أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2010, 07:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسين نوح مشامع
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 رقم العضويـة : 1759
 مجموع المشاركات : 54
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : سيهات، محافظة القطيف، السعودية
  العمر : 71
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين نوح مشامع غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي الذبيحة

الذبيحة
توقفت الدراسة في الصفوف الابتدائية، وتوقف عن الذهاب إلى مدرسته انتظارا لبداية الفصل الثاني. لكن لا زالت روحية الذهاب إلى منامه باكرا تقبع بين أحشائه، والاستيقاظ مع صياح ديكة الصباح تعمل فيه ساعته. ولم يعتد بعد على جو الإجازات، وسهر الليالي حتى خروج نور النهار. كما شجعه على النهوض عدم مقابلة أستاذه يسأله عن الواجبات، فراح يقتل وقته بين أفلام تلفزيونية وألعاب الكترونية، حتى بلغ السيل الزبا وأحس بفراغ كبير يهاجمه، مع عدم وجود من يشاركه لعبه ولهوه.
أخوته الصغار في سباتهم العميق، كأنهم في سباق محموم مع أهل الكهف، هذا ما تسأل عنه مع نفسه. وأمه تستغل ذلك الوقت لإنهاء أعمالها اليومية، وتجهيز طعام الغداء قبل جلوسهم، فلن يفيده وجودها. كذا والده يخرج إلي عمله من أول النهار، ولا يعود إلا بعد العصر من كل يوم. وأخوته الأكبر منه ذهبوا لتأدية اختباراتهم الفصلية.
أصبح البيت عليه فارغا، فقرر تغيير نظامه وكسر روتينه والخروج من بيته ليبحث عن من يلهو معه ويستمتع تحت زرقة قبة السماء. اخذ يذرع الشوارع شارعا - شارعا والأزقة زقاقا زقاقا، فلم يكن الوضع بأحسن حالا، فلقد خيم السكون وعم الهدوء، كأن الحي مدينة أشباح يخيم عليها سلطان النعاس. فقرر العودة من حيث أتى، وإكمال لعبه حتى ينهض أخوته الصغار، أو يعود الكبار من مدارسهم.
في طريق عودته شاهد شخصين على دراجة نارية متجهان ناحيته، مختبئان خلف قناع من شماغ لا يرى منهما إلا سواد حدقتيهما، كعيني أسد داخل عرينه المظلم. فزع منهما واخذ يصرخ بعالي صوته هو يحاول المراوغة والفرار منهما، كفرخ طير يحاول التملص من أنياب ثعلب. لكن سكون الشوارع وغياب المارة وصوت مكيفات الهواء ضاعف من مشكلته.
اندفعا في طاعة الشيطان ومعصية الرحمن، قافزا احدهما عليه يفتشه ويهزه هزا عنيفا، بعد سؤاله الديك هاتف جوال؟ الديك نقودا؟ وهو يجيب بالنفي في كل مرة. لطمه بقوة على وجهه أسال منها دم منخره، وهو يعاتبه إذا لم يكن لديك أيا منهما، فلماذا خرجت في هذا الوقت؟ لم يكتفي الآخر بما حدث، ولم يقتنع برجوعهما دون غنيمة، فاستل خنجره واغرزه في فخذ احد رجليه وفرا نجيا.
اخذ الطفل يتحامل على نفسه والدماء تنهمر منه بغزارة، فمرة يقف ومرة يسقط وأخرى يجر رجله جرا كأنها ذبيحة، حتى وصل بيت أهله.
بقلم: حسين نوح مشامع – القطيف، السعودية













التعديل الأخير تم بواسطة بقايا عاشق ; 19-06-2010 الساعة 02:42 PM
عرض البوم صور حسين نوح مشامع   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية