لا أستطيع عذابك أيه الحب . . . ! !
لون الأستسلام ذاك الأبيض يغريني للأنسحاب من دائرة الكفاح والمواجهه للحقيقه . . .
قد أرمي ماأحمل من أمتعتي في منتصف الطريق وأركض الى الأنفلات . . .
قد أمزع من جسدي ومن أعماق جوفي ألتقط أحرفك لكي ألقي به الى الخارج . . .
يروق لي منظر السجين حينما يفك قيوده بنفسه وتهيم أحاسيسه للهرب . . .
حينما عرفت بوابة ضعفي أيه الحب
بدأت تضغظ على أعماق الجرح كي تؤلم أحاسيس في داخلي . . .
أيه الحب لن أقول حسيبك الله لأني لست ضعيف كما ترى
سأقول لك حسيبك كبريأي وأنظر ماقد يولد حينما ينفجر
يجب أن تتجرع مرارته وأن تصبر على صلابة مشاعري حتى تنتهي موجة الغضب الـثائره في جوفي . . . .
مليت أتتبع رضاءك
شكوت لك بـــ أرجوك
أحتجت اليك
لقد وشحتني وشاح الذل في أصراري على بقاءك
لكني اليوم وكما ترى
ها أنا أنهض بكل جبروتي
فائر الى الأقدام على أي مغامره قد تلقي بي الى النهايه
ها أنا أكسر القاعده
وسأكن من يبحث عن النهايه وليست النهايه من تبحث عنه
سوف أكسر أحدى أسناني الأماميه
حتى لاأنطق حروف الشوق لك من جديد
زرعت الوجع في داخلي
علمتني كيف أكون منعزل عن المجتمع
سأرمي بك أنت وصفحاتك من حياتي في القااع
نعم في القاع هناك
لن أنظر الى الأسفل
وسأكمل مسيرتي بكل جشع كما أريد
سأقتل الأيتام وسأشرب من دماء الأرامل
نعم أنت حولت كل هذا الصفاء الى هذه العتمة السوداء داخلي
أعترف بأنك حولتني ولكنك لست الأقوى مني كي تقتلني
لن تتوقف حياتي وسأستمر
هكذا أو هكذا
سوف أستمر وسوف تشاء الصدفه أن أشاهدك
أتعلم حينها ماذا سأفعل؟
سألقي بك من جديد في القاع لتعلم بأن خطاءك ضيع غلاك كما قالو
أهيم بين غضب وضجر الأن
وأعلم بأنك لم تتحرك ساكنا
ولهذا سوف أجازيك بثوره سوف تنتزع مقاليدك من مملكتي وسوف يحل الأنقلاب داخلي وسوف تسقط مملكتك وتنتهي حكايتي معك
في أواخر الشتاء سأشتاق لك أعلم بذاك . . . . . ! ! ؟
ولكن سأنهي أستمرارية صفحاتي قبل أن أصل الى ذاك الوقت أعدك بذاك أيه الحب . . .