أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     المنِّيَّــة ولا الدَّنِيَّــة‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2009, 09:57 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
كريمة مصطفى
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3019
 مجموع المشاركات : 95
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
كريمة مصطفى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي عَصِيرُ قَصَبٍ ، قصة للشاعر الكبير الدكتور / عزت سراج

عَصِيرُ قَصَبٍ
قصة قصيرة من مجموعة
ثَوْرَةُ الرَّصِيفِ الَّذِي خَلَعَ عَبَاءَتَهُ
للشاعر الكبير الدكتور / عزت سراج
ـــــــــــــ
فِي مُنْتَصَفِ شَارِعِ الْجَلاءِ أَسْفَلَ جِسْرِ الْقُرَشِيِّ بَعْدَ الظُّهْرِ يَبْدُو الْمَارَّةُ مِنْ بَعِيدٍ كَأَشْبَاحٍ تَتَكَاتَفُ مُتَلاصِقَةً فِي صُفُوفٍ مُتَدَاخِلَةٍ تَقْطَعُ حَرَكَةَ السَّيَّارَاتِ ذِهَابًا وَإِيَابًا ، أَفْوَاجًا تَدْفَعُ أَفْوَاجًا كَطُوفَانٍ لا يَهْدَأُ مُتَجَاوِزًا الشَّوَاطِئَ الْمُنْحَنِيَةَ إِلَى الْبُيُوتِ الْمُتَرَامِيَةِ وَرَاءَ الْحُقُولِ فِي رَتَابَةٍ تَكْسَحُ أَمَامَهَا كُلَّ شَيْءٍ عَائِدًا بِهَا إِلَى الْمُحِيطِ فِي هُدُوءٍ 0
فِي صُعُوبَةٍ وَصَلَ شَوْقِي إِلَى مَحِلِّ الْعَصِيرِ ، غَاضِبًا مُتَمْتِمًا بِالشَّتَائِمِ يَسْحَبُ صَدِيقَ طُفُولَتِهِ مِنْ ذِرَاعِهِ مُتَفَادِيًا الزِّحَامَ مَاسِحًا بِطَرْفِ قَمِيصِهِ وَجْهَهُ مُقَاوِمًا رَغْبَتَهُ فِي التَّقَيُّؤِ مِنْ رَائِحَةِ الْعَرَقِ النَّافِذِ مِنْ أَجْسَادِ الْمُتَدَافِعِينَ خَارِجَ الْمَحِلِّ 0
كَخَلِيَّةِ نَحْلٍ يَبْدُو الْمَحِلُّ الصَّغِيرُ ، يَتَحَرَّكُ النَّاسُ أَمَامَهُ دَاخِلِينَ خَارِجِينَ 0
الْمَاكِينَةُ لا تَتَوَقَّفُ عَاصِرَةً أَعْوَادَ الْقَصَبِ فِي الأَكْوَازِ الْمُثَلَّجَةِ الْكَبِيرَةِ طَارِدَةً خَلْفَهَا مُصَاصَتَهَا فِي لَحَظَاتٍ 0
يَنْشَطُ الْحَمَّالُونَ فِي إِدْخَالِ أَعْوَادِ الْقَصَبِ وَإِخْرَاجِ مُصَاصَتِهَا وَرَفْعِهَا فَوْقَ الْعَرَبَاتِ 0
تَرْتَفِعُ أَكْوَامُ الْمُصَاصَةِ مَعَ ازْدِيَادِ الْوَافِدِينَ سَاعَةَ الذِّرْوَةِ 0
يُتَابِعُ شَوْقِي الْحَمَّالِينَ فِي تَأَمُّلٍ لِهَذَهِ الأَكْوَامِ الْمُتَرَاكِمَةِ فِي سَاعَاتٍ مَعْدُودَةٍ 0
