أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     مَنْ سَـارْ على الدَرْبِ وَصـَلْ مَنْ جَدَّ وَجَـد، ومَنْ زَرَعَ حَصَـد      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2010, 07:56 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسين نوح مشامع
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 رقم العضويـة : 1759
 مجموع المشاركات : 54
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : سيهات، محافظة القطيف، السعودية
  العمر : 71
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين نوح مشامع غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي منبت كريم

منبت كريم
منتظر بسيارته عند إشارة المرور، وقرب وقت الظهيرة، عند وصول عين الشمس إلى قمة رأسها، واقتراب الرطوبة إلى أقصى مداها. بحنق يراوح ناظريه بين ساعته وبين الإشارة، يدعوا بتوسل وحرقة وأمل أن لا يفوته موعد طبيب الأسنان الذي انتظره طويلا. يحسب تلك الثواني التي وقفها دهرا يمر عليه ولا يكاد ينقضي.
هي تبادله النظرات بعينين حمراوين يتطاير منهما الشرر، محاولة جره إلى التحدي والمجازفة.
لكنه آثر الحكمة والتعقل، فأخذ يستجديها ويستعطفها علها تحن ويرق قلبها، فتغير لونها وتسمح له بالعبور.
مع أول استجابة لها، حدث ما لم يكن في الحسبان.
هجم عليه احد المتهورين من خلفه، منطلق كسهم من قلب قوسه، فقلب كل موازينه وأعاقه عن مشواره. كلاعب كرة متشوق للفوز، ضرب الكرة من العارضة إلي العارضة المقابلة، مسجلا هدف البطولة.
جعله يدور عدة دورات حول نفسه، كأنه داخل زوبعة رملية. وبعد أخذها كفايتها وانقشعت، استقرت به سيارته في الجهة المقابلة دون إصابته بمكروه.
توقف جميع من كان بالقرب منهما، كأنما على رؤوسهم الطير، أو مر بهم ملك الموت في زيارة خاطفة. يتطلعون بدهشة وينتظرون في لهفة، توقفه ليطمأنوا عليه.
نزل غريمة الشاب مسرعا يسأله عن حاله، مقاربا الالتصاق بالأرض يقبل قديمه، يقنعه بعدم أخذه إلى المرور. فهو لا يحمل رخصة قيادة، وليس في حيازته تأمين مركبة. يحلف له بجميع الأيمان المغلظة، بأن يحضر له قسيمة إصلاح، ويجزل له العطاء لترميم مركبته.
لكن رغم أصله الطيب ومنبته الكريم، الذي تأكد منه غريمه، لم يفي بوعده واقفل هاتفه.
بقلم: حسين نوح مشامع – القطيف، السعودية












عرض البوم صور حسين نوح مشامع   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية