|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
يحدق فيها بإسهاب .. (( سبحان الله .. ما كل هذا الشّبه ؟ ، لولا تلك العشرين سنة التي مضت لجزمت بأنها سلوى .. )) هذه هي المره الخامسة التي يقرر فيها حسن راشد ان يتعالج في هذا المستوصف فقط ليتسنى له النظر لتلك الفتاه التي تشبه زوجته السابقه (( توقف عن التفكير بهذه الطريقة ياحسن فقد كبرت على هذه التصرفات .. ولكن لما لا أفتا اتوقف عن المجئ الى هنا .. ربمّا لان لدي الأمل في أن أتذوقها مرتين ّ !! )) وابتسم بخبثه المعهود .. رجع في اليوم التالي و قرّر ان يتحدث معها عندما رآها في ممر المستشفى و ناداها قائلاً : - يا آنسة في الحقيقة كنت أسأل على مكان عيادة الباطنية هلا أرشدتني اليها ؟ - من هنا سيدي لدي سؤال آخر ؟ - تفضل ماهو ؟ - في الحقيقة تشبهين امراة اعرفها كثيراً و .. - سيدي لدي عمل كثير يجب أن أنجزه سأراك لاحقاً قاطعته و هي متجهة صوب السلالم تسائل في نفسه : لما هي مرتبكة ؟ أيعقل أنها سمعت بمغامراتي النسائية ؟ أم أني كبير بالنسبة لشابة مثلها ؟ قال لنفسه : لازلت شابّاً و عّدل وضعية غترته خرج من المستوصف يتمتم مع نفسه و هو غير مصدق نفس الصوت ايضاً (( تشبه سلوى و لكن هذه تشع حيوية أو أن الله ربما اراد ان يعوضني عن سلوى الكئيبة .. قد كتبها الله لك ياسلوى ان اذكرك بعد هذه السنين حتى وانتي في مصحّة العلاج النفسي 00 رجع لبيته الذي يسكنه مع وابنته شهد المراهقة و التي كانت سبباً رئيسياً في إقلاعه عن العربده و علاقاته المحرمه .. (( لقد حصل لي امر غريب اليوم يا شهد ؟ - ما هو يا أبي ؟ - لقد رأيت فتاة .. - اتمنى ان لا يكون الامر كما أظن .. - و كيف ذلك ؟ - أنك سترجع الى ... - لالا هذا امر مختلف صدقيني .. - وضّح - انها تشبه زوجتي السابقه الى حد غير معقول - و هل كنت متزوجا من قبل امي يا أبي ؟ - نعم وكانت جميلة جداً ، و الأمور تسير جيداً ألى ان مات والداها في حادث مروري في احدى المناسبات العائلية فأصابها ذلك بخلل في عقلها .. - و ماذا حدث لها بعد ذلك ؟ - ثم قصّرت في حقوقي كزوج و أصبحت تعاملني بجفاء و مشاكل أخرى ثم حاولت ان اتغلب على تلك المشاكل و لم اقدر فطلقتها .. - مسكينة . - و الآن دعينا منها ، أريد ان اتحدث معك بموضوع مهم . - ما هو ؟ - هل تمانعين في أن اتزوج ؟ - و لكنك يا أبي لم تتزوج عند وفاة أمي و فجأة اصبحت تريد ذلك ؟ - ولكن يا حبيبتي يجب عليك ان تفهمي احتياجاتي و علوا على ذلك لم اقصر في حقك طوال تلك الفترة .. - احتياجات ماذا ؟ أنا أحبك كثيراً و أسلّيك و اخرج معك ولو طلبت مني اي شئ سألبي في الحال .. - اعرف يا صغيرتي ولكن هناك أشياء لا تستطيعي أنتي توفيرها لي ؟ - مثل ماذا ؟ - دعينا ننهي النقاش الآن . - لا لن ننهيه قبل ان تقول لي من هذه التي استطاعت ان تنسيك أمي بهذه الطريقة و تفرض نفسها عليك ؟ - انها لم تفعل شيئا ولم تفرض نفسها علي ولكنّي معجب بها .. انها الممرضة التي تحدثت عنها معك .. - صحيح ؟ - ارأيت ؟ فكّري يا عزيزتي فلربمّا تكوني اسعدت والدكِ و نفسك ففارق العمر بينك وبنيها ليس كبيراً و بإمكانها أن تسليك في غيابي .. - - - - - - - - - - - - - - - - جلس على كرسيه الدوّار في مكتب الشركة ذا الأثاث المترف يفكر (( ما ذا تريد يا حسن ؟ لا شكّ في انك تريدها نعم تريدها ولكن اليس الامر غريباُ .. لا و لماذا ؟ فرفع سماعة الهاتف على ابو فراس صاحب المستوصف و صديق قديم و أعطاه رقم الجوال الذي يوجد في طلب الالتحاق لسمية خليل عند خانة رقم الطوارئ لكي يخطبها وبارك له ابو فراس مقدّماً - - - - - - - - - - - - - - - - - تقدّم لها وتزوجها و هاهي الأيام تمر متثاقله والسبب جعل حسن يراجع حساباته من جديد 00 ممتنعة في الفراش والسبب مجهول ، منذ ان تزوجتها و هي تختلق الأعذار في كل مرة شكل .. هل معقول انها تظن اني لا استطيع ان .. لا هي لا تعرفني فليس لها أن تقول ذلك .. )) قد لاحظ انها تفقه في كل شئ و طباخة ماهرة و خلوقة و فوق ذلك فــ شهَد بدأت تتعود عليها و لكن صبره بدأ ينفد .. مر أسبوع وهم على نفس المنوال ... وفي يوم دخل الى غرفة المعيشة و وجد سميّة و ابنته فسأل سميّة هل تريد أن تنام بشكل غير مباشر و أجابت بالنفي و عندها ثار بها غير مراعياً وجود ابنته ، ولكن المشكلة هي انه قال دون ان يشعر (( هاهي روح سلوى الكئيبة تحوم في بيتي مرة أخرى )) سألت شهد من سلوى هذه و ما بال أبي ؟ ردت سمية و التي تبدلت ملامح وجهها عند سماع هذا الاسم : لا شئ - - - - - - - - - - - - - - - خرج حسن حانقا مغلقاً الباب وراءه بقوة هزت المحيط .. ثم توقف فجأة وقال في نفسه (( يالجنون هذه الفكرة أمعقول أن سلوى هي نفسها ؟؟ ......)) نفض رأسه محاولاً تجاهل احتمالية هذه الفكرة المجنونة .. (( وكيف لسلوى ان تكون بهذا الجمال والرشاقة و قد أكل عليها الزمن و شرب .. الارجح انها قابعه الآن في احد غرف المصحه غير يائسة من محاولاتها لإثبات انها ليست مجنونة .. )) و ارتسمت على وجهه ابسامة خبيثة .. - - - - - - - - - - - - - - - بالرغم من محاولته نسيان تلك الفكره الا انه استسلم لفضوله بعد أن شغله الموضوع في عمله و بيته و كل مكان ، أصبح فجأة خائفاً من سلوى الغير موجودة و من انتقامها !! فقرر الاتصال بالمصحه التي بها سلوى : - السلام عليكم - عليكم السلام - اريد ان أسال عن مريضة .. - الأسم - سلوى عبدالجواد - صلة القرابة ؟ - ااا أخ - يجب ان تثبت ذلك لأن هذه المعلومات المتوفرة مقتصرة على أشخاص معينين - فهمت فهمت - يتضح لي من الشاشة ان السيدة سلوى عبدالجواد على القائمة السوداء لأنها لم تدفع رسوم علاجها - ما ذا تقصدين ؟ - اقصد يا سيدي ان سلوى عبدالجواد هربت من المصح قبل عشرين عاماً ولم تدفع و ... قطعها بعد أن صعقه الخبر و أنزل سماعة الهاتف بطء .. (( غير معقول .. ما هذا الكابوس المخيف ؟ .. ولكن مظهرها لا يوحي بـ .. مستحيل ... سلوى الآن مع ابنتي في البيت ؟ - - - - - - - - - - - - و خرج من عمله مسرعاً و قد نشف الدم في عروقه و رأسه مملوء بالخيالات المزعجة .. سلوى وهي تقتل ابنته .. الشرطه تحيط بالبيت من كل الاتجاهات .. لايمكن و فجأة جال على باله الندب الذي كانت تحمله سلوى أسفل ظهرها و أنه الطريقة الوحيدة لمعرفة الحقيقة .. بعد أن تذكر موضوع الندب استعاد هدوئه و أراد ان يواجهها .. دخل و قال : سميةّ أريد أن أتحدث معك في موضوع مهم شهد اركبي مع السائق و اذهبي لبيت عمتك .. و فعلت - سميّة عزيزتي هلا تكرّمتي و أخبرتني لما لا استطيع أن أمارس حقي الشرعي و ما أحله الله لي ؟ - عزيزي لكنني شرحت لك و ... - لقد أعطيتك فرصة ، تمدّدي - ولكن يا حسن - اعترفي الآن و لا تتظاهري أكثر من ذلك ثم تلّها ورماها على السرير و أمسك بطرف قميصها و كشفه من جهة أسفل ظهرها و لم يجد الندبة .. تنفس الصعداء .. بدا أنه خجل من نفسه وتأسف فخرج من الغرفة ... و ترك سميّة وهي تنظر في ذهول .. وعندما تأكدت بأنه خرج من البيت أخرجت سمية جهازها الجوال لتجري مكالمة هاتفية وبينما كانت تتكلم بصوت خفيض و بحذر دخلت عليها شهد فأنهت سمية المكالمة على الفور .. - - - - - - - - - - - - - - - عشرات علامات الاستفهام تقتحم رأسه .. (( ماذا يعني هربت ؟ هل أواها أحد ؟ لمن لجأت وقد وضعتها جرداء من كل ماتملك في المصح ؟ ولكن السؤال لماذا هربت ؟ الارجح انها فهمت قصدي .. نعم )) احساسه بالخطر لا يفارقه فقرر السفر الى المصح الذي يقع في بلدة شقيقه - - - - - - - - - - - مرحبا سيدي - أهلا ، اريد بعض المعلومات عن سلوى عبدالجواد - ما تاريخ ادخالها للمصح ؟ - 1989 - هل تستطيع ان تكون اكثر دقة - اوائل 1989 - في الحقيقة ياسيدي يؤسفني أن أقول بأن المريضة هربت من المصح بعد أن نزلت بثلاثة أشهر .. - و كيف حصل ذلك ألا يوجد لديكم حراسة هنا .. هذا تسيّب - أنا آسفة يا سيدي و ان كنت تريد أن تتقدم بشكوى فمكتب المدير من هنا وقد يفيدك و يطلعك على تفاصيل اكثر - لا أريد أن أرى احداً ولكن اريد ان ارى اين نزلت - حسنا حسنا دخل غرفتها و هو يجهل سبب خوفه هل هو ضميره الذي بدأ يؤنبه على فعلته أم احساسه بان سلوى تطارده ؟ .. أحس بأنه يختنق فخرج وقرر الذهاب للمدير .. - السلام عليكم - عليكم السلام - كيف حالك حضرة المدير - بخير والحمدلله - تفضل سيدي كيف استطيع ان اخدمك و لقد خدمت هذا المكان كثيراً فالجناح الذي سمي بأسمك لا يزال موجوداً - شكرا لك .. أنا هنا لأسأل عن مريضة اسمها سلوى عبدالجواد - هل تعرف مريضة لدينا ؟ كيف لم تخبرني ياسيدي كي اهتم بها و .. - لالا هي ليست هنا الآن و لكنها كانت هنا سنة 1989 واريد بعض المعلومات عنها .. - هل هي قريبة لك ؟ - لا ولكن يهمني أمرها - بالطبع .. المعلومات الموجودة أمامي تشير الى أن المريضة سلوى عبدالجواد لم تعاني من اي مرض نفسي كي يدخلها أحد الى هنا ... - لماذا ؟ ... اااا أقصد ماذا قالت ؟ - و أن شخصاً منذ قرابة العشرين عاماً أوصلها الى هنا ولم يترك لنا رقمه أو حتى اسمه واكتفى بإيصالها الى داخل المصح و ادّعى انه نسي شيئاً في الخارج ثم خرج ولم يعد .. هل تعرفه يا سيدي ؟ - نعم .. اااا أقصد لا ، أكمل .. - فأبقوها في المصح حتى فاقت من الصدمة العصبية التي تعرضت لها جراء ما اعتقد .. بأنها قالت لأحد الممرضات الذين كانوا على رأس العمل آنذاك حادث سيارة وقع لأهلها ، و لكن توجد هنا معلومة ملفتة للنظر في هذا الملف بالنسبة لسلوى .. و هي أنها كانت حامل .. كاد ان يخر على وجهه من هول ما أُلقي على مسامعه .. ظلّ لبرهة فاغرا فاهه ثم خرج من المصح والاحتمالات تتدافع في رأسه .. (( هذا غير صحيح سلوى لم تكن حامل حين جلبتها الى هنا و لكن ان كانت حامل فهذا يعني ... يا إلهي )) وبينما كان يهم بالخروج نبّهه السائق الى أن احد الممرضات هناك كانت تلوح بطريقة غريبة فطلب من السائق ان يذهب ليستوضح ماذا تريد .. الا انها ألحّت ان تتحدث مع حسن شخصياً ... اقتربت من النافذه وفتحها هو - استاذ حسن - نعم ماذا تريدين ؟ - لدي معلومات تهمك - أي نوع من المعلومات ؟ - عن سلوى عبدالجواد - و مادخلي أنا بالموضوع ... أرجوك أنا في عجلة من أمري - أنا كنت الممرضة المسؤولة عن سلوى - حسناً حسناً .. ماذا تعرفين ؟ هل أنتي من القدامى هنا ؟.. - نعم ولكن يا سيدي تعلم أننا أناس مغلوب على امرهم و أن الله قد وسع لك في الرزق و أعطاك الشئ الكثير .. - نعم نعم خذي هذا و لكن اخبريني بما عندك بسرعة - كانت طول الوقت خائفة و متوترة - لماذا ؟ - لا أدري يا سيدي ولكن اتّضح لي انها كانت على خلاف مع زوجها بالإضافة الى انها صعقت عند اكتشاف الحمل - و ماذا ؟ - لكنها بعد فترة اتصلت بي لتسأل عن بعض الأغراض - هل علمت أين ذهبت ؟ - لا و لكن أذكر أنها قالت أنها أجهضت جنينها - متأكدة من هذا الكلام ؟ - نعم متأكدة - الحمدلله - - - - - - - - - - - كان يفكر طوال طريق الرجعه (( هل يمكن لهذا أن يحدث لي ؟ مالي أشعر بالخوف لأول مرة في حياتي ؟ وتلك الوساوس التي أقضّت مضجعي قد حان الوقت لتنتهي .. )) دخل البيت و وجد سميّة جالسة على الأريكة المقابلة للباب ولكنها كانت تنظر اليه بطريقة هي ليست تلك الطريقة التي اعتاد ان تنظر اليه بها قبل كل شئ أحس بشعور غريب وقال - أين شهد ؟ - لا تخف شهد في مكان آمن - ما لذي تعنينه يا سميّة - يا لك من مغفّل يا حسن ، قد راق لي أن أراك مكسوراً وانت تتساءل لما لا تنام معي ؟ - من ؟ سلوى ؟ - لا ولكنك اقتربت من الاجابة الصحيحة .. سلوى كانت أمي يا .. لا أستطيع أن أقولها ... أقسم إنه لعار علي أنني في لحظة كنت أحمل أسمك .. - س س مستحيل ...... - تركتها في المصحة و أنت تعرف أن أي طبيب نفسي عادي كان يمكن ان يخرجها من حالتها بعدما رأت جدي وجدتي يقضُون في حادث سير امامها وان الموضوع هو صدمة ليس إلا .. حاول ان يضع يده على مكان مسدس الطوارئ ولكنها استعانت برجلين كانا مختبئان جيداً في البيت فروموه على الأرض وثبتوه .. اردفت : - بلا مال وبلا اسم .. جردتها من كل شئ و عندما فاقت من صدمتها لم تجد احداً حولها لا فلسا تدفعه ولا اهلا تلجأ اليهم .. حقير .. وسافرت و تركتها بعد أن تأكدت انك قطعت كل الصلات عنها ... - سلوى من فضلك اعطني فرصة لاشرح لك .. - ماذا ستقول ؟ أنك تركت زوجتك في مصح للعلاج النفسي لتذهب وتبدأ مغامرة جديدة مع امرأء أخرى .. وأنك خسيس كل هذا شئ و معرفتها بحملها شئ آخر .. - صدقيني لم أعرف بأنها حامل يا سلوى آآآه ارجوك دعيه يرفع رجله عني أنا أبوك و شيخ كبير .. - خسئت لست الا زير نساء جبان طاب له الحرام .. - ولكن الممرضة في المصح قالت لي ان أمك اجهضت حملها .. ثم طلبت من الرجال ان يعدلوه لكي يصغي اليها جيداً : - أتقصد الخالة سهى ؟ لم اكن اعرف انها ماهرة بالتمثيل فقد جعلتك تصدق كل ما طلبت منها ان تنقله لك .. طبيعي جدا فهي التي ساعدت في تهريب أمي من المصح و رعتها طوال فترة الحمل الا أن أمي توفيّت وهي تلدني .. سهى هي التي ربتني و ساعدتني في استخراج اوراق رسمية جديدة لي و تبنّتني ، و على فكرة الشخص الذي خطبتني منه كان زوجها .. - أنتي مجرمة شيطانة.....أين شهد ؟ ارجوك لا تصيبيها بمكروه فهي اختك بغض النظر عن كل هذا .. - أختي ؟ هه ؟ لقد اخبرتها بكل شئ يوم سفرك وهي على الأرجح تحت الصدمة .. فهل ستصدق أنها مزقت نياط قلبي تعابير وجهها ؟ .. لم تكن تعرف ان أمها لم تكن الملاك الذي رسمته لها بل نزوة عابرة لرجل غير شريف قضى على حياة امها .. - حرام ذلك الذي تفعلينه بي وبها - حرام ؟ هل تعرف أنت الحرام ؟ أن تعيش أنت هو الحرام ... - أرجوك لا تؤذي ابنتي .. - صدقني لن أؤذيها ولكني سأرسلها الى احد المصحّات النفسيه خارج البلدة لكي تتعالج .. - ولكن لماذا ستأخذينها الى هناك ؟ هي ليست مجنونة و صدمتها بسيطة ! - بالضبط ............................ تمت بحمدالله |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|