الأَصْوَاتُ الْمُتَدَاخِلَةُ الَّتِي لا تَبِينُ تَصْمُتُ عَلَى صُرَاخٍ مَقْطُوعٍ لِفَتَاةٍ مَحْشُورَةٍ وَسَطَ حَشْدٍ مُتَزَايِدٍ ، تَنْفَرِدُ كُلُّ مَجْمُوعَةٍ بِعُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهَا الْبَارِزَةِ لا يَأْبَهُونَ كَثِيرًا بِاسْتِغَاثَتِهَا 0
تَسْقُطُ أَزْرَارُ الْقَمِيصِ الْمَقْطُوعِ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرِ كَاشِفَةً عَنْ ثَدْيَيْنِ نَافِرَيْنِ يَتَصَبَّبَانِ عَرَقًا 0
ـ يَا ابْنَ الْكَلْبِ 0
فِي مُحَاوَلَةٍ لِتَفَادِي الْحَرَجِ تَشُدُّ كِتَابًا مِنْ زَمِيلَتِهَا تُخْفِي وَرَاءَهُ صَدْرَهَا الْعَارِيَ ، وَتَجَمَّعَتِ الأُخْرَيَاتُ وَرَاءَهَا حَاجِبَاتٍ مَا ظَهَرَ مِنْ جَسَدِهَا النَّازِفِ 0
ـ الْعَصِيرُ بِسُرْعَةٍ يَا وَلَدُ ، سِتَّةُ أَكْوَابِ عَصِيرِ قَصَبٍ مُثَلَّجٍ هُنَا يَا وَلَدُ 0
ـ اصْبِرْ يَا أُسْتَاذُ 0
ـ نَأْسَفُ يَا آنِسَةُ لِمَا حَدَثَ لَكِ 0
ـ لا بَأْسَ ، هَذَا أَمْرٌ تَعَوَّدْنَا عَلَيْهِ مِنْ زَمَانٍ 0
ـ وَهَلْ أَمْسَكُوا بِأَوْلادِ الْكَلْبِ 0
ـ ذَابُوا فِي الزِّحَامِ ، ثُمَّ مَنْ يَجْرُؤُ عَلَى مُوَاجَهَةِ سُيُوفِهِمْ يَا حَضْرَةُ ؟
ـ الْعَصِيرُ يَا أُسْتَاذُ 0
ـ بِسُرْعَةٍ يَا شَوْقِي يَا أَخِي 0
ـ اصْبِرْ قَلِيلاً ، إِنَّنِي لَمْ أَرَ طَنْطَا مُنْذُ خَمْسَةَ عَشَرَ عَامًا يَا رَجُلُ 0
ـ لَنْ نَلْحَقَ بِالْقِطَارِ يَا شَوْقِي 0
ـ لا تَقْلَقْ ، سَنَأْخُذُ الَّذِي يَلِيهِ ، اصْبِرْ يَا رَجُلُ 0
000000
000000
000000
الْبُيُوتُ الْقَدِيمَةُ وَرَاءَ الْجِسْرِ كَالِحَةً كَالْمَقَابِرِ ، وَالشَّوَارِعُ ضَيِّقَةٌ بِلا أَرْصِفَةٍ ، وَالأَبْوَابُ الْخَشَبِيَّةُ الْعَتِيقَةُ مُفَتَّحَةٌ عَلَى مَصَارِيعِهَا فِي اخْتِنَاقٍ بَحْثًا عَنْ نَسْمَةٍ شَارِدَةٍ لا تَجِيءُ 0
تُزَمْجِرُ الْقِطَارَاتُ صَبَاحَ مَسَاءَ قَاطِعَةً صَمْتَ الْبُيُوتِ الْمُرْتَجَّةِ فِي اسْتِسْلامٍ 0
بَعْضُ الصِّبْيَانِ يَخْرُجُونَ كُلَّ مَسَاءٍ يَقْذِفُونَهَا بِالْحِجَارَةِ الْمُرْتَدَّةِ مُتَسَلِّلِينَ مِنْ وَرَاءِ الأَسْوَارِ يَخْلَعُونَ قُضْبَانَهَا لِقَاءَ جُنَيْهَاتٍ زَهِيدَةٍ 0
ـ انْظُرْ يَا شَوْقِي ، انْظُرْ إِلَى تِلْكَ الْمَرْأَةِ الْقَادِمَةِ ، يَا لَهَا مِنْ مُصَادَفَةٍ 0
ـ مَنْ يَا رَجُلُ ؟
ـ هَذِهِ السَّمِينَةُ الَّتِي رُبَّمَا تَسُدُّ الشَّارِعَ مُصْطَدِمَةً بِالسَّيَّارَاتِ سَاحِبَةً صَغِيرَيْهَا فِي يَدَيْهَا 000 هَذِهِ يَا رَجُلُ 0
ـ نَعَمْ رَأَيْتُهَا 0
ـ أَلا تَعْرِفُهَا يَا رَجُلُ ؟
