|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| منابع الثقافة الصحية حيث الوقاية قبل العلاج |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
منابع الثقافة الصحية
![]() عزيزي عزيزتي ![]() قال تعالى:" ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة" لفت نظري هذا الموضوع المهم حول مضار تدخين الأرجيلة أو الشيشة أو القدو ![]() وحرصاً مني على صحتكم الغالية والمهمة عندي، وددت أن أعرضه عليكم راجية الاستفادة لكم ![]() هل تعلم أن رأس النرجيلة أو الشيشة أو "القدو" الواحد من المعسل يعادل من 15 إلى 19 سيجارة، يأخذها المدخن خلال نصف ساعة، أما رأس النرجيلة الواحد من التنباك فيوازي ما يصل إلى 45 سيجارة! هذا ما تظهره الدراسات الحديثة التي تحذر من أن المواد المشعة والنووية الموجودة في تبغ النرجيلة، وكذلك المواد الكيميائية الخطرة الأخرى التي تحويها السجائر والتبغ تؤدي مجتمعة الى تراكم إشعاع «ألفا» في رئة الإنسان! كما تظهر هذه الدراسات أن مدخني النرجيلة يبتلعون ما يقارب ليترا من الدخان مع كل «نفس»، مقابل 500 ملل للسيجارة الواحدة، إلى جانب أن فترة تدخين النرجيلة يمكن أن تصل إلى نصف ساعة والمخاطر التي يتسبب بها المعسل، بحسب الاختصاصيين، هي الإضافات التي يحتويها. فالمعسل هو بقايا فواكه معفنة تضاف إليها منكهات مثل مادة الغلليسيرين السامة، التي تؤدي إلى إتلاف خلايا الرئة والدماغ أيضاً! فقد أثبتت الأبحاث وجود ما لا يقل عن 4000 مادة سامة ومؤذية للجسم موجودة في الدخان. وقد أظهرت الدراسات أن هذه الإشعاعات لها خطورة كبرى. إذ توجد خلايا نائمة، سواء كانت خلايا سرطانية أو مؤذية للجسم. وهذه الإشعاعات تؤدي إلى حث هذه الخلايا، ما يؤدي إلى تطوير هذه السرطانات في فترة أقل. فإذا كانت هذه الإشعاعات الموجودة في الدخان تسبب السرطان خلال 15 إلى 20 سنة، فالإشعاعات في النرجيلة تؤدي إلى السرطان خلال 8 إلى 10 سنوات! ففي الاردن، على سبيل المثال، فإنه من الاعتيادي جداً، أو المقبول اجتماعياً، أن يدخن الشخص الواحد ما معدله 3 أراجيل في الجلسة الواحدة، أي ما يعادل تدخين 66 غم من التبغ. وبذلك فإن ما يستنشقه الشخص من كمية اليورانيوم تصل الى 120 مايكوغراماً. والمدة الفاصلة بين المدخن وإصابته بسرطان الرئة لا تتجاوز 20 عاماً، حيث يصل عدد الوفيات بين كل 100 ألف شخص الى 150 وفاة. وكانت وزارة الصحة الأردنية أعدت دراسة تحدثت فيها عن الارتفاع الخطر في أعداد الشباب ذكوراً وإناثاً الذين يدخنون الأرجيلة، حيث وصلت نسبة المدخنين للأرجيلة، الذين تبلغ أعمارهم بين 15 و26 الى %60 من أعداد المدخنين في الأردن. كما أصدرت منظمة الصحة العالمية عام 2005 تحذيراً يشير الى مخاطر هذا النوع من التدخين على صحة الأفراد. ![]() كلمة أهمس بها في أذن كل أب محب لأطفاله وتهمه صحتهم.. تذكر أخي أن صحتكَ غالية ومهمة لكَ ولأبنائك والتدخين السلبي خطر جداً عليهم ![]() دمتم بصحة طيبة تحمدون الله وتشكرونه عليها ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|