أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا ظَلمْتَ مَنْ دونِك فلا تأمَنَ عقاب مَنْ فَوقِك ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-2010, 11:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسين نوح مشامع
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 رقم العضويـة : 1759
 مجموع المشاركات : 54
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : سيهات، محافظة القطيف، السعودية
  العمر : 71
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين نوح مشامع غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي قفة الذهب

قفة الذهب
أكثر من مرة وهي تعتزم زيارة احد قريباتها، وعندما يقترب الموعد المضروب بينهما يحدث ما ليس في الحسبان، فتعدل عن رأيها وتلغي رحلتها.
الأسبوع الماضي قررت تخطي كل تلك الحواجز، وتذلل جميع الصعوبات، وتمضي قدما تحت كل الظروف. فحزمت أمرها وذهبت، فأمضت وقتا ممتعا، وأدت واجب القرابة.
جلوسها لم يطل، حتى راودها شعور غريب أشبه بالرؤية منه بهواجس شيطانية. مرة يطغى على تفكيرها فيغير نفسيتها، فتظهر آثاره واضحة جلية على محياها، كدخول قطار ركاب في نفق مظلم كئيب، فيغيب عن الأنظار ويختفي عن الكون. فتغيب ضحكتها المجلجلة، التي تطلقها مع اقل فكاهة، وتمتد بوسع شفتيها، فيغزو صفحة وجهها سواد الهم والكآبة. ومرة سهام والهواجس تهاجم قلبها، مهاجمة الجراد للحقول والمحاصيل الزراعية فتبيدها عن بكرة أبيها، مما يجعله يعتصر توجعا وتألما، فيداخلها الرعب والفزع.
اضطرت للاستئذان من مضيفتها، واخذ ابنتها بيدها خارجة مسرعة، كأنما تلبسها شيطان رجيم قائلة لها: يتوجب علينا العودة إلى بيتنا الآن وبسرعة.
أرادت ابنتها ثنيها عن عزمها، وهي تقول: ماذا نقول لصاحبة البيت التي وعدناها عدة مرات ولم نفي بوعدنا، وعندما نصل بيتها نخرج في عجلة من أمرنا، كأنها قد فعلت ما يسئ لنا! فردت والدتها بحزم: أما أن نذهب سويا وإلا ذهبت وحدي.
لم تشاء أن تدعها تذهب وحدها، ولم تود العودة وحيده في ذلك الليل البهيم. فاعتذرتا للمضيفة التي قابلت خروجهما باستغراب واستهجان، ولم تستطع ألإبقاء عليهما وتغيير رأيهما. خرجت مهرولة وابنتها خلفها في غاية الحرج، من أن يلفتا ذلك انتباه الناس إليهما.
وصلتا بيتهما في الزاوية النائية من الحي، حيث تغشاه غمامة سوداء من ظلمة الليل. فرأتا الباب الخارجي على مصراعيه، فتسائلت الأم: الم نقفل الباب عند خروجنا؟
عندها تحرك خوف ابنتها وانتابها شعور غريب، جعلها تجري باتجاه حجرتها لتكتشف بابها مفتوحا أيضا. فأخذت تبحث عن حاسوبها فلم تجده، وفتشت عن هاتفها الجوال فلم تعثر عليه، وحاجياتها الخاصة قد بعثرت وشتت. وهكذا فعل باقي الحجر وباقي الحاجيات الأخرى. ذهب قلب والدتها إلى قفة ذهبها الصغيرة، التي قذفت بها في زاوية احد الرفوف داخل خزانة ملابسها.
بقلم: حسين نوح مشامع – القطيف، السعودية












عرض البوم صور حسين نوح مشامع   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية