أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا سَلِمتَ من الأسدِ فلا تطمعَ في صيده‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-07-2011, 11:11 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي تطور الشعر العربي

عبدالله علي باسودان


نشأة وتطوّر الشعر العربي قبل الإسلام.


الشعر العربي قبل الإسلام هو ما يقصد به الشعر الذي قيل قبل ظهور بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا شك أن الشعر العربي مرّ بمراحل مختلفة حتى استوى في صورته المعروفة، ذلك أن ما ورد إلينا من هذا الشعر هو ما يقرب من 150 سنة قبل البعثة المحمدية، أما ماقيل من الشعر قبل هذا التاريخ فلم يرد إلينا أي شعر.
ومما لا شك فيه، أن تاريخ اللغة العربية يمتد عدة الآف من السنين قبل هذا التاريخ، و أن أول من تكلم اللغة العربية هو سيدنا سام بن نوح عليهما السلام وهو أبو العرب كما قاله ا لمؤرخون، لذلك نرى أنه قبل 150 سنة من ظهور الإسلام كان هناك شعراء لم ينقل لنا التاريخ شيئاً من أشعارهم.
يقول ابن رشيق " كان الكلام كله منثوراً، فاحتاجت العرب إلى الغناء بمكارم أخلاقها، وأطيب أعرافها وذكر أيامها الصالحة، وأوطانها النازحة، وفرسانها الأنجاد، وسمائحها الأجواد لتهز أنفسها إلى الكرم، وتدل أبناءها على حسن الشيِّم، فتوهموا أعاريض جعلوها موازين الكلام ، فلما تم لهم وزنه سموه شعراً لأنهم شعروا به".
ولقد حاول محمد بن سلام الجمحي في كتابه طبقات فحول الشعراء أن يبين بداية الشعر العربي فتحدث عن أوائل الشعراء الذين اندثرت أشعارهم وانطمس ذكرهم ولم يبقى منهم إلاالنزر اليسير.
ومما يؤكد لنا ذلك قول عنترة بن شداد العبسي حيث يقول في مطلع معلقته :

هل غادر الشعراءُ من متردم ِ أم هل عرفت الدار بعد توهمِ

يسأل عنترة هل ترك لنا الشعراء الذين كانوا قبلنا شيئاً نقوله من الشعر، لقد سبقونا في إنشاد الشعر وفي مانريد أن نقوله شعراً مثل ما قالوه.

وكذلك يقول زهير بن أبي سلمى:

ما أرانا نقول إلا مُعارا أو مُعاداً من قولنا مكرورا

ونرى امرئ القيس يقول في إحدى قصائده :

عوجا على الطلل المخّيل لعلنا نبك الديار كما بكى ابن خذامِ
ومطلعها:
لـمن الديـار غشيتها بسحام
فعمايتيـن فهضب ذي أقـدام

فصفا الأطيط فصاحتين فغاضـر
تـمشي النعاج بـها مع الآرام

دار لهنـد والربـاب وفرتنـى
ولميـس قبل حـوادث الأيـام

عوجا على الطلل الـمحيل لعلنا
نبكي الديار كما بكى ابن خذام

من خلال أقوال هؤلاء الشعراء يترآءى لنا شاعرٌ ُيدعى ابن حذام إلا أنه لم ينقل لنا التاريخ شيئاً عن شخصيته ولا عن شعره.
يقول ابن سلام الجمحي " إن ابن خذام رجل من طيء لم نسمع بشعره الذي بكى فيه ولا عن غيره إلا هذا البيت الذي ذكره امرؤ القيس."
وهذا يدل لنا أن بكاء الديار والوقوف على الأطلال ليس في زمن امرئ القيس، لقد كان هناك شعراء من قبله منهم ابن حذام لم تصل إلينا أشعارهم إلاهذا البيت الوحيد."
وعن ابن الكلبي" أول من بكى الديار امرؤ القيس بن حارثة بن الحُمام واياه عناه امرؤ القيس. "ويقول بعض الرواة أنه عمّر أكثر من مئتي سنه.
وعن أبي عبيدة: هو ابن خِذام وأنشد :
عُوجا على الطلل المُحيل لعلّنا نبكي الديا رَ كما بكى ابن خِذامِ
وهناك بيت لعنترة في نفس المعنى، يقول فيه:

ولقد كررتُ المهر يد مى نحرُه حتى اتقتني الخيل با بني حِديم

كما يورد بعض الرواة أن هناك شعراء لم يسجل لنا االتاريخ من أشعارهم إلا القليل منهم سهل بن شيبان البكري الملقب بالفند الزماني والعنبر بن عمرو بن تميم والبراق بن روحان بن أسد. وزعم آخرون أن أول من قال الشعر وقصَّد القصائد هو عمرو بن قمينة بن سعد البكري. هؤلاء الشعراء قالوا الشعر بزمن طويل قبل المهلهل بن ربيعة وامرئ القيس ومن جاء بعدهم.
وكذلك نورد قول ابن سلام الجمحي "أن أول ما وصل إلينا من الشعر هو قول العنبر بن عمرو التميمي وهو من الرجز:
قد رابني من دلوي اضـطرابها
و النأي في بهراء واغـترابها
أن لا يجىء ملأى يجىء قرابها

