أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الخبير: امرؤ يعرف أكثر من القليل القليل      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2011, 07:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
لمسة دفا
اللقب:
>>أُنْثىَ آلنَقآءْ~<<
لمسة دفا
>>أُنْثىَ آلنَقآءْ~<<
 
الصورة الرمزية لمسة دفا

 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 رقم العضويـة : 3299
 مجموع المشاركات : 938
 بمعدل : 0.15 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لمسة دفا غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي من هدي النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في تلاوة القرآن

بسم الله الرّحمن الرّحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من هدي النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-
في تلاوة القرآن

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين وبعد،،،

فقد حثّنا النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على تلاوة القرآن فقال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النّهار، فسمعه جارٌ له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجلٌ آتاه الله مالًا فهو يهلكه في الحقّ، فقال رجلٌ: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل» [رواه البخاري 5026].

وعنه -صلّى الله عليه وسلّم- قال : «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنّهار» [رواه البخاري 4232 ومسلم 2499].

ودعانا -صلّى الله عليه وسلّم- للاجتماع عند تلاوته فقال: «وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السّكينة، وغشيتهم الرّحمة وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» [رواه مسلم 2699].
غشيتهم: عمّتهم، حفّتهم: أحاطت بهم [وهو جزء من حديثٍ أخرجه مسلم برقم 2699].

وحثّنا -صلّى الله عليه وسلّم- على أن نقرأه في بيوتنا فقال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر. إنّ الشّيطان ينفر من البيت الّذي تُقرأ فيه سورة البقرة» [رواه مسلم 780].

ويخبرنا عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن تدبر النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- للقرآن فيقول: قال لي رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:«اقرأ علي. قلت: يا رسول الله، آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: نعم. فقرأت سورة النّساء، حتى أتيت إلى هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} [النّساء: 41]، قال: حسبك الآن. فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان» [رواه البخاري 5050]، تذرفان: تدّمعان.

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاثٍ» [صححه الألباني 4866 في صحيح الجامع].

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال :«لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاثٍ» [رواه أبو داود 1394 وصححه الألباني].

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان النّبيّ -صلّى الله عليه وسلم- يقرأ علينا السّورة فيها السّجدة، فيسجد ونسجد، حتى ما يجد أحدنا موضع لجبهته» [رواه البخاري 1075] يقصد عند مروره على آية سجدة.

وأما ماذا كان يقول في سجود التّلاوة:

فتقول عائشة -رضي الله عنها-: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- يقول في سجود القرآن -أي سجود التّلاوة- بالليل يقول في السّجدة مرارًا: سجد وجهي للذي خلقه وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوّته» [رواه أبو داود 1414 والتّرمذي 3425 وصححه الألباني].

وعن كيفية قراءته -صلّى الله عليه وسلم-:

يقول أنس -رضي الله عنه-: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يمدّ صوته بالقرآن مدًا» [صححه الألباني 5013 في صحيح الجامع].

قال ابن القيم -رحمه الله-: "وكان يمدّ عند حروف المدّ فيمدّ الرّحمن ويمدّ الرّحيم" (زاد المعاد 1/482).

وذكرت أم سلمة -رضي الله عنها- قالت : «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقطع قراءته يقرأ:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]. ثم يقف {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]. ثم يقف. وكان يقرأها:{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]» [رواه التّرمذي 2927 وصححه الألباني].

والتّغني بالقرآن من أمره -عليه الصّلاة والسّلام، عن أبي لبابة -رضي الله عنه- أنّ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «ليس منّا من لم يتغنَّ بالقرآن» [رواه البخاري 7527]، يتغنَّ: أي يحسن صوته بالقرآن.

قال ابن القيم -رحمه الله -: "كان له -صلّى الله عليه وسلم- حزبٌ يقرؤه ولا يخلّ به وكانت قراءته ترتيلًا لا هذا ولا عجلةً. بل قراءةٌ مفسرةٌ حرفًا حرفًا.. وكان يستعيذ بالله من الشّيطان الرّجيم... وربما كان يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الشّيطان الرّجيم وهمزه ونفخه ونفثه» [رواه ابن ماجه 665 وصححه الألباني]، وكان تعوذه قبل القراءة" (زاد المعاد 1/482).

عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبح. وإذا مرّ بسؤالٍ سأل. وإذا مر بتعوذٍ تعوذ» [رواه مسلم 772].

تنبيه : وهذا في صلاة الليل النّافلة لقول حذيفة: «صليت مع النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ذات ليلةٍ»

قال [رواه مسلم 772]. ابن القيم -رحمه الله-: "وكان -صلّى الله عليه وسلّم- يقرأ القرآن قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا ومتوضئًا ومحدثًا، ولم يكن يمنعه من قراءته إلا الجنابة" (زاد المعاد 1/482).

وقد ورد عنه -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قام بآية يرددها حتى الصّباح [رواه ابن ماجه 1118 والنّسائي 1009 وحسنه الألباني].

والآية هي قوله -تعالى-: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] (زاد المعاد 1/337).

عن عبد الله بن أبي قس قال : سألت عائشة -رضي الله عنها- سألت عائشة كيف كانت قراءة النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بالليل أكان يسر بالقراءة أم يجهر فقالت: «كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر ّبالقراءة ، وربما جهر فقلت: الحمد لله الّذي جعل في الأمر سعة» [رواه التّرمذي 449 وصححه الألباني].












عرض البوم صور لمسة دفا   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية