تنم عن تذمرة من الانقطاعات المتكررة للكهرباء ... اضاء شمعة كان يخبئها لاوقات كهذة... فتح دولاب كان بجانبة واخرج سيجارة... ثم اعاد يدة بداخل الدولاب يتحسسة بحثاً عن عود ثقاب... اخرجة بعد عناء ... واشعل في رأسها اخذ منها نفس عميق ... حتى تغلغل الدخان الى رئتية ... فتح فاة ليخرج الدخان كالضباب بعد المطر، كان يتمنى لو ان بأمكانة ان يخرج مابنفسة مع هذا الدخان دفعة واحدة.. نظر الى المرأة المقابلة لة على الجدار اللآخر... فراء بقايا رجل لم ترحمة الايام... ولم تشفع لة خصلات بيضاء قد غزت شعرة، تنذر بأنقضاء العمر... في لحظة سريعة استعرض شريط حياتة بكل مافية من الم وسعادة... أرتعش فجأة من شدة الالم!!! السيجارة تحرق اصابعة ... ابتسم.... وقال في نفسة الم هذا الحريق لن يدوم طويلاً فمابال الم هذا القلب لايزول... أنتفض من مكانة وبدأ يتخبط بين اربعة جدران... كالذي يمسة جان حاول الخروج من تلك الغرفة وبصعوبة يهتدي الى الباب ... خرج كالهارب من كف الموت... اتجة الى الغرفة المقابلة ... هناك فتح صندوق خشبي كان لونة احمر باهت ... علية اكوام من التراب... احتضن الاوراق، وقلب بين كفيةقطوف من جرائد دون عليها اسمة ذات يوم!!! عصرها بين يدية كما كانت تفعل امة في حبوب اليمون ... مزقها!! وهو يصرخ... لن اعود اليك مرة اخرى لن تعانق اناملي القلم ولن اكتب سطراً ... ماذا فعلتي لي ايتها الاوراق؟؟ ماالذي منحتني اياة ايها القلم الشقي غير الالم. هذا يكفي... هذا يكفي... لم نعد في زمن يحب اهلة ان يقراء هذة التفاهات ... وهذة الفلسفة اليتيمة، لم يعد هناك من يقدر هذا الفكر الذي طالما غير افكار كثيرة... بأيتخط بين الجدران... خرج فاراً بنصف ملابسة يحمل بيدة ورقة وقلم... وهو يصرخ... لن اعود.... لن اعود......... ملاحظة/ هذة القصة اهداء الى كل من يحب ويقدر الادب واهلة. بقلم: وجدان الشاذلي
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|