
هو عادة
يبدأ هكذا
مولد الدمع
في محاجر عانت منه اختناق
يخرج ملبدا بالهم
يشير لفصول الخيبة
التي قسمت ظهر الحب
فبتنا نبردها سرا
لزرقه ذاك الانعتاق
..
..
..
نهمهم بصبر كاذب
ونصرخ
لتسقط اخر الدموع
لتعلن انتهاء عشقا
كان يحيى بالشغاف انبثاق
آه كم هي مؤلمة
ساعات الفقد
يخترقها الحنين
وساعات شوق طويلة
وكبرياء يعاند رعشة الاحتضار
وسلهمات للبعيد
عل ما كان يعود
لكنها في لحظة
ترستم بها ايديك مودعه
يشهد الحب حتفه
فتعبث به ريح السنين
كبقايا احتراق
..
..
سلوة الخاطر
ماهو اعذب من التجديف بالقلم
على خارطة الوجع
هو ان نجسده رسما من إبداع
يتحدث بتمكن ان خاب حرفنا
في إيصال المراد
دمتِ رائعة