حدود الأمل
إلى من وضعني على أول الطريق
, وعلمني آن الكلمة أمانة..وان قيود الواقع من اكبر قيود الإبداع.....
إلى من جعلني اعرف أن الحياة لا تعطي آلا.. لمن أراد آن يأخذ منها... وان التميز لا يكون ألا بالجهد والإرادة ..
قال لي:
كل ما في الكون جميل آن نحن نظرنا إلية بعين الأمل وجاوزنا جرح السنين ......
وحررنا الخيال من اسر الحقيقة ...وكل مستحيل نستطيع تحقيقه آن نحنا بسطناه...
فانظر/ي إلى الإنسان كيف خلق من عدم و أوكلت آلية عمارة الأرض....
خلق من لا شيء وهو يصنع الأشياء بل ويبدع فيما يبتكر...تأمل/ي نفسك....
وعيش/ي معها.لتدرك/ي آن الموهبة من عطاء المولى ..ولكن هذا العطاء لا ينمو..
آلا آن تعهدته وصقلته...
تأملي ...... الطبيعة...
عيش/ي ها تحدث/ي معها واجعل/ي نفسك جزء منها لتشعر/ي بها....
انظر/ي إلى هذه الطيور كيف تحلق بل وتتفنن في تحليقها لدرجة نظن معها أنها ترسم لوحة في سمائنا الدنيا..
تأملي الشمس وقت الغروب وكأنه نهاية العالم ..كأنها ...عندما تغرب تقول:
هذه الحياة قد انتهت .....وتشرق من جديد ويتجدد الأمل معها .....
بيوم نعمل على آن يكون افضل من سابقة......ما اريد قولة:...
آن بين غروب الشمس وشروقها تقع حدود اليأس والأمل..............
تذكر/ي بأن جراحنا قد تكون الخطوة الأولى إلى الإبداع واحرص/ي على آن تكون/ي آنت
...لا غيرك..., بروحك ...,أفكارك...,طموحك...,
وحتى غرورك.......
وتخط/ي بذلك الطفل الصغير الذي حاصرته داخل روحك كل حدود الطفولة احمليه معك
ولكن........بنضج الشباب ,
وحكمة الكهولة....
لا تستسلم/ي للعقبات مهما كانت..........
وتذكري .
بأن الخوف هو عدو الإنسان الأول , واعني به الخوف من السقوط.......
فلن تتعلم/ي آن لم تجرب/ي.......
حاول/ي ان تجعل/ي هذه الكلمات مصباحك/ي الذي تسير/ي بهداه
* راقت لــِ كثيراً وَ أحببت أن تكون لكم .