24-02-2012, 04:25 PM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع هاديء |
|
تاريخ التسجيل
:
Jan 2012 |
|
رقم العضويـة
: 6861 |
|
مجموع المشاركات
:
4 |
|
بمعدل :
0.00 في اليوم |
|
العمر
: 36
|
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
عندما فتح الباب . . .!؟ بقلم الكَاتِبْ مُحَمـَّد كَـلـَـشْ
عندما فتح الباب !!!؟

اضغط على دواسة البنزين في سيارتي ، وصلت سرعتي للـ 180 كيلو مترا ً تقريباً !! .. وأريدها أن تصل إلى سرعة الضوء ، هناك شخص مجنون خلفي ، لقد حاول قتلي منذ ساعتين وهو لازال يلاحقني ، لن يصل لي، بدأت أزيد من سرعتي ، حتى وصلت للسرعة القصوى ، رأيت مبنى من بعيد ، لمعت في عيني براقة أمل ، أنا تائه منذ ساعتين في هذه الصحراء ، وها أنا الآن أرى مكاناً لابد من وجود هاتف ، سأتصل بالشرطة ، وهنا لا اعرف لما تذكرت فتاه طالما كرهتها ، ولم أكن أطيق وجودي معها ، إما الآن أحس أنني أحبها ، بل أهيم بها عشقاً ، تلك الفتاه ، يجب أن اصل لها لأعترف لها بحبي الآن ، ضغط على المكابح كأنني فجأة تذكرت أنني يجب أن أقف أمام المطعم القريب ، وقفت و ترجلت من السيارة ، ومن خوفي لم اقفل حتى الباب ، بل ركضت نحو المطعم ، و فتحت الباب بركله من قدمي ، و لا ادري كنت ارتجف و كلامي لا يخرج واضحاً من فمي ، فأمسكت النادلة لأطلب منها أن تتصل للشرطة ، " أر.. انـ.. يتتــصصصصـــ,.. رررررطة " لم تفهم كلمه مما قلت ، وقد لاحظت أنني لا انطق الكلمات بشكل صحيح ، يجب أن افعلها بنفسي ، ولكن النادلة لم تفهم ما أقوله ، هل سيفهم الشرطي ما أريده ، دخلت وأنا أترنح وكأن جسدي مخدر ، إلى دوره المياه ، كانت دوره المياه معتمه بعض الشيء ، و بها نافذة إلى الشارع ، غسلت وجهي ونظرت في المرآة ، لأرى النافذة فـ توقفت نبضات قلبي ، وتجمد دمي في عروقي ، و أحسست بـ عيناي يخرجان من مكانهما ، والتفت بحركة مسرحيه ، لأنظر من النافذة ، مستحيل ، مستحيل ما يحدث ، تلك الشاحنة ، انه هنا !! ، انه خلفي !! لا لن يحصل علي ، تلك الفتاة ، يجب أن تعرف كم أحبها ، ولكن الخوف اسر جسدي ، و سقط في زاوية دوره المياه وأنا انظر لأسفل عقب الباب ، و أضواء المطعم تنسل ، حتى رأيت قدمي رجي ، انه يستعد للدخول ، مرت ثواني ، ولكن ما كان يخطر ببالي كان الكثير من الأشياء ، حياتي على المحك ، قاتل لا يبعده عني سوى باب متهتك لو دفعه بذراعه لأنهار على رأسي ، ولكن ، ها قد وقفت ، لأواجهه ، إما أن اقتله أو يقتلني لا خيار آخر أمامي ، ما أن فتح الباب ، وهنا فهمت ما يجري حولي ، لابد أن تلك النادلة الحقيرة اتصلت بهم ، حتى دخل ثلاث رجال وطوقوني ، وأخذوني لغرفتي في ذلك المستشفى ، مستشفى الأمراض العقلية . . . !!؟
أحياناً نكون نحن أعداء أنفسنا ، فليس هناك قاتل ، فقط خيالنا و أعمالنا ، تكون ضدنا ، ولكننا نكتشف بعد فوات الأوان ، أننا نعشق تلك الفتاة التي تسمى الحياة.
♥ βỹ ♥
Twitter
Zgirtee
Facebook
الكَاتِبْ مٌحَمـَّد كَـلـَـشْ
♥ The End ♥
|
|
|