إشتقت يوما أن تعودى
...كلا
أعلم أنكى
الآن جانبى
..إنما اشتياقى
أن تعودى
كما كنتى
أن يعود قلبك
كما كان
مأوى
للحنان
ما أصعب ألا
تكونى
..معى
على الرغم
من كونك
..معى
معى؟نعم!
لكنك فى نظرى
.. بعيدة
أمامى؟بلى!
لكن أراكى حقا
..كالفقيدة
بسمتك نفس
البسمة
..كلا
لم تعد تحوى روح
النسمة
مجرد انفراجة
....فى شفتيك
وقد كانت من
قبل تشيع
..فى عينيك
ترى هل تغيرتى
حقا؟؟
إن الإجابة تؤرق
...فؤادى
ما بين
نفى كاذب، وإثبات
يزيد
.سهادى
أحببتكى حتى الثمالة
...بينما
أخشى كون المصير
هو البعاد
أحببتكى حتى الثمالة
..وسأظل
كى تعودى
..أنادى