قلم ودمعة حبر
وورقة بيضاء كـالقطن
وروح شاردة على جبين صخرة جالسة
ونبضة حب ومفتاح سر مكسور
وملامح أنسانة لا أتذكرها
أحاول عبثا الوصول اليها لـ ألمسها فأتيقن انها سراب
في لحظة ولادتها .... صرخت للكون بغربة
وفي لحظة حبوها لمست ألوان أحلامها ........ فرسمت لوحة يتمها
أنتشلها الالم بكفوف أبوية ...... ليربيها تحت ظله
وليسكنها مستنقع الحزن
دون أي متنفس
فلم تختنق
بل تجملت سنينها بـ مساحيق خوفها
......الخوف من ذاك السر ومن ذاك المفتاح المكسور
الذي نما كـغصن مع جدائلها الذهبية
ليلف رأسها الصغير .......... فكلما رأته تحسرت لحلمها الجميل
الذي ضاع حين غفلة
وهي تحبوا ..........
مخرج من هذا كله
في ساعة غروب حبها ... مدت يدها لتعيد شمسها
فأحترقت ولم يتبقى منها سوى
رماد أنثى مغدورة... تناثر عطر أحتراقها
فوق زبد بحر وحدتها
وفي ساعة صحوان زهورها... خنق دخان سجارتها جمالها
ولم يتبقى منها سوى
تلك العينين الذي غرق الكون مابين بحور نظراتها الساحرة
فتحدى الكون والدها\الالم ....لكن للاسف...
شنقه على أبواب القدر ........ ليكون عبرة لـ آلهة الجمال
التي ولدتها
فعادت خائبة في المساء تشتكي لنجوم قمرها
التي بدأت تتساقط بين أحضانها
عندما بكت سمائها......... فالنجوم كانت.... دموعها
فلملمت النجوم لتصنع منها عقد لحبيبها فأنفرط العقد
ما ان رأى
حبها بين أحضان
زمن غير زمنها وأنثى لايعرفها فتراكضت النجوم للمستنقع
الذي آوى صاحبتهُ بأوقات مراهقتها
فتلاشى حبها و أختفى القمر ما بين غيوم حسراتها
عودة لتلك الانثى
أردت أن أمسح دمعتها فمنعتني أغصان الانكسار التي تحتضنها ......
فرمتني بأشواكها بعيدا
بعيدا عن كونها أمرأة وانقطعت طرق الامل لها
فتجمدت نظراتها على اطار صورتهِ
ودخلت بغيبوبة النسيان
ودخل بوريدها ذكرى حب قاسي \ كـالافيون
لامجال ان تتوب منهُ
الا بحالة\ الجنون
مخرج من تلك الانثى
لقد أصبحت عجوز فوق تل الغربة واقفة كما بيوم أنولدت
يلفها وشاح القسوة وتتلبسها روح متمردة
وبيدها خاتم الوحدة
فرمت يومها عقد نجومها
لتلمع امواج البحر وليتكون لونه الصافي منها
ولتغمض جفونها على وصية
دوما نساها حبيبها
(عندما أدفن تحت تراب الارض والف بكفن الرحيل
أعطوه كل ما أملكه
....وفاء أمرأة عاشقة.....
فهي ثروتي)
عودة
في سنين صعودها للتل نسيت تلك الانثى
أن تأخذ سعادتها معها
فترامت أجزائها هنا وهناك لحين
أصبح التل
ممتلى بالعشب الاخضر
و أجمل مايشبها من الزهور
زهرة الزنبق
نهاية
نامت بسلام
تحت العشب الاخضر
والزنبق الابيض
فهناك دفنتها آلهة الجمال
التي ابكتها ورحلت