تـْغنى الشوق في أَمسائها ثملُ
ففاض النثر من أقـلامه الزجلُ
أيا أرضا تؤيد البوح عشقا
لكي تهوى العلا مجزيها بالفعلُ
فكم فاضت دبي الحب خيرا
وكم وئدت جروحٌ نابها خـجلُ
أما روت تراثا العـُرب شفعا
وقد منعت شرارا كان مـُفتعلُ
فلا زالت ربا بغداد فرحى
بما فعلت دبـي لأمسها المَحْلُ
أيا شهمََ أفاض الطيب فحوى
كفحواه الرقى للنور لا العــللُ
فقد تهجو الشعوب نفاثا ظل
ليبقى الشعب مدرك مرتجي العملُ
ستبقى بالقـلوب رجاََََ وفيا
وفاء الأصل موشوم لذو أصل
فلست كبضعهم أحفاد ذلا
ولست كنوع من سيقوا لمُن خذل
فلا كنت تحابي الغزو يوما
ولا كنت زعيما نابه الخلل
فكم من شاهق يعلو الحنايا
وكم من باسق مرواه بالأمل
فلازلت المناجي لأرث عـُربا
ولا زال لنا زايد هو المُـقلُ
فطب نفساََ سليل الجود نهجا
فنهجك مرتجى قلباََ وعقلُ
:nf[1]::nf[1]: