|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
امامها يباغتني شلال الحب والمشاعر المبهمه التي يهتف بعضها للاندماج أمام حبيبتي تتوغل بي أحاسيس فوق شاعريه، أمامها تتوشح لحظاتي بأحاسيس من عصر امرؤ القيس ومجنون ليلى، أراها كل يوم لأول مره ، احب إمتاع نداء خجلها عندما ينادي ... و تخديرها بهمساتي وتمنيتها بوعودي القمريه ثم انسحب ! ... فأختبر لذةً بخبث …هي لذة سَخط مواطن انوثتها . قالت والغنج يشتتني قبل ان يقولها : ياطيف مال هذا المكان أصبح كالسجن لمشاعرنا ؟ فيه نحب بعضنا أكثر وأ كثر يوما بعد يوم ، سجن يحرسه الحب ومن زواره العذاب ، و نراهم في نفس المكان أحياناً بل دائماً . - و ما تهمتك أنتي ؟ - أحببتك ! ، أقصد من أنت طيفه! .. وانت ؟ - قد حُكمَ علي بالسجن طيفاً طوال العمر ! .. أنا حبيبك ألا تذكرين ؟ - كيف و ما كانت تهمتك ؟ - ألا تذكرين اول مرة التقت فيها عينانا ؟.. وقتها مت أمام عينيك ! .. وقد علمت محكمة الحب أني حتى لو مت سيظل طيفي يتبعك ، و ارادوا ان يمنعوني ان أحبك فاستعنت بمحامي العاشقين ( العذاب ) ولم يستطع فعل شئ و حكموا بسجن طيفي .. و من حينها و أنا طيف ارفرف حولك ولو كان بيدي لقبّلت روحك .. أنا و كل الورود التي تتفتح على كل موضع جرّاء لمستك .. أتعلمين ما المثير بك ؟ هو علمك بأنك شي جميل ضلّ طريقه للأرض حبيبتي .. انتهت . . . . . |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|