ضياع الأنثى...
ضياع الأمة هو ضياع الأنثى ..
وضياع الأنثى هو ضياع الأمة..
حبيبي القارئ...
كتبت لك حبيبي لتصل حروفي إلى قلبك مباشرةً ...
فأنت المسئول الأول عن هذا الضياع...
أرجوك استوعب سطوري دون اللجوء للتوسل إليك ...
فأنا لا أكتب من أجل ضياع الوقت ....
أنا أكتب من أجل الأنثى ...
فلا تعبث برسائلي....
وتقول يوما إنها أنثى متمردة تحمل قلما يفوقها تمرداً...
اعرف إني أصبحت متمردة ولا يهمني لومة لائم في سطوري وبحوري ولا يهمني من يكون قارئي بقدر ما يهمني ان تصلك رسائلي فقط...
أنا لا أريد شيئا منك .....
أنت الذي تريد الأنثى ولست أنا إذن فاسمع حروفي لكي تعرف وتتقن وتفطن ضياع الأمة المصحوب بضياع الأنثى ...
هل تريد أن تعرف كيف ضاعت الأمة العربية الإسلامية ..
حبيبي القارئ..
ان ضياع الأمة هو ضياعها ....(ضياع الأنثى)....
إن ضياع الأنثى هو ضياع الأمة وان ضياع الأمة هو ضياع الأنثى
فاتقوا الله في الأنثى ...
اتقوا الله يا عرب...
اتقوا الله يا مسلمين ...
انك مسئول عن هذا الكائن (الأنثى) سواء كنت أخ – أب – زوج – ابن – حفيد – جد – عم – خال ......الخ
يا أخ ...
هل تعرف ما هي قيمة أختك ..لا أظنك تعرف ..
هي الصديقة التي تتمنى لو كنت يوما صديقها لتحكي لك ما حدث في مدرستها وتخبرك عن بعض مخاوفها لتكون لها الرجل الأول الذي يحميها ...
اجلس مع أختك واسمع منها حاول أن تكسر الحواجز القبلية فهذه أختك وليست غريبة وفي كل مناسبة قدم لها هدية حتى ولو كانت بسيطة وأخبرها بأنك تحبها لأنها حافظت على صلواتها وعلى نفسها وانك تتشرف بأنها أختك المصونة ..
ولا تحاول ان تمنعها من اشياء هي تحبها بل حاول أن تصل لأعماقها تعلم فنون الاتصال لا تجعل الحديث ينتهي معها حتى تصل للهدف القوي ..
اقترب العيد هيا قبل رأس أختك واحضنها قل لها كل عام وأنتِ بخير يا أغلى أخت في هذا الكون ..
حاول ان تحفظ أرقام أخواتك بصفات جميلة تمثل شخصيتها..
(بس انتبه لا يقع جوالك بيد صديقك لأن نسبة الأغبياء تزداد في البلد)
تعلم من حياة أختك ذاك الكائن الرقيق الجميل المسالم الهادئ..
فإذا حافظت على (الأنثى) تأكد بأن الأمة ما زالت بخير..
يا أب أعرف حب الآباء انه أجمل حب واعرف انك حنون جدا على ابنتك فلن أوصيك بها كثيرا ولكن اقول لك ان كنت بعيدا فأقترب منها واحضنها فاللمسات البشرية لها مفعول قوي وفعال...
وهي بين احضانك تستطيع ان ترسل لها نصائحك الأبوية الجميلة والتي لا ترفضها أي أنثى ....وأخبرها عن حجم حبك لها وليكن بحجم الكون ..
فإذا حافظت على (الأنثى) تأكد بأن الأمة ما زالت بخير..
يا زوج لا أدري ماذا أقول لك لأن فكرة الزواج لم تكن برأسك ولكن اهلك ارغموك بتلك الفكرة اللعينة التي جعلت حياتك جحيم صدقني أنت كل الجحيم ...
اتقي الله في الأنثى التي فتحت لك قلبها والتي حافظت على نفسها من أجلك هناك امرأة أمريكية عرضت بكارتها بخمسة مليون دولار وقالت أنا عذراء ..
فكيف بزوجتك المصون التي لم تطلب منك الملايين ...
ضربك لها واهانتك لها لن تجعلها زوجة صالحة وتنفع لتربية أجيال ..
هنا خلل يا سيدي ..
وتأكد ان نتيجة العنف هو العنف ولا شيء سواهـ ..
ونسبة الطلاق للأسف في ازدياد لأن الذكر غير قادر على المسئولية
فمعظم الذكور تزوجوا من أجل المتعة الجنسية وتركوا الأسس الحقيقية لمبدأ الزواج ...
فإذا حافظت على (الأنثى) تأكد بأن الأمة ما زالت بخير..
يا ابن ...يا ابني اتقي الله في أمك وهل تحتاج أن أوصيك على الأم فقد وصى بها الله جلا وعلا والرسول صلى الله عليه وسلم ..وتأكد بأن لا احد يحبك اكثر من أمك وهذه حقيقة ...
فإذا حافظت على (الأنثى) تأكد بأن الأمة ما زالت بخير..
وانظروا إلى العكس حين نبتعد عن اخواتنا وزوجاتنا وبناتنا وامهاتنا ونقوم بضربهم واهانتهم وشتمهم واحتقارهم..
ماذا يحصل للأمة...؟؟؟؟
حتما هناك ضياع يبدأ من ضياع الأنثى وينتهي بضياع الأمة ...
فضياع الأمة هو ضياع الأنثى ..
وضياع الأنثى هو ضياع الأمة ..
إن عقل المرأة إذا ذبل ومات فقد ذبل عقل الأمة كلها ومات ..
فأرجوكم لاتقومون بقتل قلوبنا ولا تقومون بإعدام عقولنا ...
ولا تجعلون ( الثياب والأشمغة ) تنسيكم من أين خرجتم أثناء الولادة ...
افهمني حبيبي القارئ فانا أختك وزوجتك وأمك وابنتك ...
وهذا قلمي ينقل لكم رسالة من أخواتكم وأمهاتكم وزوجاتكم وبناتكم ..
وتأكد بأننا نحب الرجال ..
ولكن نكرهـ الذكور..
فكن رجلاً ..
نسر العروب – هتلر الحروف