أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الأماني حلم في يقظـة والمنايا يقظة من حلـم‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2010, 08:34 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
السومرية
اللقب:
نبع صافي
السومرية
نبع صافي
 
الصورة الرمزية السومرية

 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 رقم العضويـة : 3980
 مجموع المشاركات : 98
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السومرية غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي الحب: فطرة أم خطيئة؟موضوع للنقاش

أحبه... لا أقدر على نسيانه ... أطفئوا لواعج قلبي ... حبه يحاصرني في كل مكان ... طيفه معي أينما حللت ... قد سكن الحشا وشغاف القلب يعشقه ... لا أقوى على الهروب منه ... أحلم به ليل نهار ... الخ!

كلمات لطالما سمعناها وللأسف ليس في الأفلام وإنما ممّن اكتوى بنار الحب حتى فقد لذة العيش من دون من يهوى، وقد انتشر هذا العشق في هذا الزمن بشكل ملفت وغريب حتى ليكاد يكون مرض العصر بلا منازع.


لربما تكون المشكلة الرئيسة التي تعترض شبابنا هي "الجنس الآخر" ! ويتوه الشباب في حبائل "الحب" الذي يكون غالبًا وهميًا أو من طرف واحد أو غير قابل للترجمة العملية الشرعية من خطوبة وزواج.

أسئلة كثيرة تُطرَح ... ما منبع هذا الحب؟ وكيف السبيل إلى الترفع عن هذه العلاقة؟ خاصة إن كانت تسير في طريق مسدود! وما البديل؟


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بداية ... يجب علينا أن نُقِرّ بوجود هذا الميل الطبيعي بين الجنسين الناتج عن الفطرة التي غرسها ربنا جلّ وعلا في النفس البشريّة لغاية كبرى وهي عمارة الأرض، فهي غريزة وحاجة في النفس وطاقة لا يستطيع المرء التخلص منها، ولكن العاقل من يجريها في جدولٍ حلال.

إنّ خلق السماوات والأرض بُنِيَ على الحب "يحبّهم ويحبّونه"، فلولا محبّة الله جل وعلا لعباده لما خلق لهم الكون لينعموا فيه، والحب هو المحرِّك والوقود للهدف المنشود، ومستودع هذا الحب هو القلب الذي إذا صلُح صلح الجسد كله وإذا فسد فقد تعس في الدنيا والآخرة!

ولكن ماذا عن الحب بين الشاب والفتاة؟ وهل يندرج تحت ظل هذا الحب المحمود أم إنه يجعل صاحبه يرتكس في الرذيلة ويهوي به في وادٍ سحيق من الدنو والانحلال؟

يعرّفون العشق فيقولون أنّه: "الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب، وموافقة الحبيب حضورًا وغيابًا، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه، والطواعية الكاملة، والذكر الدائم وعدم السلوان ..." ويترتّب عنه: "عمى القلب عن رؤية غير المحبوب، وصَمَمُهُ عن سماع العذل فيه".

يقول الطنطاوي رحمه الله: "ما في الحب شيء ولا على المحبّين من سبيل، إنّما السبيل على من ينسى في الحبّ دينه أو يضيّع خلقه، أو يشتري بلذّة لحظة في الدنيا عذاب ألف سنة في جهنّم"!

وقد أقرّ الحبيب عليه الصلاة والسلام هذه العاطفة ولذلك جاء في حديث ابن عباس "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح" فلم يُنكِر الحب ولم يتهم المحبّين بالعبث واللهو، وإنما وضعه ضمن إطاره الطبيعي الذي هو الزواج ... بل أكثر من ذلك! فقد شفع الحبيب عليه الصلاة والسلام لـ "مغيث" بعدما رأى كيف تمكّن الحب في قلبه.

فالحب ليس حراماً في ذاته ولكنه يدخل دائرة الحرام حين يتم التعبير عنه خارج الأطر الشرعية، ليس في الإسلام حرمانًا وإنما هناك تنظيمًا لكافة شؤون المسلمين بما يصلح دينهم ودنياهم، وتوجيهًا طاهرًا لضمان طهارة الأرواح والأنساب والمجتمع.

حين يتسلل هذا الشعور الى النفس على المرء أن يبتعد عن ما يؤجّجه إن كان يخشى على دينه وقلبه وهو يعلم أنه لا يستطيع الزواج من الطرف الآخر، فيردم حفرة الاعجاب قبل أن يتطور الأمر إلى علاقة وطيدة ينتزعها الحرام من كل جانب في لقاءات وأحاديث ومواعيد ومراسلات وتقرّب وتودّد وقد تصل الأمور الى الملامسة المحرّمة وسلوكيات لا يرضاها المولى جل وعلا.

