كنت ارفض الذهاب..... لكنني استسلمت للمجاملة..
دخلت منزلهم.... فاخترقت أنفي رائحة الموتى!!!!
نعم موتــــــــــــــى !!
جلست مع أحياء ذلك المنزل.. وانا أجمع كل ذرات الصبر حول روحي لتواسيها...
وبين تلك الأقنعه....ورائحة الموتى...
وبعد لحظات من بداية الجلسة القاتلة..... تكشفت لي ملامح أولئك الموتى !!
وعرفتهم, انهم .. الصدق... الخير...نقاء القلب ....حسن النيه....
اعتصر قلبي ألماً على لحظات كانت كالسنين طولاً ...بغيضة, كريهة ,أضعتها من عمري
خارج نطاق الإنسانـــــــــــــيه...!!
************************************************** ***
شيء من نزف قلبي وقلمي ......
انتظر تعليقاتكم... وأرائكم... تحياتي