أوصدُ باباً على بلدٍ أمينْ
ميثاقُ الغيمِ لـ يومِ غدٍ .. أوفى
و إنْ شتاتُ الجسدِ بذرةٌ عاقرْ
و إنْ قبضةُ التيهِ آخر ما أضاجعهُ
لـ ينقّى دمي بـ نسلٍ من جنونْ
بـ عهرِ الطينْ
ألقى من يدهِ عكازَ التينِ و الزيتونْ
و من طريقهِ .. خطى القادمينْ
من أقصى المدائنِ كلّها
لـ صلاةِ غائبٍ على روح نجمٍ هوى
و ما افتقده أحدْ .
ميثاقُ الغيمِ أربابٌ تستجيرُ
و لا تجيرْ
تبيعُ الهوى لأرحامٍ متقيّحة
تنمو فيها حصىً
أمضى ما فيها .. الريشْ ::
دينٌ
جنسٌ
سياسة
طائرٌ مذبوحٌ يعنّفني
لأعودَ من ذاكرتي .. نصفَ فزّاعة
و النصفُ الآخرُ يشقى ....... لـ يدركني !! .