|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
( كســــرة الألــــــــــم ) كان صغيرًا .. صغيرُ جدًا .. في مقلتيه لحن دموع تعزفه جراحه على قيثارة الألم تنشده عيناه اللتان تمزقان أحداقه بلهيب أدمعه اللاذعة ويردده قلبه الجريــــــح .. كان غافيًا غفو الوقظ النائم فلا بالحزن راح ولا من هم مستـــــراح .. كانت بيديه كسرة الخبز يشتهي وضعها في فمه مع قطعة الزبدة حاول رفع يديه وحانت اللحظة وكادت اللذة وجاءت الغصة هم جديد ويوم جديد وصوت غير بعيد صاحب يد ملؤها رجفة وهمها ندبة من جمرٍ عاث بها وأحرق يدها ..تسللت تلك اليد إلى خصلات شعر ذلك الصغير .. بني : استيقظ حان ذهابك للعمل . الطفل : أمي الخبزة كانت الزبدة وحانت الغصة وكانت الكسرة تدنو من فمه .. وقبل أن يكمل تبادره أمه أحمد بني العمل .. اخوتك الصغار أنا العلاج انهــــض أحمد : أبي الكسرة تسبقه أمه : أين هو؟ ذهب ولم يعد .. ذهب لطلب رزق وقاطعنا وانقطعت بنا الأرزاق أنت أملي فلا تكن ألمي .. أحمد : الكسرة .. الخبز.. وبعد جهد فاق أحمد .. استجمع قواه ونهض وأمام ذلك الرصيف ظل يبيع الخبز .. ظل ينادي بالكسرة ... ظل يناجي كسره يواسي همه أبي أنت همي الذي يهمني وشوقي الذي يشقي ضلوعي كنت حاجتي وضعت محتاجًا إليك .. ظل على الرصيف يناجي كسرة حاله وكسرة الخبز يشتهي اللذة ويشتكي الغصة .. بقــلم / نبـيلة الميــراس |
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| كـسرة الألــم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|