كم أحنّ للشمال ويحنّ لي كثيرا
يبكيني حتى في ساعات سهادي
لم يلومني يوما على فراقه
فتلك دمعات مرتّ في باحاته المتناثرة
صالت وجالت000
وأبتعدت لأسباب قهرية
وكان الفراق مُجمله دموع
بكيت وآه من بكائي
بكاء فراق 000 بكاء اشتياق
كلها شهدت عليّ وعلى دمعاتي الباهية
فلتبكي معي ياسُمّرة الشمال
وتزيديني اشتياقا يجّر الاشتياق
افعلي ماشئتي ياتلك الدموع بمحاجري
اسلبيني هويتّي 0000
انفيني مهما كنت من العشق
فأنا أحبك ياذلك الشمال البعيد المبتعد
كلهم يحبّوني
حتى المرأة العجوز التي روت لي قصة الجان
الفتاة التي ضحكت على شقاوتي000
لاأدري أين أخفيكِ يادموعي
فكل السجلات من يوم ان بدأت
كتبت الشماااااال
ولازال يسكنني
وحتما بعد كل التعّديات والمحاولات
سأرحل وأبقى 000