تستهويني لحظة الصمت وضجيج الكون من حولي فأستشعر بهو السكون.. لأقف مع نفسي وقفة .... سرعان ماتزول فأتعمق في شعوري وأقرأ روحي قراءة صامتة .
بلحظة نظرت الى يدي ولم استغرب مسارات وتشعبات شتى, استجدت فضولي لقراءتها الغير مجدية سعياً لأحفرنفق مزحوم بالذكريات .... تعمقت الآن واستشففتُ احساسي المبحر...فبدأت بنظرة تلتها نظرة تلاها عمق.... ونوم ..وأحلام .... ثم يقظة ... فأستفقتُ واعتليتُ النظر فخالجَ نفسي شعور بارد كنسمة جددت احساسي فتهيأت من جديد......والآن سأنظر نظره .......
في لحظةٍ خالجني شعور بالتعمق بعيداً عن الأنزواء في لحظة كأنها الطيف .........
هناك نقطة تجاوزت مسمى الخطوط ....تبعثرت لتحلق في عالم تلمست به روعة الشعورالمغمور في حنايا نفسي ..
نظرة حالمة لأن اضع يدي على نقطة ارتكاز او ممحاة تجعلني أرى الأمور بنظرتين نظرة سليمة سأبقيها , ونظرة خاطئة سأمحيها ..
الآن فقدت التركيز سأنظر نظرة اخرى .......
هنا الآن بصمة استأثرت جوانب حياتي وغلفتها بدينيماكية ساحقة وصورت عمقاً اختطف لحظات ....
عبرت وتسربت وتأصلت وسكنت وتملكت منطقاً واقعياً غير آبهة بجنوني اللذي لم يستكن لها بل عانقها عناقا جباراً
سأنظر نظرة اخيرة ..........
نقطة النهاية او البداية كما فلسفة الحياة نتمادى لنرى .... ونرى لنتمادى....
وبالنهايه لنا بصيص أمل يستبقي النظرة بتفاؤل دون رغبة ...هي طعم الحياة ونكهة الزمن
بقلمي