أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الهزيمـةُ تحـلُ العزيمـةَ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-2006, 11:48 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سامح عبد البديع الشبة
اللقب:
قاصّ

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 263
 مجموع المشاركات : 142
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سامح عبد البديع الشبة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي قصة قصيرة :- نور

يثور فى نفس نور فجأة هذا التساؤل :-
" ماذا يحدث لو قدر لكِ القدر يا نور أن ترى ( أبو النور ) ؟ "
توجهت نور إلى بيتها وعقدت مجلساً فى غرفة نومها ، تخيلت أن ( أبو النور ) قد نفذ عبر الزمن ، وجلس يحاورها ويتغزل فى مفاتنها .
عندئذ اتخذت نور هيئة ليلى ، فأدركت نور اللقاء الحميم ، وقالت :-
- " خدعتنى يا ( أبو النور ) ... انتظرتك كثيراً ، ولكننى كنت ألاقى صدى غيابك يطاردنى حتى فى المنام ... كنت أفزع من كابوس رحيلك ، إلى أن تحررت من غربتك وأصبحت رجلاً حراً طليقاً ... فمنذ أن فرقتنا الأيام ... شعرت بضرورة لقائنا مرة ثانية ... فكم تبقى من العمر حتى نعاتب أنفسنا ... فالماضى مات ... وما علينا إلا أن نظل معاً إلى الأبد ... ( أبو النور ) ... لا تتركنى أبداً ... فلا وداع ولا دموع بعدما جمعتنا الأيام مرة أخرى " .
أصبحت نور مستمتعة غاية المتعة بتلك الجلسة ، وبرؤية ( أبو النور ) ، يبتسمان ويتناجيان .
ومازال يطاردها نفس السؤال ، ويلح عليها :-
" ماذا يحدث لو قدر لكِ القدر يا نور أن ترى ( أبو النور ) ؟ "
- " انتهت جلستنا يا ( أبو النور ) دون إرادتنا .. وتغير المكان وتغيرت الساعات ... وأصبحت قطرة فى محيطك الواسع . كان حلماً جميلاً ... فما حياتى كلها إلا أحلام ... فيصبح الحلم واقعاً أعيش فيه أكثر من واقع لم أعشه ... فما أكاد أصبح فى قلب البيت إلا وتصيبنى الحيرة والذهول ... وأقيم الجدران للبيت ... وأعيش وأتحرك فيه ... ثم سرعان ما يتهاوى على رأسى وأفنى ... وأحيى من جديد فى حياة جديدة فى حلم جديد . بدأ يخطر فى بالى أن حياتى وسنوات عمرى لا يمكن أن تكون كلها حلماً ... وبحثت عن طريق آخر للنجاة ... فوجدته متمثلاً فيك للأبد ... ( أبو النور ) ... أصبحت لا أؤمن كثيراً بالأحلام ... فلا الحلم حقق لى ما أتمناه ... ولا الواقع هيأ لى فرصة اللقاء المنتظر " .
أتاها رنين جرس باب البيت ونقرات خفيفة تداعب زجاجه ، فنظرت صوب مرآتها باستغراب ودهشة :-
- " من الذى يمكن أن يطرق الباب فى هذا الوقت المتأخر من الليل ؟! "
اقشعر جسدها ، وتصبب العرق وكسا ملامح وجهها :-
- " آتية إليك يا ( أبو النور ) " .
جاءها صوت هادئ عذب جميل من خلف الأبواب :-
- " أمى ... افتحى الباب ... أنا ضياء " .
" ماذا يحدث لو قدر لكِ القدر يا نور أن ترى ( أبو النور ) ؟ "

( تمت )












عرض البوم صور سامح عبد البديع الشبة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية