|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
اكتب بالاحمر فالورقه بيضاء والمدد احمر كما نحن قلوبنا خضراء ودماءنا حمراء تضمنا مع لغة الحب النسوي العذري العفيف الذي يقول رسول صلى الله عليه وسلم [ من حب فعف فمات فهو شهيد] وهذا الحديث ضعيف ولكن على كل حال روي هذا الحديث عن رسول صلى لله عليه وسلم ونحن هنا ندون للفئوية المثقفه ولست ادون لمن هم دون ذلك فمدونتي هذه سوف ادونها في اجمل ما خلوق خلق على هذه الارض ورمز للجمال اين كان هذا المخلوق الطيف وارتباطه بثراء الاداب العربيه وغير العربيه ولاني احب البحث في الادب والعناصر التي نهل منه ادبنا العربي منذو بداياته الي يومنا هذا فكانت المراه احدى المناهل التي اروة ادبنا وخاصه في الجزيره العربيه وهي بلى ادنا شك ملهمته الشعراء والادباء في جميع نتاجهم الادبي وهي العنصر الاول في ملاحم الشعر التمثيل او القصصي او ترجيدي وخاصه في غرض الغزل الجميل ولعل ابرز الملاحم الغزليه قصة الف ليله وليله وابطالها شهر زاد وشهريارا وهي عربيه وملحمة جوليت ورميو وهي قصة محلميه غربيه من نتاج الادب الغربي وكانت المراءه تلعب الدور المهم في تلك القصص الغزاليه والمحبب لدى جميع شرائح خلق الله فلله درى هذا المخلوق والذي اعتبره النصف الاول وليس الثاني انه الحب بصفة المتعه والتي تعتمد على عنصرين مهمين الاشباع العاطفي والجنسي والتي خلقت من اجله لتمنح الرجل هذين العنصرين المهمين في استمرارية الحياه وسعادتها انه الحب بالغة المشاركه وليس الحب بالغة الذاتيه الواحده والتي تدور في حلقه غير مفرغه فالولاء المراءه ما وجد لنا قصص الغرام والهيام ولعل ابرز هذه القصص المسؤيه عبر تاريخ ادبنا قصة مجنون ليلى وكثير عزه ابو زيد وعليا وعنتره بن شداد وبنت عمه عبله وقد قامت على اعتاق هذه القصص كثير من القصائد والتي كانت من اهم واجمل القصائد العربيه ولعل قصيدة مرؤء القيس كانت احدى المعلقات وكانت غزليه وهذا نزار قباني شاعر المراءه بلا منازع واحد افضل شعراء الحداثه يتحدث في قصيده عصماء من ضمنه هذا البيت الذي يقول فيه الحب في الارض بعضنا من تخيالنا – لو لم نجده عليها لا ختراعناه والفرزدق يقول في عيون المراءه متغزلنا ولعله اجمل بيت قيل في غزل العيون با جماع جميع الادباء والمفكرين ونقاد الكلمه الشعريه ان العيون التي في طرفها حورا – قتلنا ثم لم تحي قتلانا يصرعنا اذا لب لا حراك به – وهنا اضعفوا خلق الله انسان وهذه قصيدة الامير محمد الاحمد السديري وهي من نتاج الادب الشعبي وهو اخر الاداب التي قيلت على تراب هذه الجزيره العربيه والتي تصب في الادب العربي او في الخط الموازي فيقول متغزلنا يا معدي المرقاب خله للمشتاق – حول وخل معنى القلب يرقى ليت الله ما خلق حب وفراق – ولا خلق حب (ن) على غير فرقى وهذا ابو زيد متغزلنا في حببته علياء ويقول يا عمار سرى البراق على ارضنا – الوح بارقه ليسرى و لاح على الديره لي عذبتني بحبها – كما عذبت نوض الحياء فرتاح عبديه ما هي عنقى طويله – وهي خير من شق الفريق وراح وانا من حبها مثل ما خوذ هجمه – وقت عصير وقتفاه رياح والقصيده قديمه وروه لي احدى الاصدقاء وقد لا تكون كما قيلت من فم الشاعر لعلها تخللها بعض الزيادات او النقصان عبر هذا التاريخ الطويل فلولا وجود المراءه ما وجد الحب في هذه الحياه وكما قيل الدنيا بلا نساء كا الارض بلا ماء ولو تتبعنا مسيرة الادب العربي ابتداء من الجزيره العربيه قبل الاسلام بمعنى اوضح الادب الجاهلي ولعل من يمثل هذا الادب امرؤء القيس وعنتره بن شداد وجدنا اتجاهات نتاج هولاء الشعراء الاتجاه العاطفي والذي يمثله هنا الغزل فلم يكن في الجزيره العربيه لا خضره ولا ماء صحراء قاحله لم يكن هناك الا الوجه الحسن ممثل في زمز الجمال على تلك الرمال والتي كان بطلها جسد المراءه والذي كان ملهم للشعراء بكافة مفاتن الجمال في ذلك الجسد مما اثراء ادبنا العربي با اجمل ما قيل في ذلك المخلوق الغض ولو غيرنا الموجه من الادب الجاهلي الى الادب الاندلسي والذي قام في ارو باء وبالتحديد في بلاد اسبانيا حاليا ان الانتاج الشعري يتجه بغزراه في الجانب الجمالي للطبيعة ولكن بطريقه اخرى بطلها الاشجار والاحجار والارض الزاخره بجمال الطبيعة الأخاذ على حساب غرض الغزل الذي قل وطغى عليه وصف جمال الطبيعة الخلابه التي كانت تتمتع به اروباء خلاف ما كانت عليه الجزيره العربيه ولكن لو تتبعنا الادب الاسلامي ابتداء من عهد رسول صلى الله عليه وسلام ثم بعهد الخفاء الراشدين الاربعه وانتهى بالادب الاموي ثم العباسي وابتداء بالادب الحداثي وهو محدد بدخول نابليون مصر عام 1336هـ ان ما خانتي الذكره كانت المراءه العنصر الاساسي بستثناء الادب الاندلسي والعل قصيدة الشاعر عبدالرحمن رفيع البحريني والذي انصف هذه المراه بقصيده معنوانه (لولا البنات شو كثر كانت كريهه الحياه) ولكن عرفت عبر التاريخ بان النساء ليست مستودع محكم للاسرار ولعل برهاني على ايراد هذا الحديث نكبة البرامكه وقد بحث كثير من التارخيون عن اسباب نكبة البرامكه وجيروها الى عدة استنتاجات ولعل احدى الاسنتجات بان عباسه اختى هارون الرشيد كانت صديقة احدى كريمات يحي البرمكي ففشى اليه زوجة البرمكي بسر ان البرامكه يريدون اطاحت حكم هارون الرشيد مما كان السبب في سجن البرامكه وتشريدهم وابداتهم عن بكرة ابيهم فلعل هذا من مسوي النساء وقد سؤال هارون الرشيد عن اسباب سجن البرامكه وقتلهم فقال والله لو اعلم ان يمني علمت لقطعتها لكي لا تعلم يسري فكم انتي جميله وغريبه ومريبه اياتها المراءه حيثما كنتي وحلالتي في أي زمان ومكان . (شكرا لجميع لشرفاء المحبين لأديانهم و لقومياتهم وأوطانهم والذين يعون من يختلف بعلمية الفكر ومن يختلف ويكابر بأمية الفكر) |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|