ـ لا 0
ـ إِنَّهَا نَهْلَةُ يَا مِسْكِينُ ، أَنَسِيتَ نَهْلَةَ الْجَمَّالَ يَا رَجُلُ ؟
ـ لا ، لَيْسَ مَعْقُولاً ، لا أُصَدِّقُ 0
ـ أُقْسِمُ بِاللهِ هِيَ 0
تَتَنَقَّلُ فِي عَرَقِهَا الْغَزِيرِ ثَقِيلَةَ الْخُطَى ، زَائِغَةَ النَّظَرَاتِ شَارِدَةً رَافِعَةَ الرَّأْسِ سَاحِبَةً نَفَسًا عَمِيقًا يَخْرُجُ زَفِِيرًا سَاخِنًا فِي تَأَفُّفٍ مَكْتُومٍ 0
كَانَتْ أَجْمَلَ بِنْتٍ فِي الْجَامِعَةِ ، مُتَأَبِّيَةً كَغَزَالٍ هَائِمٍ فِي الْبَرَارِي الْوَاسِعَةِ ، يَأْخُذُهَا كِبْرٌ وَزَهْوٌ لا يَنْتَهِيَانِ 0
عَلَى حِينِ غِرَّةٍ يَخْطَفُ شَوْقِي قُبْلَتَهُ الأُولَى مِنْ خَدِّهَا الْمُتَوَرِّدِ ، مُدَاعِبًا خُصُلاتِ شَعْرِهَا الْمُسْتَرْسِلِ فِي نُعُومَةٍ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا النَّابِتَيْنِ كَتُفَّاحَتَيْنِ طَازِجَتَيْنِ فَوْقَ غُصْنِ وَرْدٍ 0
مَعْ كُلِّ صَبَاحٍ يَلْتَقِيَانِ فِي السَّابِعَةِ ، يَصْعَدَانِ الْحَافِلَةَ ، يَجُوبَانِ شَوَارِعَ طَنْطَا وَحَارَاتِهَا الْقَدِيمَةَ ، يَحْلُمَانِ بِعُشٍّ دَافِئٍ يَجْمَعُ شَتَاتَهُمَا 0
يَسْتَسْلِمَانِ وَرَاءَ الْبُيُوتِ الطِّينِيَّةِ لِسَاعَاتٍ تَفِرُّ مِنْ بَيْنِ الْعَقَارِبِ ، يَذُوبَانِ فِي انْتِشَاءٍ 0
سَبْعُ سِنِينَ مَرَّتْ مِنْ عُمْرِهِمَا لا يَظُنَانِ أَنَّ الأَقْدَارَ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحُلْمَيْنِ 0
ـ لِمَاذَا لا تَصْبِرِينَ قَلِيلاً حَتَّى يَنْتَهِيَ الْعَامُ ؟
ـ وَمَاذَا بَعْدُ أَيُّهَا الْفَارِسُ الْهُمَامُ ؟
ـ أَجْتَهِدُ وُسْعِي ، وَتَكُونِينَ لِي 0
ـ لَنْ تَسْتَطِيعَ أَيُّهَا الْمُقَاتِلُ الأَبِيُّ 0
ـ كَفَى سُخْرِيَةً ، وَسَاعِدِينِي أَنْتِ 0
ـ سَأَتَزَوَّجُهُ طَائِعَةً أَوْ مُكْرَهَةً 0
ـ إِذَنْ أَنْتِ تَرْغَبِينَ ؟
ـ بَلْ أَنْتَحِرُ بَطِيئًا 0
ـ لِنَتَزَوَّجْ وَلْيَكُنْ مَا يَكُونُ 0
ـ سَافِرْ يَا شَوْقِي ، لا تُضَيِّعْ وَقْتَكَ مَعِي هَبَاءً 0
000000
000000
000000
كَبَطَّةٍ تَنْقُرُ فِي كَوْمَةِ قَشٍّ وَسَطَ الْحَظِيرَةِ تَبْدُو نَهْلَةُ مُقَوَّسَةَ الظَّهْرِ ، تَلْتَصِقُ رَأْسُهَا الْكَبِيرُ الْمَائِلُ عَلَى جَانِبِهَا الأَيْسَرِ بِكَتِفَيْهَا الْمُمْتَلِئَيْنِ ، غَائِرَةَ الْعُنُقِِ ، تَجُرُّ جَسَدَهَا الْمُتَرَهِّلَ وَرَاءَهَا فِي إِجْهَادٍ 0
كَامْرَأَةٍ فِي السَّبْعِينَ يَتْبَعُهَا ظِلُّهَا الْمَكْسُورُ وَرَاءَهَا فِي انْحِنَاءٍ 0
يَرْتَفِعُ صَدْرُهَا فِي ضَخَامَةٍ مُتَدَلِّيًا بِصُورَةٍ لافِتَةٍ عَلَى بَطْنِهَا الْمُنْتَفِخِ كَقِرْبَةٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالْمَاءِ الْحَارِّ 0
مُقَطَّبَةَ الْجَبِينِ تُغْمِضُ عَيْنَيْهَا الْوَاسِعَتَيْنِ خَلْفَ نَظَّارَتِهَا السَّمِيكَةِ تَتَفَادَى حَبَّاتِ الْعَرَقِ 0
تَفْتَحُ شَفَتَيْهَا عَلَى أَسْنَانٍ مُفَرْطَحَةٍ تُخْفِي بَيْنَهَا تَفَلَ الشَّايِ وَبَقَايَا حَبَّاتِ الذُّرَةِ الْمَشْوِيَّةِ 0
فِي دُفْعَةٍ وَاحِدَةٍ تَرْمِي كُوبَ الْعَصِيرِ دَاخِلَ فَمِهَا مَاسِحَةً بِلِسَانِهَا حَوْلَ شَفَتَيْهَا 0
ـ كُوبٌ آخَرُ مِنْ فَضْلِكَ 0
فِي بُطْءٍ تَحْشُرُ جَسَدَهَا بَيْنَ الْوَاقِفِينَ ، تُزِيحُ شَوْقِيَ بِكَتِفِهَا فِي ابْتِسَامَةٍ بَلِيدَةٍ مُحَايِدَةٍ 0
يَتَرَاجَعُ مَذْهُولاً لا يُصَدِّقُ عَيْنَيْهِ وَقَدْ تَبَدَّدَتِ الذِّكْرَيَاتُ هَارِبَةً لا تَعُودُ 0
يَبْدُو الْفَارِسُ الْهُمَامُ بَعْدَ عَوْدَتِهِ مِنْ أَرْضِ الْمَعْرَكَةِ وَقَدْ سَقَطَ مِنْ فَوْقِ جَوَادِهِ فِي لَحْظَةِ سَهْوٍ ، وَاسْتَسْلَمَ الْمُقَاتِلُ الأَبِيُّ عَلَى غَيْرِ الْمُتَوَقَّعِ 0
تَسْحَبُ فِي هُدُوءٍ طِفْلَيْهَا طَالِبَةً مِنْهُ أَنْ يَضَعَ الأَكْوَابَ الْفَارِغَةَ فَوْقَ رُخَامَةِ الْعَصِيرِ 0
يَتَأَمَّلُ ظَهْرَهَا الْمُقَوَّسَ مُتَابِعًا خُطْوَتَهَا الْمَكْسُورَةَ فَوْقَ الرَّصِيفِ الْبَعِيدِ 0
تَتَلاشَى فِي الزِّحَامِ تَدْفَعُهَا الأَفْوَاجُ الْمُتَعَاقِبَةُ لِلْخَلْفِ تَارَةً وَلِلأَمَامِ تَارَةً أُخْرَى 0
مَدْهُوشًا يُتَابِعُ شَوْقِي الْحَمَّالِينَ يَرْفَعُونَ مُصَاصَةَ الْقَصَبِ فَوْقَ الْعَرَبَةِ فِي جَلَدٍ 0
يُرَاقِبُ عَقَارِبَ السَّاعَةِ مُسْرِعَةً يُطَارِدُ بَعْضُهَا بَعْضًا فِي صَيْرُورَةٍ لا تَتَوَقَّفُ 0
كَمَالِكِ الْحَزِينِ يُكْمِلُ شَوْقِي بَقِيَّةَ كُوبِ الْعَصِيرِ ، نَاظِرًا إِلَى أَعْوَادِ الْقَصَبِ الْمَرْصُوصَةِ أَمَامَ الْمَحِلِّ فِي ابْتِسَامَةٍ سَاخِرَةٍ ، طَالِبًا مِنْ صَدِيقِ طُفُولَتِهِ أَنْ يُسْرِعَ قَبْلَ أَنْ يَفُوتَهُمَا قِطَارُ الثَّالِثَةِ 0
ــــــــ
قصة قصيرة من مجموعة
ثَوْرَةُ الرَّصِيفِ الَّذِي خَلَعَ عَبَاءَتَهُ
للشاعر الكبير الدكتور / عزت سراج
مصر ـ طنطا ـ محلة مرحوم
ـــــــــــــ












عرض البوم صور كريمة مصطفى   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية