حينما تتشابه الوجوه ..وتندمج الأصوات ..ولا يعود هناك مظهر للحياة سوى صوت أنفاسك تزاحمها عبراتك.. تتدافع بألم الى رئتيك..
حينما تتحول ألوان الكون الى السواد الحزين..وتغوص غارقة في محيط الألم آخر ذرات الأمل..
حينما تشعر بأن هناك من يمسك بقلبك بين قبضتيه ويجبر الدم فيه على الوقوف يأساً من الحياة...
حينها تطهر وادلف الى مصلاك وستجده سبحانه وهو من أمسك عنده تسعاً وتسعين جزءا من الرحمة ينتظرك..اسجد بين يديه وأخبره بكل مايجول في خاطرك وهو أعلم بك سبحانه من نفسك..ولا تحرم نفسك لذة البكاء بين يديه ..اشكو اليه ما أهمك من أمر دينك ودنياك..تلذذ بإنطراحك بين يديه وهو أرحم بك من أمك وأبيك...أسأله حاجاتك...واستشعر قربه منك وأنت ساجد.......إذا شعرت حينها أن روحك ترفرف بين جنبيك فأعلم حينئذٍ أنك قد شفيت..وأبدأ حياتك من جديد .