|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
![]() أعزائي عزيزاتي قرأتُ مؤخراً هذا الموضوع الهام جداً في إحدى الصحف الخليجية وهو يحتوي على إحصائيات صادمة حقيقة عن ارتفاع معدلات الطلاق في دول الخليج العربية وإليكم الخبر أنقله لكم كما نشرته الصحيفة سجلت معدلات الطلاق في دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة وما زالت في ارتفاع مستمر، ويعزو محللون ذلك الى قوتين متباينتين: الحياة العصرية والتقاليد. ماذا يمكن لبلدان دول مجلس التعاون الخليجي القيام به لكبح هذا الارتفاع المقلق؟ بلغت معدلات الطلاق الاجمالية كنسبة مئوية من جميع حالات الزواج %20 في السعودية عام 2008، %24 في البحرين 2007، %25.62 في الإمارات 2008، %34.76 في قطر 2009، %37.13 في الكويت 2007. وتعلق الدكتورة منى صلاح الدين المنجد المستشارة في مركز الفكر: «تشير الاحصاءات الى ان نسبة الطلاق تكاد تتساوى مع نسبة الزواج في الفئة العمرية 29/20 سنة، وبلغت معدلات الطلاق حدها الأقصى في الفئة العمرية 39/30 سنة، مما يشير الى ان الأزواج الشباب هم غالبا أكثر عرضة للطلاق في السنوات الأولى من الزواج». وكانت الفترة منذ اكتشاف النفط قبل 78 سنة قد شهدت تراكما للثروات الضخمة، وانتشار التصنيع، كما شهدت ايضا تحولا متسارعا نقل البدو من حياتهم المستقرة الى حياة المدن، وتطورا في البنية التحتية، وتوسعا في التعليم، كما ظهرت القنوات الفضائية والانترنت. وأدت كل هذه التحولات المتسارعة الى تغيرات رئيسية في المنطقة، مما أثر على المعايير الاجتماعية والشخصية والسلوكية للسكان، وأوجد ذلك قوتين متباينتين: الحياة العصرية والتقاليد. تقول الدكتورة المنجد: للأسف، تشير الدلائل الى ان الحياة العصرية، بما في ذلك الانتقال من مرحل البداوة الى الحياة المدنية، أضعفت من شأن بعض القيم والسلوكيات التقليدية التي كانت تضمن تماسك العائلات، ففرضت الحياة العصرية موجبات جديدة على المتزوجين، وفي الوقت نفسه، تقوض بعض التقاليد والممارسات الاجتماعية الموروثة، ربما بُنية الزواج في بيئة الخليج المتجهة نحو التحديث ومواكبة العصر. ويعد تعليم المرأة ومشاركتها الاقتصادية في القوى العاملة من أكبر المحفزات للتغيير في المجتمعات الخليجية. ولقد وفرت فرص التعليم المتقدمة والمشاركة في سوق العمل للنساء قدرة على التنقل لم تكن متوافرة في الماضي، واتاحت لهن فرصة الاستقلال الاجتماعي والمالي والنفسي، وتضافرت كل هذه العوامل لتؤدي الى ارتفاع دراماتيكي لمعدلات الطلاق. وعلى الرغم من ان الطلاق قد يكون امرا جيدا لانهاء بعض الزيجات السيئة، فإنه يمكن ان يكون مضرا بكيان العائلة والمجتمع عموما، ويزداد الوعي حاليا في المنطقة لانتشار ظاهرة الطلاق واثارها السلبية، فقد اتخذت بعض دول مجلس التعاون الخليجي منفردة خطوات قانونية واجتماعية عدة لوقف ارتفاع معدلات الطلاق، مثل تطبيق قوانين جديدة من شأنها منع الزوج من لفظ كلمة «طلاق» بشكل متهور، وتنظيم برامج مختلفة لزيادة الوعي للآثار السلبية التي تنجم عن الطلاق. إلى هنا انتهى النقل والآن ما رأيكم بما ورد في هذا التقرير؟ وإلى أي مدى تتفقون مع ما قالته د. المنجد؟ وما هي أسباب انتشار الطلاق في مجتمعاتنا العربية عموماً والخليجية خصوصاً؟ أتمنى أن تشاركوني النقاش حول هذه الظاهرة التي باتت تهدد الأسر والمجتمعات بانتظار تفاعلكم الإيجابي وآرائكم السديدة وأطروحاتكم القيمة ![]()
التعديل الأخير تم بواسطة زهر البيلسان ; 08-02-2011 الساعة 11:30 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|