أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أشـدُّ الجهادِ مجاهـدةُ الغيـظِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2009, 07:58 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد سنجر
اللقب:
نبع جاري
محمد سنجر
نبع جاري
 
الصورة الرمزية محمد سنجر

 تاريخ التسجيل : Jun 2006
 رقم العضويـة : 732
 مجموع المشاركات : 149
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : الكويت
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد سنجر غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Angry بلال لال ( نزف قلم : محمد سنجر )



أخذت أدق الباب و أدق و أدق ،
لا فائدة ،
عدت إلى الوراء ،
أخذت أدفع بكتفي باب الغرفة بقوة ، كسرت الباب ،
تردد نعيق الغربان بين أرجاء الغرفة المظلمة ،
اقشعر بدني ،
بدأت الرؤية تتضح أمام ناظري رويدا رويدا ،
غير معقول ، استغفر الله العظيم ،
ما هذا ، لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ،
وجدت جسده يتدلى مشنوقا ،
ربط عنقه بجلبابه إلى مروحة السقف ،
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ،
أخذت الدنيا تدور من حولي ،
عدت بذاكرتي لعدة أسابيع مضت ...
********
أتاني يحمل الأطباق بين كفيه ،
وضع الطعام أمامي ، هم بالانصراف إلا أنه تردد للحظات ،
أحسست بشيء ما يدور بخلده ،
ابتسمت ، دعوته للجلوس ليأكل معي )
ـ اجلس ، اجلس .
( هز رأسه ، أمسكت بكفه ، جذبته )
ـ اجلس هيا ، فلنأكل سويا ، هيا .
( جلس على استحياء ، أزحت أمامه بعض الأطباق )
ـ لا عليك يا ( لال ) ، فلتأكل معي ، هيا .
( أخيرا نجحت في إقناعه فجلس يأكل معي ،
بعدما تناولنا الطعام ،
وجدته يبتسم ابتسامة عريضة ،
حاول بكفه إخفاء حبات اللؤلؤ التي أطلت من خلف شفتيه على استحياء ،
أشار بإصبعه ناحيتي ،
حاول انتقاء الكلمات المناسبة بالعربية التي لا يتقنها )
ـ أنا أريد أكون مسلم ....
( كأنني لم أفهم ما يريد الإفصاح عنه )
ـ ماذا تقول ؟ لم أفهم ....
( أشار إلى صدري بإصبعه )
ـ أنت فيه مسلم ؟
ـ نعم ، الحمد لله .
( حول إصبعه ناحية صدره )
ـ و أنا أحب (لال) يكون ( سيم سيم ) الحمد لله فيه مسلم ...
ـ ماذا تقول ؟ أنت فيه مجنون ؟
ـ لا ، أنا ما فيه مجنون ، (لال) يحب يكون مسلم ( سيم سيم ) محمد .
ـ لكن (لال) فيه بابا فيه ماما فيه مشكلة كبيـــــر ، فيه ( جنجال ) .
( أشرت بيدي بالضرب)
ـ ما فيه مشكل ، (لال) إنسان نفس عصفور ( سيم سيم ) .
( عندها وجدتني أضمه بقوة إلى صدري ،
حملته لأعلى ، و أخذت ألف به و أدور و أدور )
ـ الله أكبر ، الله أكبر ....
( أخذ يردد و هو يضحك )
ـ الله أكبر ، الله اكبر ، هاهاها ....
( يومها اصطحبته معي لصلاة المغرب ،
أخذ الرجال يتنافسون على حمل إبريق الماء لصب الماء عليه ليتوضأ ،
كم كانت فرحتنا بالمسجد عندما نطق بالشهادتين أخذنا نهلل و نكبر ،
يومها أطلقنا عليه اسم ( بلال ) ، تجمع المصلون حوله يهنئونه ،
و في أحد الليالي سمعت صوت بكائه في غرفته ،
طرقت الباب ، فتح الباب بعد تردد ، لمحت الدموع تترقرق في عينيه )
ـ ماذا هناك يا بلال ؟
( حاول الإجابة على سؤالي ، فلم يستطع ،
فلقد خنقه البكاء الذي بدأ يتأجج بصدره )
ـ بابا ماما مشكلة ، ما فيه كلام ، ماما يقول أنا ما يأكل ، أنا موت ، بابا تقول أنا ممكن سكين موت ، خلاص ما فيه كلام .
( أخذ يبكي و يبكي )
ـ محمد ، أنا فيه حب بابا ،أنا فيه قلب يحب ماما ...
( أخذت أبكي لبكائه ، لم أعرف ماذا أفعل من أجله ، حاولت التخفيف عنه على قدر استطاعتي )
ـ لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لا عليك يا بلال ، لا عليك ، نحن أهلك الآن .
( قلتها محاولا التخفيف عنه ،
و لكن هذه الكلمات لم تتعد لساني صراحة ، فأنا غير مقتنع بأننا قد صرنا أهلا له ، فالواقع غير هذا تماما ،
فكم كانت فرحتنا كبيرة يوم إسلامه ،
و لكن ، فترت عزيمتنا بعد أيام ، فلم يعد أحد منا يزوره أو يلتفت إليه ،
انشغل كل منا ، نعم لقد أخذتنا الدنيا ،
عندها جاءني صوت ابنتي سارة تناديني )
ـ هيا يا أبي فلقد تأخرنا .
ـ نعم يا بنيتي نعم ، ها أنا ذا قادم ، ( التفت إليه ) أراك على خير إن شاء الله يا بلال ( وضعت يدي بجيبي ، أخرجت بعض النقود ، مددت يدي أدسهما بكفه ) خذ يا بلال .
ـ ما هذا ؟ نقود ؟
ـ ربما تحتاجها لشراء شيء من أجلك ، خذ .
ـ نقود لا محمد ، نقود لا ...
( يومها أسرع بالرحيل من أمامي بينما ذهبت لاصطحاب أولادي ،
بعدها بدأ التغير يطرأ على بلال ، أصبح شارد الذهن ،
منذ أيام ناديته لمصاحبتي إلى المسجد ، فتظاهر بالمرض ،
و عندما عدت للاطمئنان عليه ، فتحت باب غرفته ،
وجدته يجلس و قد أطفأ المصابيح و أشعل العديد من الشموع ، سمعته يهمس بطلاسم لم أفهمها ،
أياما أراه (بلال ) هذا الملاك ، في منتهى اللين و الرحمة و الرقة ،
و أخرى كنت أراه شيطانا في صورة إنسان ، منتهى الغلظة و الفظاظة ،
أمسى كالذي تتخبطه الشياطين من المس ،
نظرت إليه و قد أخذ جسده المعلق يتأرجح أمامي ،
انتابتني حالة من البكاء الشديد ، أخذت أبكي و أبكي ،
تحشرجت الكلمات الخارجة من صدري )
ـ آآآآآآآآآه ، ضيعناك من أيدينا يا لااااال ، ضيعناك من أيدينا يا بلاااااال ،
ضيعناك من أيدينا يا بلاااااااااااااااااااااااال ......














عرض البوم صور محمد سنجر   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية