الأستاذ عبد العزيز الإبراهيم
شكرا على طرح هذا الموضوع الحساس
وإن ما تطرحه هنا جد مهم بعد أن أصبحت الرطانة هي السائدة في عالمنا العربي
وبعد أن أصبحت اللغة العربية كل مباح يعبث بها الساة والأدباء على حد سواء
أننا في زمن أقترب العربي من التنصل للغته بدرجة غريبة
كل العالم يعتز بلغته ولا يقبل عنها بديلا
إلا نحن فمحافل الساسة لا تسمع فيها إلا الفرنسية أو الإنجليزية
وسفاراتنا هناك لا تخدم اللغة كما تعمل سفارات العالم الآخر
أما في عالمنا فالأمر أدهى وأمر
اللافتات لا تكتب إلا بالأجنبي
والمكاتبات الإدارية لاتراها إلا مليئة بالأخطاء النحوية والإملائية إا لم تكن بلغة الآخر
إننا يا سيدي في زمن يخجل الكثير من لغته على ما لها من مكانة وقيمة
ونحن نجهل ونتجاهل أنها الوحيدة التي تحمل رسالة الحق للعالمين
وأنها التي اختارها رب العالمين ليبلغ بها كتابه وتكون لغة أهل الجنة
فهل ترانا نعي ونرجع عن غينا
وننظر إلى ما فعلنا بها؟
عسانا نكفر عن ذنوبنا اتجاهها
أحمد