ليس دمعي لارتحالي عن هواها
بل لأنِّي ليس لي قلبٌ سواها
ليس لي عينٌ تراني غيرُ عينٍ
دمعُها يطفي حريقاً من جواها
يا سماء ً قد رعتني من بعيد ٍ
يا عيوناً قد روتني ، مَنْ رواها ؟
يا شموساً ضاحكاتٍ ، يا نجوماً
ساهراتٍ عندَ بابي ، مَنْ طواها ؟
ليسَ دمعي لارتحالي عنْ مُقامٍ
بلْ لأنّي ليس لي أمّ سواها
عبرَ سلكٍ ، هاتفاً يأتي ، غريباً
صوتُ أمِّي . هلْ تراني مُقلتاها ؟
أمْ تُعزِّيني يداها في اشتياقٍ
جارحٍ :"سلِّمْ على ...". آهٍ يداها
كمْ سرقْتُ النّومَ من عينٍ تجافي
نومَها شوقاً إلى قلبٍ سلاها
كم كفتني همَّها، لكنّ همِّي
لم يعذِّبني سوى " أن قد كفاها "