أحيانا يجد الضيق فيني أرض خصبة ليزرع فيها أحزانه ومآسيه ويدفنها في نفسي المتعبة أصلاً..
وأحيانا أخرى تغرس الوحدة أظفارها بقوة في جدران عالمي الغامض فتزيدني وحشة..
أسير بلا هدى تجرني قدماي أم تراني أنا التي أقودهما.. لا أدري..
أقداري تسيرني أم الأهواء تتقاذف بمصيري.. لم يعد الأمر يعنيني..
البحث أضناني..
أحتمي بأغصاني..
وجدت هنا أحد أركاني..
أبثه أحزاني..
وأسقيه هواني..
وأخربش عليه بألواني..
وأعزف له ألحاني..
وأسره أسراري..
وبعض من أشجاني..
وأشهده على أحوالي..
من الآن فصاعداً.. سيصبح هذا الركن عنواني..
وزاويتي.. ظلي ومكاني..
وبيتي الثاني..
زهرة بيلسانِ..