|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
بسم الله الرحمنالرحيم وداعــــــا...؟؟!!!.... الحمد الله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على خير الغرل المحجلينوعلى آله وصحبه أجمعين وجدت من الواجب أن نتابع معكم النصح والتوجيه والارشاد فيما يعودعلينا جميعا بالخير والصلاح والفلاح ولسنا والله الا من جملة المقصرين ولكن ننتهزالفرص التي تعود علينا بالنفع ونسأل المولى ان تكون معينة لنا وبالله التوفيقوالسداد نقل جهود بعض جهودالعلماء وطلبة العلم وكثير من المهتمين بأمر الدين لكي نتشاطر سويا الاجر والثوابمن رب العزة والجلال. المصدر http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/n.htm انتهى رمضان.. بدايته بالأمس،ونهايته اليوم، وكل شيء له بداية ونهاية: -اليوم يبدأ بطلوع الشمس حتى إذا ارتفعتفي كبد السماء واستتمت، انحدرت ناحية الغرب، مؤذنة بنهاية اليوم.. -الشهر يبدأ والقمر كالعرجون القديم، وما يزال يكبر حتى يصبح بدرا،ثم يأخذ في النقصان حتى يعود كما كان.. كالعرجون القديم.. وينتهي الشهر.. -والإنسان يبدأ طفلا صغيرا ولا يزال يكبر ويشتد عوده إلى أن يصل إلىالأربعين، ثم يرد إلى أرذل العمر، فينقص عمره ويصيبه الوهن ويعود كالطفل في حاجتهإلى الرعاية والعناية ثم .. يموت، ويخرج من الدنيا كما دخلها.. -وكذا الدنيا بدأت كبداية اليوم والشهر والإنسان، ثم إنها الآن قدآذنت بصُرم، وولت حذاءة، ولم يبق منها إلا صُبابة، فهي في نهاية عمرها، تقترب منزوالها وفنائها، فالزمان الذي نحيا فيه مثل وقت الغروب بالنسبة لليوم، ومثل الهلالفي آخر الشهر: { وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}.... فما بقي من عمر الدنيا إلاكما بقي من عمر اليوم إذا صارت الشمس إلى غروب، قال الله تعالى: { يوم نطوي السماءكطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين}.. وكما تبدأ الأشياء ضعيفة صغيرةغريبة وتنتهي كذلك.. كذلك الإسلام يبدأ وينتهي، قال عليه الصلاة والسلام: (بدأالإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء، قالوا ومن هم يا رسول الله؟قال: هم الذين يصلحون إذا فسد الناس، هم أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهمأكثر ممن يطيعهم)رواه أحمد وغيره نحن اليوم نعيش هذه الغربة، والسبب: أننا في آخر الزمان، وقد جاء فيالأثر: ( لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه) رواه البخاري عن أنس في كتابالفتن والصالحون في زمانناقليل، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم. كل شيء له بداية ونهاية: - البداية مفرحة، والنهاية محزنة.. -البدايات قوية، والنهايات ضعيفة.. -الأوائل أهل خير وإيمانوالأواخر أهل شر ومعاص.. ونعوذ بالله من شر النهايات، ومن شر هذا الزمان. حدثنا رسول الله صلى اللهعليه وسلم عن أشراط الساعة، حدثنا عن رُعاء الإبل والشاء يتطاولون في البنيان، وعنالأمة تلد ربتها، وعن فشو التجار، وظهور الجهل وضمور العلم، وانتشار الزنى والربىوشرب الخمر، وظهور الدجالين الكذابين، وتقارب الزمان وكثرة الزلازل، وغير ذلك كثير .. نحصيها فلا نكاد نجدشيئا منها لم يظهر ... لمتبق إلا العلامات الكبرى ثم الساعة، ونعوذ بالله أن تلحقنا أو نلحقها ونحن أحياء،فإنها لا تلحق إلا شرار الخلق الذين لا يعرفون الله تعالى، الذين يتهارجون تهارجالحمر، يأتون النساء في قارعة الطريق أمام الملأ، قال عليه الصلاة والسلام: (لاتقوم الساعة حتى لايقال في الأرض: الله، الله) رواه أحمد، صحيح الجامع وفي مسلم: (لاتقوم الساعةإلا على شرار الناس)... وإذاكان هذا هو حال النهايات، فإن الأمر يختلف إذا تعلق برمضان، فكل زمان فاضل من ليلأو نهار فإن آخره أفضل من أوله، كيوم عرفة ويوم الجمعة، وكذلك عشر ذي الحجة والمحرمآخرهما أفضل من أولهما، وكذلك الليل والنهار عموما آخره أفضل من أوله، ولذلك كانتالصلاة الوسطى المنوه بذكرها في القرآن هي صلاة العصر، كما دلت الأحاديث الصحيحةعليه وآثار السلف الكثيرة تدل عليه. لطائف المعارف ص206 فآخر رمضان خير أفضل منأوله، فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وفيها أنزل القرآن، ومن قامها إيماناواحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ولله فيه عتقاء من النار.. لكن .. ها قد غادرناهوخرجنا عنه وانتهى...؟؟!!.. فانتهى وانقضى زمن الخيرات، وأتى زمن أقل ما فيه أنه ليس مثل رمضان،فمن لم يغتنم شهر الخيرات، فقد فوت الفرصة، وليس في علمنا بل في علم الله إن كناسندرك رمضان الآتي، قبل أن يأتي هاذم اللذات ومفرق الجماعات، فيختطف أرواحنا،فتنتهي أيامنا، ويطوى كتاب حياتنا، فنصرخ: واأسفاه على أيام فرطنا فيها! . مات رسول الله صلى الله عليهوسلم وقد كان عبدا حبيبا وخليلا لله تعالى، فما وجد المسلمون بعده إلا الشر، قالأنس رضي الله عنه: " لما كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله المدينة أضاء منها كلشيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الأيدي حتىأنكرنا قلوبنا "رواه أحمد والترمذي، وانظر البداية والنهاية 5/274 وقد ذكر أنه لما مات رسولالله دهش الناس، وطاشت عقولهم، واختلطوا، فمنهم من خبل، ومنهم من أصمت، ومنهم منأقعد إلى أرض. الروض الأنف 7/585 إن ذهاب الأخيار والصالحين، وإن ذهاب الأزمنة المباركة، لمن نذرالشر، ومن دواعي الحزن والأسى: -شهر كنا فيه إلى الخير أقرب، وعن الشرأبعد.. -شهر كنا فيه صواما قواما متصدقين نتلو كتاب الله.. -شهر قصَرنا فيه عن الخصومات وآثرنا فيه التناصح والتكافل والأخوة.. -شهر تقللنا فيه من عمل الدنيا وأقبلنا فيه على عمل الآخرة.. -شهر تضاعف فيه الحسنات.. -شهر تصفد فيه الشياطين، ويعتق الله فيهعباده من النار، والله تعالى يجزيهم على أعمالهم بغير حساب.. -شهر كله رحمة ومغفرة.. من أين لنا شهر مثله إذا مضى وذهب؟!!.. وإن كان سيأتي عاما آخر وآخر، فهل نحن ضامنون أن نعيشحتى نبلغه ونغتنمه؟!! . بكينا فرحا لدخوله، واليوم نبكي حزنا على خروجه، كما بكى المسلمونفرحا برسول الله حين دخل المدينة، ثم بكوا حزنا حين موته، فعسى الله أن يتولانابرحمته، ويتقبل منا العمل، ويتجاوز عن الزلل، هو أرحم الراحمين. - أيها الناس اتقوا الله .. تعلمون ما معنى: اتقوا الله؟… إن الله تعالى فرض علينا رمضان لنتقيه: { يا أيها الذينآمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}.. فالتقوى كلمة عظيمةمعناها: -أن نجعل بيننا وبين عذاب الله حاجزا.. -معناها أن نتقي سخطالجبار.. -معناها أن نرحم أنفسنا، وأن نشفق عليها أن يقع عليها بطشه الشديد،وأخذه الأليم.. -معناها أن نجتنب كل ما حرم، ونترك كلما حذر منه، بصدق دون خداع أو حيلة، فمن خادع فما خدع إلا نفسه، ومن مكر فما مكرإلا بنفسه.. لكن إذا نحنخرجنا من رمضان بغير تقوى فما صامت إلا بطوننا وفروجنا، وهذا ليس لله فيه حاجة، وهوالغني.. نحن اليوم في آخر يوممن أيام الشهر الكريم، مر علينا مرور الكرام، مر سريعا وانقضى سريعا، وذلك حقاليحزن قلب المؤمن.. كميتمنى المرء أن أيامه امتدت، وأن ساعاته تباطأت، وأن لحظاته تثاقلت، كي تنعم النفسبها وتتلذذ بدقائقها.. فوالله إنها لحلوة لذيذة، وإن فراقها لعسير على القلب... حبيب جاء على فاقة، وفارقعلى فاقة، جاء والأرض مجدبة، والقلوب قاسية، فلما كادت الأرض أن ترتوي وتخرجبركاتها، والقلوب أن تلين وترق، فاجأنا بفراقه وغيابه...؟؟؟!!!... فيالهف قلوب المؤمنينلغيابه، وياحرقتها على أفوله، وياحزن الليل والنهار على انقضائه: -فالليل بعده يشكو قلة الساجدين، والنهار يشكو قلة الصائمين.. -والفقراء يشكون قلة المتصدقين.. -والقرآن يشكو كثرةالمعرضين عنه تلاوة وعملا.. -والأرض تبكي على فراقه، فالأرض تبكيعلى فراق الصالحين الطائعين، والطائعون في غير رمضان هم الغرباء. اللهم تقبل منا الصيام والقياموقراءة القرآن والصدقات.. اللهم تقبل تجاوز عنا.. اللهم بلغنا رمضان لأزمنة مديدة وأعوام عديدة.. اللهم لا تجمع عليناالخسران وفراق شهر رمضان.. اللهم اجبر كسرنا، وارحم ضعفنا.. اللهم إنا نستغفرك من جميع الذنوب والخطايا ونتوبإليك.. اللهم نعوذ برضاكمن سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك: { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكمالشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}. والسلام عليكم... أبوسارة |
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|