بسم الله الرحمن الرحيم
تكمن
خطورة الجرح
عندما تلتصق الآه في الحلق
ترفض الخروج
خوفاً .
حياءاَ وكبرياء
لانقدر على أخراجها
لا نستطيع بلعها
نغص بها
فيجف الريق
لا شربة ماء
فتنثر الدموع
تنحني لها الرؤس
وترتفع لها الكفوف
هي غاليه
لايعلمون
نهرب في أحد الزوايا
أكراماَللمحبين
حتى لايحزنون
وخوفاَ من الشامتين
حتى لا يفرحون
فتكون
ألأبتسامه ..لهما
فرح وحزن
وتحتبس ألآه
والبوح موضع نزاع
النفس المنهكه .. والكبرياء
يشتدالنقاش.. يتأزم
تئن ألآه
تجود العين بماءها
لتسقي الجميع
لا فائده ....
يرفع الأمر للقاضي
عقل باقي
وبعدنقاش
ومداولات ومرافعات
حل وسط
يأتي
يقبل به الطرفين
يفرج عن بعض البوح
ليخف الأحتقان
والبوح ألآخر
يختم بالشمع الأحمر
ويحفظ في مكتبة
المكنون
*
*
*
*
*
*
*
الجرح لايستكين
ألآ بمرهم ألآه
وأبرة قلم
وحبة حرف
اللهم أغفرلي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات ألأحياء منهم وألأموات ألى يوم الدين