يقول ابن سلام الجمحي:" ...وكان الشعر عند العرب ديوان علمهم ومنتهى حكمهم به يأخذون وإليه يصيرون. فالشعر عند العرب له منزلة عظيمة تفوق منزلة تلك الأبنية. ومع إهتمام العرب العظيم إلا أننا لم نقف على محاولاتهم الأولى، وإنما وجدنا شعراً مكتمل النمو مستقيم الوزن تام الأركان. "
ونستخلص من كلام ابن سلام قوله "أننا لم نقف على محاولاتهم الأولى." لذك نرى إن الشعر الذي عرفناه من امرئ القيس و غيره من الشعراء قد يكون حصيلة شعر لشعراء كانوا قبلهم، من مئات السنين حتى تدرج من جيل إلى جيل إلى أن وصل إلى جيل المهلهل بن ربيعة وامرئ القيس والنابغة وغيرهم.
وحسب قول الرواة أن أول من وصلتنا أشعاره هو المهلهل بن ربيعة من قبيلة تغلب ويأتي بعده امرؤ القيس، لذلك فقبيلة تغلب هي أول من وصلتنا أشعارهم، ومن أعلام شعرائها المهلهل بن ربيعة وامرئ القيس والحارث بن حلزة اليشكري وطرفة بن العبد والأعشى ميمون وعمرو بن كلثوم وتلي هذه القبيلة قبيلة قيس ومنها النابغة الذبياني والنابغة الجعدي
وعلقمة الفحل والسليك بن السلكة ، وضمرة بن أبي ضمرة وعدي بن زيد العبادي والأسود بن يعفر وهو أشهر خطباء تميم وأكثم بن صيفي المشهور بالحكم. ثم قبيلة مضر والقبائل العدنانية ، والقحطانية ومن أشهر شعرائها عنترة بن شداد العبسي.

لقد اختلف الرواة عن كيفية بداية الشعر العربي فمنهم من قال أن بداية الشعر العربي أن العرب الأوائل حاولوا تقليد وقع خفاف الإبل في الصحراء وتدرجوا بعد ذلك أن جعلوا لها أوزان موسيقية لحداء الإبل حيث أن الإبل تطرب وتسرع في المشي عند سماع الحداء، وآخرون قالوا إن منشأ الشعر كان السجع الذي كانوا يسمعونه من الكهان ثم تطور الى الرجز وأخذ في التطور إلى إنشاء البحور الشعرية المعروفة. وقال آخرون إن بداية الشعر كان مصدره الغناء ثم تدرج الى بحر الرجز وتطور إلى بحور الشعر الأخرى. وبعد ذلك توالت الأشعار من المهلهل بن ربيعة وامرئ القيس وطرفة بن العبد وغيرهم.
لكن من الثابت أنه لو لم يكن هناك شعراء قبل المهلهل بن ربيعة وامرئ القيس وطرفة وغيرهم لما وصل إلينا هذا الشعر المتكامل الناضج لغةً وأدباً، إذ أنه من المؤكد أن الشعر العربي مر بمراحل عديدة حتى وصل إلينا شعر شعراء أمثال امرئ القيس وطرفة وغيرهم من الشعراء
ومنذ عصر المهلهل وغيره من الشعراء بدأ ازدهار الشعر العربي وكذلك كثير من الفنون الأدبية كالخطابة والأمثال والوصايا في إمارتين، هما إمارة المناذره التي كانت تحت إمارة الفرس، والغساسنه تحت إمارة الروم ثم البيزنطيون فقد كان كبار الشعراء والخطبا ء والحكماء العرب يتوافدون على المنذر بن ماء السماء وأكثرهم على عمرو بن هند وكانت المنافسة بينهم شديدة مما أفرزت إبداعات أدبية رائعة شعرا ً كان أم نثراً من فنون الأدب من خطابة ووصايا وأمثال وغيرها .
ومن الذين كانوا يتوافدون على عمرو بن هند، الحارث بن حِلـّزة اليشكري وعمرو بن قميئة وعمرو بن كلثوم والنابغة الذبياني وأوس بن حجر وطرفة بن العبد والمنخل اليشكري ولبيد بن ربيعة العامري وحجر بن خالد والمسيب بن علس والمثقب العبدي لنيل الهبات والجوائز وللتقرب لهؤلاء الأمراء..












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية