أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم: ‏اتَّقـوا النَّـارَ ولَـو بِشـقِ تَمـْرة ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-03-2012, 12:55 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
باسم الجرفالي
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6078
 مجموع المشاركات : 45
 بمعدل : 0.01 في اليوم
  العمر : 47
 معدل التقييم : 13
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
باسم الجرفالي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي الاستبداد ومصادرة الآراء عند العرب

الاستبداد ومصادرة الآراء عند العرب

بسم الله الرحمن الرحيم
تناقشت مع أحد الإخوة الكرام حول موضوع يخصني ، وهمٍّ يلفني ، فأضاء لي أخي الكريم إضاءات أستند إليها في مقالي هذا .
إن العرب هم العرب ، لا يغيّرهم غير الدين ، فمتى ما تمسكوا به بقصد التعبد صلحوا ، وإن هم تمسكوا به بقصد فرض السيطرة على المجتمع ؛ ازدادوا في طغيانهم ، وأنا لا أتكلم عن الحكام وذوو السلطة والنفوذ وحدهم - أيا كان ذاك النفوذ وتلك السلطة - ، بل حتى عامة العرب .
من سمات العربي الاستبداد وفرض الرأي ومصادرة الآراء ، وهي صفة قد نقول أنها موروثة ، أو أنه قد تلقاها من ثدي أمه ، والأُولى أصح عندي من الثانية .
يحبُّ العربي أن يمنع من يخالفه – أيا كانت تلك المخالفة - ، ويستخدم لذلك كل الوسائل المتاحة له بحسب قدرته ، فالمسؤول له قدراته اللامحدودة ، والشيخ له منبره وزبانيته ، والقبيلة لها ضغطها الاجتماعي وأسلوب العزل والإقصاء ، والوالد له الضغط من باب الرضا عنك ومحبتك له والمخافة عليك ، والغوغاء لهم الهمز واللمز ومباشرة الأذى الميداني ، وأسوؤها ما تضافرت فيه القوى السالفة الذكر معا .
وأكثر المصادرات الحالية ليست من قِبل المسؤول في مجتمعنا ، بل هي من المؤسسة الدينية وتوابعها ، إذ تتضافر معها القبيلة في كثير من الأحيان ، وخشية الوالد ، وغوغائية الشارع .
إن أي مخالفة لرأي فقهي ، أو طريقة تعامل اعتادت المؤسسة الدينية اتباعها ؛ قد يوقعك في مهالكها ، ويستدعي استثارتها لبقية توابعها ، مما قد يوقعك في حرب الإقصاء ومصادرة الآراء .
كما بدأت مقالي ؛ فمصادرة الآراء سمة عربية أصيلة ، ليست مهجّنة أو مستعربة ولا دخيلة ، يدل على ذلك تاريخ العرب مع الإسلام ، ومحاربتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوته للإسلام ، فقد استخدموا مؤسستهم الدينية وبيّنوا أنهم باقون على ما اعتادوا عليه من عبادات ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) ، والسلطة السياسية فرضت سلطتها على الواقع بالعزل في الشِّعْب ، والضغط القبلي بالمقاطعة اتباعا للرأي الديني والسياسي ، ومن ثَمَّ ضغط الوالد ؛ وكان في طلب عم النبي صلى الله عليه وسلم أبي طالب بترك الدعوة للإسلام خوفا عليه ومحبة له ، وأما الغوغاء فحدث عن فعلهم ولا حرج ؛ كأم جميل التي تضع الشوك في طريق النبي صلى الله عليه وسلم .
ومما سبق نتيقن أن مصادرة الآراء هي سمة عِرقية يتسم بها العرب ، ولا يمكن تغييرها إلا بالدين الحق المراد منه التعبد لا التسلط ، وظهر لنا دوره في الصحابة رضوان الله عليهم ، وفي خلافهم في فهم الدين ومسائله ، وبُعدِهم عن التسلط على الآخر ، ومصادرة رأيه ، بل عُرِف بعضهم بالتشديد والآخر بالتيسير ؛ كابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما ، ولم يعِب أحد منهم الآخر ، فضلا عن أن يصادر رأيه ، بل عُدّت سمة لهما عُرفت على مدى القرون .
أن الحركة الفكرية في زمننا هذا تحتاج إلى تحرر من هذه القيود ، وصبر وجَلَد في تحمل أعبائها ، وإن العاقل الفطن ليرى بصيص ضوء في الأفق يبشّر بفتح الطريق أمام مرحلة جديدة ، يكون للعقل فيها كلمته ؛ متّبعا الدين ، غير مجافٍ عنه ، لا كما هو الحال في مرحلتنا ، من إغفال لصوت العقل ؛ حتى ينفرد ذوو السلطة الدينية بالمجتمع يسيرونه كيفما شاؤوا ، دون مخافة من عاقبة هذا الظلم والاستبداد .
إن أيامنا هذه هي أيام ثورات ، قد عمّت حمّاها أرجاء الوطن العربي ، وكلها تنادي بدفع الظلم ، ونبذ الاستبداد – طبعا هذا رأي الجمهور فقط ، أما أصحاب الكرفتات والعباءات فلهم أهدافهم الخاصة - ، وإني أنتظر اليوم الذي تخرج فيه الجموع منادية برفع الاستبداد الديني ، بعد أن نجحوا في إزالة رؤوس أنظمة استبدادية ، وقد ذكر الشيخ سلمان العودة في إحدى رسائله على صفحته الفيس بوكية : أن أشد الاستبداد ما اجتمع فيه استبداد المؤسسة الدينية مع استبداد الدولة .
ومن هنا أرى أنه من الواجب على كل ذي عقل وفكر أن يكون عونا لأخيه المفكر والمثقف ، وأن يقف معه في محنته إن هو تعرض للإقصاء ومصادرة الآراء ، وأن يستمر المثقف المفكر في نفس الطريق الذي يدين الله به .
باسم الجرفالي
20 / 4 / 1433هـ












عرض البوم صور باسم الجرفالي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية