مطلع كل ألم..
أجدني وحدي ..!!
أستجدي عطف اللحظات ..
بألاّ تُثقل كاهل العمر ..
بهذا الانتظار المقيت ..
وحدي ..
أُسرب الحنين ..
عبر مسامات / مساحات الغياب ..
لأعتزل الشوق ..
قبل أن تلوك قلبي الجراح ..
وتلفظه في مهب الحزن ..
وحدي ..
أرتب سطور الوجع ..
وأمحو زيف الوجوه العابرة / الغابرة ..
وحدي ..
أبحث في فجوات القلب ..
عن بقايا روح تاهت في صحراء الشجن ..
عن بقايا نبضٍ لم تطله يد الغدر ..
عن مساحة طهر وبياض ..
لم يلطخها الحزن ..
وحدي ..
مزروعة على ذات الدرب ..
المجهول النهايات ..
مسكونة بصمت صاخب ..
مثقلة بمواجع الحرف العنيد ..
في عُرى الليل البارد ..
أتوسد...........
(( ملامات الرفيق وشرهة الغالي ))
توقدت ..
ولم أزل ..
ومامن ..روح ....!!
تستقرىء هذه العذابات ..
وحده ... الانتظار / الانكسار .. دائماً