|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| منابع الدر النفيس للشعر العربي الفصيح من درر الأعضاء ونفيس ذائقتهم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
منابع الدر النفيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: لقد أعجبني تآلفكم وأشجاني تناغكم وأحببت أن أدلي برشاء دلوي الصغير بين دلائكم ووددت أن تكون الفاتحة مسكـًا من شعر الغزل فتخيرت لكم هذه الأبيات مما خطته يداي في بلاد الغربة أرجو أن تنال مكانها في قلوبكم وتقبلوا تحيات أخيكم أبو مالك تباريح الحمام يــاعــذولي كٌـفَّ آيــات الـمــــلام --- عن فـؤادٍ ســـابح ٍبـيـن الـغـمــام قلتُ للأنســـام تهدي أدمعي ------ وسلامي لحــمــَامَات الشـّــــــآم شـــارد ٍفي هــمـس ورقـاءَ رنـتْ ---- وجـهـها الحـالـم يـنـبوعَ غــــرامْ كـيـف أُلقي السّـمع طوعـًا بعـدما ---- جلجماني في ملاك النّـور هــــامْ مذ رمــاني بارقٌ مـــن طـرْفـهـا --- --خـلـّفَ الجـســــمَ ظميـّـًا للمنـــامْ غـيّـبـتْ عـقـلي ووجدانـي معـــًا -------ثمّ طـارا بين أســراب الحـمــامْ ودّعـت جســمًا عــليـلاً مــدنفـــًا ------- ذاق شوقـًا طعمه المـوتُ الزؤامْ أهـي حــوراء الـدنـا أم أنـهــــــا -------قـد تـزيّـا رسـمَها البـــدرُ التمامْ ثغــرها الباســــمُ يا طيبَ النـدى ------ خدّهــــــا النـّاعم ياريـش النّعـامْ يا لـَـــريم ٍقـــد رمت صــيـّادهـا ------- وأعــادت فيـه أنصال الســّــهامْ في بحــار ٍمــن دمــوع ٍودِمـــــا ------- وعــذابٍ واشــتـيــاق ٍوهــيــــامْ ثـّم خــلـّتـنـي فـهــلا رحــمــتْ ------- قلبي الصبّ ولحظي المستهامْ لم أذقْ يومـــًا صبـابات الطـّـلا ------- أوأعاقرفي الدجى كــأس المُدامْ ْْأســكرتني رشــفة مــن دنّهــــا ------ ولآل ٍمـثـــلَ حـبـّاتِ الــنـّظـــام قلت يازين المـها جـــــودي لنا ------ تلك نار الشّوق أذكاها اضطرامْ أعرضت خجلى وهـزّت جـذلا ------ خصرَها الميّاس ممشــوقَ القوامْ همس الثـّغـرُ المحـّلى بـعدما ----- خلـْتها العـذراءَ في نـذر الصيامْ تلـك نيران أخـــلاء الـهــوى ----- إذ تـُصَلـّـيـهــا تـبـــاريح الغـرامْ مثـلما نــار الخــليـل المجـتبى ------- يا خـلـيــل الروح بردٌ وســــلامْ ثمّ راح الصمت يحكي شَجْوَنا ------ حرفـــه الــدّمع وفـحـواه الوئـامْ ســادهُ ودٌّ وحــزنٌ وشــــجىً -------- وعـــتـابٌ وائـتــلافٌ وخـصــامْ وشــدا الدّمــعُ قوافٍ لمســت -------- من لبــاب القلب غـايات المــرامْ فلتــدم لـي يا عصاميَّ الهوى ------- فـترفـَّعْ عــن متاهــات الحـــرامْ عـرش قلــبي أنت يا ســلطانــه ------- فتـَتـَوّجـْهُ أيــا نـفـــسُ عـصـــامْ أيُّ عـفريت ٍســـيأتـيـني بــه -------- بـعدما شــط ّ الحـمى , فالبعـد دامْ كـلـما هــبّـت نسيمات الصّبا ------ وطغى الشــّوق عــلى القلب وحامْ الدكتور أبو مالك --- |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|