أسهر مع طيفك ياسارقني
وألاقي خيالك معي ملازمني
فيحلى لي السمر
قاطعتها ساعة الراحة وجات تعاتبني
وكالعادة كان الدخيل عاذل
بس هالمرة من نوع آخر
لحظه يانوم خلني أستمتع بحياتي
خلني أعطي الروح راحتها
فجأه غار النوم بسبتك وزعل وفارقني
ليه يانوم كذا تضايقني
جاوبني وقال اسأل وسادتك الي من حبها لبوح أحلامك قامت تحاربني
أقفيت مسرع بغطاي أداري حزنها
لاتزعلي ياوسادتي
سامحيني واعذريني
الشوق طير رقادي ولراحتي معاكي أحرمني
حنت لحالي تيك المقطنه وسألتني
مين قاسي القلب الي نام ساهي عن جمال حبك
جاوبتها هذا حبيب الروح
قالت شكلها قصة طويلة
قلت إلا راويه باتوا أبطالها منحوتين في فصولها
قالت إن كان كذا هات راسك واحضني وضمني واحكي لي دروب السنين
ألين تتعب وتنام على صدري
.
.
.
.
.
تصبحون على خير