السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم هذه القصة الواقعية من التراث

فتاة كانت وحيدة والدتها
تزوجت الفتاة بمهر غريب ألا وهو صحبة والدتها ، وعدم الضجر منها ومن رعاية ابنتها لها .
وكان هذا الشرط يبدو سهلا في بادئ الأمر
مقارنة بجمال وحسن الفتاة
لكن مع الحياة اليومية ثقلت على الزوج عبء ضيافة الأم
وانصراف البنت لرعاية والدتها
وعندما تنشب المشاكل اليومية بسبب ذلك
تذكر الزوجة زوجها بمهرها
فإما الوفاء به أو الانفصال
وينتهي الحوار بطلاق الفتاة بعد أن أنجبت منه طفلا يأخذه والده معه ويتركها لرعاية أمها .
ولا تجد الأم ما تقوله لابنتها في وضعها النفسي السيئ إلا أن تقول لها مطيبة خاطرها ..
لا عليك .. مساعدة إن شاء الله
ومع تكرار الحال ..
( الزواج بالمهر المتفق عليه
ثم إخلال الزوج بالشرط
وطلاقها بعد أن يأخذ طفله معه )
ونفس رد الأم لابنتها المطلقة
فاض الكيل بالفتاة بعد أن أصبحت أما لعدة أطفال
كل طفل من رجل مختلف ، وبعيدين عنها .
فأنشدت قصيدة خلال تجهيزها وإعدادها لقهوة والدتها ترثي فيها حالها وحال أطفالها المتفرقين
لا يحظر من روت لي القصة سوى هذا البيت :
أرجو أن أكون قد وفقت في اختيار ما يحوز على رضاكم
ومن يعرف بقية الأبيات فلا يبخل علينا بها
دمتم بكل ود