|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
الحب.. حين راودني أول مرة لم أعرفه، أقرب وصف له أنه دغدغة روحية وانتعاش وإقبال على الإحساس بالجمال يصاحب وجود شخص بعينه، مشاعر متهافتة لذيذة لا تثير فيك سوى الرغبة في الاستسلام التام لها.. لم أكن قد تعودت على تسليم زمام نفسي لأحد، فأمنح له القدرة على إسعادي وإتعاسي..، فحانت مني مقاومة خافتة له كبَتَتْها رغبتي في الاستسلام لذلك الشعور الجميل بوجود روح قريبة من روحك المتفردة هذه الدرجة من القرب..، والحب في مشمول معناه، ولوجود التأثير المتدافع المتضاد في أغلب الأحيان بين العقل والقلب والنفس، نشأت له مراتب وأحوال، أدناها الميل، وأعلاها مرتبة العبادة.. ومن الميل إلى العبادة تقع مراتب متعددة: الميل: وإسمه الشائع الإعجــــــاب، الهوى: وهو ميـل النفس للمحبوب، المحبة: وهي ميْـــــل القلــــــــــــب، الود: وهو ألطـــــــــــــــــــف الحب، العلاقة: وهي ملازمة المحبة للقلب، الكلف: وهو شـــــــــــــــــــدة الحب، الصبوة والصبابة: وهي الحب مصحوبًا بحرارة الاشتياق، الشغف: وهو ارتفاع الحــــــب إلى أعلى مرتبة في القلب، الغرام: وهو الولــــــــــــــوع بالمحبوب، العشق: وهو فرط الحب وأخبث أنواعه، الوجد: وهو الحب الحزين الذي لا يريحه الوصل المتقطع، الجوى أو الدنف: وهو ما بطن من الوجد، الهيام: وهو فرط العطش إلى المحــــبوب، اللاعج: وهو احتراق القلب من شدة العطش للمحبوب، الوله: وهي اقتراب المُحب من ذهــــــــاب عقله بالحب، التتيم: وهي منـــــــزلة تقترب من التعبد، العبادة: وهي المنزلة التي لا تنبغي إلا لله تعالى.. وعند العرب ما يزيد على الستين لفظا ترتبط بالحب من أمثلتها: الشجو: وهو الحب الذي يتبعه هم أو حزن، السدم: وهو الحـــــــــــــب الذي يتبعه ندم، الخلابة: وهي الحـــــــــــــــــــــــب الخادع، الغمرة: وهي انغمار القلــــــــب في غفلة.. وقد استعاذ النبي منها قال صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ لا تَتْرُكْنَا في غَمْرَة، ولا تَأخُذْنا على حين غُرَّة.." الشجن: وهو اكتئاب الحــــــــــب، التباريح: وهي شدائد الحب وعظائم تأثيراته على المحب، الوصب: وهو ألم المحب ومرضه، السهد: وهو أرق المـــــــــــــحب، اللوعة: وهي لهفة المـــــــــحب.. ويحضرني الكثير من الأسماء ولكن تظل طبقة العبادة تختص بتلك المحبة بين العبد وخالقه سبحانه، فالعبودية هي كمال محبة وطاعة وتعظيم لا ينبغي لغيره سبحانه، وإن كانت العلاقة المماثلة - ولله المثل الأعلى - بين البشر لها تصنيف آخر وهو الجنون..، ومنه ما قال الشاعر: قالتْ جننتَ بمن تهوى فقلت لها العشقُ أعظمُ مما بالمجانيــــــــن.. العشقُ لا يستفيق الدَّهرَ صاحبه وإنما يُصْرَعُ المجنونُ في الحين.. وكما قلت فإن الحب يزيد من إحساسك وملاحظتك الجمال عموما، وطبعا ينصب ذلك كله في وصــــــف المحبوب ومنه قول الشاعر: أنيري مكان البدر إن أفـــــــــــــل البدر وقومي مقام الشمس مااستأخر الفجر.. ففيك من الشمس المنيرة ضــــــــوؤها وليس لها منك التبسم والثغــــــــــــــر.. فالحب يزيد من عذوبة اللسان وفصاحة البيان حتى عند الطرافة، وقد ذكر الأعشى بعض مراتب الحب في أبيات له طريفة قال: عَلَقتُها عَرَضًــــــــــا، وعَلَقتْ رجلا غيري، وعلق أخرى غيرها الرجل.. وعلقتْهُ فتاةٌ ما يحاولــــــــــــــــــــها من أهلها ميت يهذي بها وَهَـــــــل.. وعلقتني أخيري ما تلائمــــــــــــني فاجتمع الحب حبا كله تبــــــــــــل.. فكلنا مُــــــــــــــغرم يهذي بصاحبه ناءٍ ودان وحبول ومُحــــــــــــتبل.. فالتبل أو التبالة عند العرب: هي سقم المحب، والوهل: هو فزع المحب..، وهي أبيات تصور اختلاط الحابل بالنابل في تعلق عشوائي حدث بين رجال ونساء زينته بلاغة الأعشى وطرافته، وقال بعضهم: بلغ من حب جحا لبغلته، أنه كان أحيانا إذا حادت به عن طريقه تركها، فلما كان يوم أخذت به في غير الطريق الذي أراده، فلقيه صديق له ، فقال : أين تريد يا جحا ؟ فقال : في حاجةٍ للبغلة.. يذهلني تراكيب العرب القدامى اللغوية، وسلاسة وطلاقة ألسنتهم، وخاصة حينما ألتقطُ عفوا تعبيرات عصرية منتشرة تقصد نفس الأهداف..، ولكنها تجردت من بلاغة الماضي، وغالبا ما يعلوها استخفاف بقيمة وجدانية أو عقلية، فأجدها رغم طرافتها لا تخلو من ركاكة مدهشة..، وأذكر مثالا واحدا، دعابة قرأتها تقول: أحب عفريت امرأة صومالية، فلم يستطع البعد عنها، فركبها فمات من الجوع..! أسأل الله تعالى أن يذهب الهم والغم والجوع والعطش عن إخواننا في الصومال، وأن يفتح عليهم الخيرات من الأرض والسماء، كرامة لأطفال فيهم رضع، وشيوخ منهم ركع.. اللهم آمين..
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|