ونأتي الى النقطة الأخيرة في معرض كلامنا في هذا المقال.. أليس هناك من علاج لهذه المشاعر التي تتحرك بين الضلوع؟ وكيف السبيل للخروج من هذا الخندق؟

دعونا أولا نسأل أنفسنا.. من الذي وهب لنا هذا القلب الذي ينبض بالحياة والحب؟ أليس الله جل وعلا؟ فكيف نقوى على أن يحوي هذا القلب حبيباً خارج أطر الشرع الذي حدّدها الله عز وجل!

لنفكّر بمنطق وعقل ... ما الذي سيورِثنا هذا الحب الذي لم نستطع ترجمته فعلياً لزواج شرعي؟ لذّة وفرح؟ كم تُعَدّ نسبة هذه الدقائق مقابل مشاعر الألم إن من البُعد عن المحبوب أو من الخوف من الرحمن جلّ وعلا؟ أي أنسٍ نجده مع الله عز وجل وقد شُغِلنا بغيره؟ وقد وقع في قلب الشاب الذي عصى ولم يجد عقاباً من الله تعالى أن يا عبدي قد عاقبتك ولم تدرِ ... ألم أحرمك لذة مناجاتي؟ ألا يكفيك هذا العقاب؟ أم تُرى قد مات القلب ولم يعد يشغله إلا محبوبٌ بعيد عنه في الدنيا وفارّ منه يوم يكون لكل امرءٍ شأن يغنيه!

إن علاج هذا الحب وإن لم يرُق للكثير من المصابين به هو بتر العلاقة إن لم تكن مؤهّلة للتتويج بالزواج الشرعي، وإن استطاع العاشق أن يخرج من كل المحيط الموجود فيه من يحب لكان خيرًا وأجدى، فلا لقاء ولا مكالمة ولا مراسلة ولا نظرة! ومن دون تدرج وإنما بتر وقطع فوري ... هذا لمن خشي على نفسه الفتنة والبعد عن الله سبحانه وتعالى.

ومن أساليب العلاج من هذا العشق أيضاً ولعلّ أهمها هو الدعاء والإلحاح فيه وصدق التوجّه إلى الله جل وعلا، ثم التفكر في الله القادر ومراقبته لنا والإيمان بأنّ من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه، ليس فقط في الدنيا وإنما أيضاً في جنان الخلد والنعيم المقيم، والانشغال بالأعمال الصالحة وخاصة الذكر وتلاوة القرآن التي تورِث سكينة وسعادة، والتفكّر في نعيم الجنّة وعذاب الآخرة، واختيار الصحبة الصالحة التي تذكِّر بالآخرة، وإشغال النفس والوقت بأنشطة محبّبة كالرياضة والزيارات والأنشطة الدعوية العامة وغيرها، وقبل ذلك كله فليتفكّر كيف سيكون اللقاء مع الله العظيم يوم الحساب، ولربما إذا تفكّر العاشق بمآسي الأمّة وكيف يتكالب عليها أعداؤها من كل جانب شعر بتفاهة ما يمر به وبتكبيل نفسه في أطرٍ ضيّقة والإسلام مطعون ومحارب.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أختي الحبيبة ... إن كنتِ ممّن ابتليتِ بالعشق فبادري إلى الصالحات من الأعمال واخلعي ثوب الوهن والضعف وأقبلي على الله عز وجل ... واسجدي واقتربي، فشتان - أختي الغالية - بين حبٍّ يمزق الجسد في سبيل الله فيرقى في جنان الخلد وبين حبّ يمزّق ثوب الفضيلة ويدنّسه!

أطلقي صيحة التوبة والاياب وردِّدي {وعجلتُ إليك ربي لترضى}، واذرفي دمعة ندمٍ فهذا حبيبك محمد عليه الصلاة والسلام يتناول الحجر الأسود ويقول: "هنا تُسكَب العبرات يا عمر"، فعلامنا نبكي على الزبد؟ولو كنتِ قد تعرّضتِ لبعض الزلل والخطأ في علاقة محرّمة فباب التوبة مفتوح، وربّنا جلّ وعلا غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى.

أخيّتي ... ألا تريدين أن تكوني من الذين آمنوا حقاً؟ من قال الله جلّ وعلا فيهم: {والذين آمنوا أشد حبا لله}، هي دعوة لقلبي قبل قلبك، ولنفسي قبل نفسك ... علَّها تلقى صدى!



إذا كان حب الهائمين من الـورى ،،، بليلـى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي ،،، سرى قلبه شوقًا إلى العالم الأعلى؟



اللهم يا من قلوبنا بين اصبعين من أصابع رحمتك تقلِّبُهم كيف تشاء ... ثبّت قلوبنا على دينك، ولا تجعل أنسنا في غير ذكرك وطاعتك، ولا ترضى لنا حباً دونك، واغفر لنا ما مضى، يا واسع الرحمة.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور السومرية   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية