أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إصلاحُ الموجودِ خيرٌ من انتظار المفقود ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي أخبار محلية وعالمية وتقارير إخبارية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2010, 10:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبير الشرقية
اللقب:
عضوه مميزه
عبير الشرقية
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية عبير الشرقية

 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 رقم العضويـة : 4209
 مجموع المشاركات : 1,353
 بمعدل : 0.22 في اليوم
 معدل التقييم : 25
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبير الشرقية غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي
افتراضي عاق لأمه الأجنبية: أنا كفيلك أنت ملكي

عاق لأمه الأجنبية: أنا كفيلك أنت ملكي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

معاناة، ألم، وأخيرا نكران، فصول قصة أم آسيوية (ش. ن) ارتبطت قبل 40 عاما بمواطن سعودي عندما كانت في العاشرة، وأنجبت منه طفلا آنذاك.

ووفقا لتقرير نشرته "عكاظ"، تروي الأم التفاصيل: «عقب فترة من إنجاب طفلي، تركني زوجي وأقفل عائدا إلى المملكة، وعقب عام أقنعني بالتوجه إليه، شريطة ترك ابني في بلدي، على أن لا أمكث هناك سوى بضعة أشهر، وعند وصولي، أجبرني على البقاء معه، إذ كنت حاملا بابنته».

وبدأت معاناة الأم بعد وفاة زوجها، إذ تعرضت للإذلال من أشقاء زوجها وزوجاتهم، حين أرغموها على العمل لديهم خادمة منزلية، مع وعود بأن يحسنوا وضعها ــ على حد قولها.

وزادت «تحملت الإهانة أعواما طويلة، حتى أثبت نسب ابنتي واستعادة ابني من بلادي، وتمكنت من إثبات نسب ابنتي وصحة زواجي، وأعدت ابني عقب 20 عاما من البعد».

وذكرت «اعتقدت أن عودة ابني ستحل مشاكلي، وسارعت في استخراج هوية وطنية له، بموجب بطاقة والده ونقلت كفالتي عليه، لكن ما حدث نقيض ذلك، إذ بدأ يتهمني بـ «الخيانة» وتركه طيلة الأعوام الماضية، وأصبح هاجسه الوحيد هو التخلص مني وإيذائي، خصوصا عقب زواج شقيقته، وابتعادها عن رعايتي».

وبينت أن المضايقات التي كانت تجدها من أشقاء زوجها، والمتمثلة في الابتزاز والتحرش، على حد قولها. مشيرة إلى أن ابنها أصبح يستخدم أسلوب الابتزاز نفسه مرددا على مسامعها «أنا كفيلك، إذاً أنت ملكي».

وأشارت إلى تقديمها شكوى إلى المحكمة التي رفضت النظر في دعواها، واستندت على أقوال ابنها الذي اتهمها بـ «الانحراف السلوكي»، ما دفعها لطرد ابنها من مسكنها الذي أستأجره لها فاعلو خير، واستعانت بعمدة الحي، الذي هدده بإبلاغ الشرطة في حال تكرار أذاه تجاه والدته، لكن ابنها بدأ في إنابة آخرين لإيذاء أمه بقطع التيار عن مسكنها.

وانتهت إلى أنها طلبت العون من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، لنقل كفالتها من ابنها إلى آخرين، لكنهم اعتذروا عن مساعدتها، بذريعة أن ذلك الأمر من اختصاص إدارة الجوازات، مضيفة «كل ما أطمح له الآن نقل كفالتي على أسرة تحافظ على كرامتي بعد هذه السنين العجاف، لقناعتي بأن ما سيكون ليس بأفضل من الماضي».

من جهته، نفى مدير فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في مكة المكرمة الدكتور حسين الشريف تسلم الجمعية شكوى، مشيرا إلى أن «الأمر لم يتجاوز استشارة هاتفية».


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

معاناة، ألم، وأخيرا نكران، فصول قصة أم آسيوية (ش. ن) ارتبطت قبل 40 عاما بمواطن سعودي عندما كانت في العاشرة، وأنجبت منه طفلا آنذاك.

ووفقا لتقرير نشرته "عكاظ"، تروي الأم التفاصيل: «عقب فترة من إنجاب طفلي، تركني زوجي وأقفل عائدا إلى المملكة، وعقب عام أقنعني بالتوجه إليه، شريطة ترك ابني في بلدي، على أن لا أمكث هناك سوى بضعة أشهر، وعند وصولي، أجبرني على البقاء معه، إذ كنت حاملا بابنته».

وبدأت معاناة الأم بعد وفاة زوجها، إذ تعرضت للإذلال من أشقاء زوجها وزوجاتهم، حين أرغموها على العمل لديهم خادمة منزلية، مع وعود بأن يحسنوا وضعها ــ على حد قولها.

وزادت «تحملت الإهانة أعواما طويلة، حتى أثبت نسب ابنتي واستعادة ابني من بلادي، وتمكنت من إثبات نسب ابنتي وصحة زواجي، وأعدت ابني عقب 20 عاما من البعد».

وذكرت «اعتقدت أن عودة ابني ستحل مشاكلي، وسارعت في استخراج هوية وطنية له، بموجب بطاقة والده ونقلت كفالتي عليه، لكن ما حدث نقيض ذلك، إذ بدأ يتهمني بـ «الخيانة» وتركه طيلة الأعوام الماضية، وأصبح هاجسه الوحيد هو التخلص مني وإيذائي، خصوصا عقب زواج شقيقته، وابتعادها عن رعايتي».

وبينت أن المضايقات التي كانت تجدها من أشقاء زوجها، والمتمثلة في الابتزاز والتحرش، على حد قولها. مشيرة إلى أن ابنها أصبح يستخدم أسلوب الابتزاز نفسه مرددا على مسامعها «أنا كفيلك، إذاً أنت ملكي».

وأشارت إلى تقديمها شكوى إلى المحكمة التي رفضت النظر في دعواها، واستندت على أقوال ابنها الذي اتهمها بـ «الانحراف السلوكي»، ما دفعها لطرد ابنها من مسكنها الذي أستأجره لها فاعلو خير، واستعانت بعمدة الحي، الذي هدده بإبلاغ الشرطة في حال تكرار أذاه تجاه والدته، لكن ابنها بدأ في إنابة آخرين لإيذاء أمه بقطع التيار عن مسكنها.

وانتهت إلى أنها طلبت العون من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، لنقل كفالتها من ابنها إلى آخرين، لكنهم اعتذروا عن مساعدتها، بذريعة أن ذلك الأمر من اختصاص إدارة الجوازات، مضيفة «كل ما أطمح له الآن نقل كفالتي على أسرة تحافظ على كرامتي بعد هذه السنين العجاف، لقناعتي بأن ما سيكون ليس بأفضل من الماضي».

من جهته، نفى مدير فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في مكة المكرمة الدكتور حسين الشريف تسلم الجمعية شكوى، مشيرا إلى أن «الأمر لم يتجاوز استشارة هاتفية».












عرض البوم صور عبير الشرقية   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية