:

مـا هـو الـزبـرجـد؟
الزبرجد (باللغة الإنجليزية: topaz) نوع من أنواع الأحجار الكريمة , تكونه المعدني قريب من تركيب حجر الزمرد, يعثر عليه في الصخور النارية القاعدية وفي الصخور الجيرية, وقد سميت جميع الأحجار الكريمة سابقا ذات اللون المائل للأخضر بالزبرجد, وقد أخطأ علماء اللغة القدماء إذ أطلقوا تسمية واحدة على حجري الزمرد والزبرجد, ووحدهم أهل الفن القدماء الذين فرقوا بين هذين الحجرين. ومن أجمل أرقى أنواع الزبرجد ذي البلورات الكبيرة هو المصريوالبرازيلي . الزبرجد النقي عادة شفاف اللون ولكنها عادة تكون ملونة بسبب الشوائب الموجودة فيه ، معظم الزبرجد ذو لون مائل للإصفرار وقد يكون ابيض او رمادي او اخضر او ازرق . عند تسخينها غالبا ما يصبح الزبرجد ذات لون اصفر محمر . من أسمائه: ماء البحر, الزمرد الريحاني, خرز الثعبان, الأوليفين, البريدوت, الزمرد الأخضر.
كذلكَ يُعتَبر الزبرجد من أقدم الأحجار الكريمة المعروفة و يعتقد أن أصل كلمة "الزبرجد" هي اما من العربية كلمة "فريدة" أو الفرنسية كلمة "بريتوت" و اللتي تعني ’غير واضح‘.
و قد اتضح أن كثير من الكنوز الملكية التي كان يفترض أن تكون زمردا، كانت بالفعل ما هي الا زبرجد!
يتميز حجر الزبرجد بصلابته التي تصل الى 6.5 درجة على مقياس (موهز) بالمقارنة مع صخر الغرانيت الذي يبلغ 5 درجات.

الـخواص الـطبيعـية للزبرجـد ..
المرتبة : نيزوسيليكيت
النظام البلوري : معيني مستقيم..
التركيبة البلورية : تتكون البلورات في شكل مدمج أو كتل حبيبية سائبة أو مغمورة و أحيانا يتكون الزبرجد في شكل عقيدات بركانية جميعها نادرة و عادة تكون في هيئة موشور مخزز.
الثقل النوعي : 3.22 – 3.45 و يزداد مع زيادة محتوياته الحديدية
مؤشر الانكسار : 1.65-1.69 و يزداد مع زيادة محتوياته الحديدية
الانكسار المزدوج : قوي (0.035-0.038)
التغيير اللوني : ضعيف: يتحول من اللون الأصفر/الأخضر الشاحب الى اللون الأصفر و من الأصفر-الأخضر الشاحب نلى الأصفر/الأصفر الى الأصفر البرتقالي.
اللون حسب الندرة و الأهمية : أخضر زيتوني، أخضر، أصفر، بني.
البريق : شفاف مائل للصفاء ..
الزبرجد والتاريخ ..
قام المصريون القدامى بالتنقيب عن هذا الحجر على جزيرة الزبرجد على مقربة من ساحل مصر. كانت تعج الجزيرة بالثعابين مما جعل تعدين الزبرجد مهنة خطرة الى حين قام أحد الفراعنة بطرد جميع الثعابين الى البحر. لقد صنع المصريون القدماء عقودا من الزبرجد حوالي 1580 – 1350 سنة قبل الميلاد.
كان الزبرجد شائع الاستخدام أيضا عند الاغريق و الرومان في النقوش الغائرة و الخواتم و الزخرفة بالترصيع و الثريات. كما استخدم لتزيين الكنائس خلال العصور الوسطى و من المحتمل أن الصليبيون هم من حملوه معهم الى أوروبا.
كان الزبرجد من أثمن الأحجار في دولة الخلافة العثمانية (1300 – 1918م) و قد جمع منه السلاطين العثمانيون ما يعتقد أنه أكبر مجموعة من الأحجار الكريمة في العالم، فالعرش الذهبي في متحف (توبكابي) في اسطنبول مزخرف بما مجموعه 955 حجرا من نوع الكابوشون بحجم بوصة كاملة. استخدم الزبرجد أيضا في تزيين العمائم و صناديق المجوهرات الموجودة في المتحف.
استمر تعدين جوهرة الزبرجد على هذه الجزيرة الى حين نهاية الحرب العالمية الأولى. وتوقفت عمليات التعدين بسبب انتهاء الخام و قد أنتجت هذه الجزيرة أكبر أحجار الزبرجد في العالم و هو حجر يزيد وزنه على 310 قيراط معروض في متحف المعهد السمثوني الشهير في العاصمة الأمريكية.
أمكان تواجدهـ ..
مصادر تواجده الرئيسية حالياً ..
أخيراً قال النابغة الذبياني في الزبرجد ..
بالدر والياقوت زين نحرها × × × ومفصل من لؤلؤ وزبرجد

المصادر : موقع المناجم السعودية
ويكيبيديا ..
.
.
×