أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا سَمِعتَ الرَّجُلَ يقولُ فِيكَ مِن الخَيْرِ مَا لَيس فِيك فلا تَأمَنَ أنْ يقولَ فِيك مِن الشَّرِ مَا لَيسَ فِيكَ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > منابع الدر النفيس
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

منابع الدر النفيس للشعر العربي الفصيح من درر الأعضاء ونفيس ذائقتهم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2011, 03:49 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مراد عبد السلام
اللقب:
نبع هاديء

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6188
 مجموع المشاركات : 11
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مراد عبد السلام غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي شاعر ومناسبة وقصيدة 1

أبو البقاء الرندي
601 - 684 هـ / 1204 - 1285 م

ـ الشاعر:

صالح بن يزيد بن صالح بن شريف الرندي، أبو البقاء.
وتختلف كنيته بين أبي البقاء وأبي الطيب وهو مشهور في المشرق بأبي البقاء.

وهو أديب شاعر ناقد قضى معظم أيامه في مدينة رندة واتصل ببلاط بني نصر (ابن الأحمر) في غرناطة.
وكان يفد عليهم ويمدحهم وينال جوائزهم وكان يفيد من مجالس علمائها ومن الاختلاط بأدبائها كما كان ينشدهم من شعره أيضاً.

وقال عنه عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة كان خاتمة الأدباء في الأندلس بارع التصرف في منظوم الكلام ونثره فقيهاً حافظاً فرضياً له مقامات بديعة في أغراض شتى وكلامه نظماً ونثراً مدون.

ـ مناسبة القصيدة:

القصيدة نُظِمنت في نعي الإسلام وأهله , وفي رثاء الأندلس , بعد سقوطها في يد الصلبيين .

ـ القصيدة:
لكــل شــيء إذا مــا تـَـم ّ نقصــان *** فلا يُـغـَرّ بطيـب العيش إنسان
هـــي الأمــور كمــــا شاهدتهــا دول *** من سَـرَّه زمن ساءته أزمــان
وعالــم الكـون لا تبقــى محاسنــه *** ولا يــدوم علــى حــال لها شان
يــمزق الدهــر منــها كـــل ســابغة *** إذا نبــت مشرفيــات وخرصــان
وينتـضي كــل سيــف للفنــاء ولــو*** كان ابن ذي يزن والغمد غمدان
أيـن الملـوك ذوو التيـجان مـن يمن ***وأيـن منـهم أكاليــل و تيــجان
وأيــن مـــا شـــاده شــداد مـــن إرم *** و أين ما ساسه في الفرس ساسان
و أيـن مـا حـازه قـارون مـن ذهـب *** وأيــن عــاد وشــداد وقحطــان
أتــى علــى الكــل أمــر لا مــرد لــه *** حتى قضوا فكأن الكل ما كانوا
وصـار مـا كـان مِـن مُلك ومـن مَلك *** كما حكى عن خيال الطيف وسنان
دار الزمــان علـى دارا وقاتِلِـه *** وأمَّ كسرى فمــا آواه إيــوان
كأنـما الصـعب لــم يــسهل لــه سبب *** يوما ولم يملك الدنيا سليمان
فجائــع الدهــر أنــواع منــوعة *** وللزمــان مســرات وأحــزان
وللمصائـــب سلـــوان يهونـــها *** ومـا لمـا حلّ بالإسلام سلـوان
دهـى الجزيــرة خطـب لا عـزاء لــه *** هـوى لـه أحُـد و انـهدّ ثهـلان
أصابها العيـن فـي الإسلام فامتحنت ***حتـى خلـت منـه أقطـار وبلدان
فـسل بَلنسيـة مــا شــانُ مرسيــة *** وأيــن قرطبــة وأيــن جَيــّان
وأيـن حـمص ومـا تحويـه مـن نـزه *** ونهرها العذب فيـاض و مـلآن
كــذا طليــطلة دار العلــوم فــكم *** من فاضل قد سما فيها له شان
وأيــن غرنــاطة دار الجهــاد وكــم *** أسد بها وهم في الحرب عقبان
وأيـن حمراؤها العليـا و زخرفهـا *** كأنها مـن جنـان الخلد عدنـان
قواعــد كــن أركـان البـلاد فمـا *** عسى البكاء إذا لم تبقى أركان
والماء يجري بساحات القصور بها *** قد حَف جدولها زهر وريحان
ونهرهـا العذب يحكي فـي تسلسله *** سيوف هند لها في الجو لمعان
وأيـن جامعهـا المشهور كـم تليـت *** فـي كـل وقـت بـه آي وفرقـان
وعالِـم كــان فيــه للجهــول هــدى *** مـدرس ولـه فـي العلـم تبيـان
وعابــد خــاضع لله مبتــهل *** والدمع منه على الخدين طوفان
وأيـن مـالقة مـرسى المـراكب كـم *** أرسـت بساحتـها فلك وغربـان
وكـم بداخلـها مـن شـاعر فـطن *** وذي فنـون لـه حِـذق و تبيـان
وكم مـن خـارجها مـن منزه فـَرج *** وجنــة حـولــها نـهـر و بستـان
وأيـن جـارتهـا الزهـرا وقبتـهـا *** وأيـن يـا قـوم أبطـال وفرسـان
وأيـن بـسطة دار الـزعفـران فـهل *** رأى شبيها لها في الحسن إنسان
وكم شجاع زعيـم في الوغى بطل *** بـدا لـه فـي العِـدا فتـك و إمعـان
كـم جنـدلت يـده مـن كـافر فغـدا *** تبكيه مـن أرضـه أهـل وولـدان
وواد يـا مَـن غـدت بالكفر عامرة *** ورد توحيـدها شـرك و طغيـان
كـذا المريـة دار الصالحيـن فكـم *** قطب بها علم غوث ما له شان
تبكي الحنيفيـة البيـضاء من أسف *** كمـا بكـى لفـراق الإلف هَيمَـان
حتى المحاريب تبكي وهي جامـدة *** حتى المنـابر تبكي وهي عيدان
على ديـار مـن الإسـلام خاليـة *** قـد أقفرت ولها بـالكفر عمران
حيـث المسـاجـد أمست كنـائس مـا *** بهن إلا نـواقيـس و صلبـان
يـا غافلا ولـه فـي الـدهر موعظـة *** إن كنت في سنة فالدهر يقظان
و ماشيــا مرحـا يلهيـه مـوطنـه *** أبعد حمص تـُعِزُ المـرء أوطـان
تلـك المصيبـة أنـست مـا تقدمـها *** ومـا لها مع طويل الدهر نسيان
يـا راكبيـن عتـاق الخيـل ضـامـرة *** كأنها فـي مجـال السبق عقبـان
وحامليـن سيـوف الهنـد مرهفـة *** كأنـها فـي ظـلام الليـل نيـران
وراتعيـن وراء النـهر مـن دَعـَة *** لـهم بـأوطانهم عـز و سلطـان
أعنـدكـم نبــأ مـن أمــر أنـدلـس *** فقـد سـرى بحديـث القوم ركبـان
كم يستغيـث صنـاديد الرجـال و هـم *** أسـرى و قتـلى فـلا يهتـز إنسان
مـاذا التقاطـع فـي الإسـلام بينـكم *** وأنتـم يــا عبــاد الله إخــوان
ألا نفـوس أبـِيّـات لهــا همــم *** أمـا على الخيـر أنصار و أعوان
يـا مـن لنصرة قـوم قُسمـوا فرقـا *** سطـا عليـهم بـها كفـر و طغيـان
بالأمـس كـانـوا ملوكـا بمنـازلهم *** واليوم هم في قيود الكفر عُبدان
فلـو تـراهم حيـارى لا دليـل لهـم *** عليـهم مـن ثيـاب الذل ألـوان
فلـو رأيـت بكـاهم عنـد بيـعهم *** لهالك الأمـر و استهوتـك أحـزان
يا رب طفـل و أم حيـل بينهمـا *** كـمـا تفـرق أرواح و أبـدان
و غـادة مـا رأتهـا الشمس بـارزة *** كـأنمـا هـي يـاقوت و مـرجـان
يقودهـا العلـج عند السبـي صاغرة *** و العيـن باكيـة و القلـب حيـران
لمثـل هـذا يـذوب القلـب مـن كبـد *** إن كـان في القلب إسلام وإيمـان
هـل للجهـاد بهـا مـن طـالب فلقد *** تزخرفت جنـة المـأوى لـها شـان
وأشرف الحور والولدان من عرف *** فـازت لعمري بهذا الخير شجعان
ثـم الصـلاة على المختار من مضر *** ما هبَّ ريح الصَّبا واهتز أغصان

ـ المراجع
ـ كتاب الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة: حسن القنوجي
ـ الموسوعة الشعرية : المجمع الثقافي : 2003












عرض البوم صور مراد عبد السلام   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية