في الثاني من ربيع الثاني من هذا العام وأثناء نزولي بعد انتهاءالحصةالمدرسية فوجئت بخبروفاة عمي الحنون لقدمات بحادث سيارة أثناءذهابه الى عمله في السادسة صباحا لم أتمالك نفسي حينها أنهرت
أستغفر الله
أعلم أن الواجب على المرء الصبر عند الصدمة الأولى كي يبنى له بيت الحمد لكن هول الصدمةجعل الشيطان ينسيني ذلك أحبه جدا ولا أستطيع نسيانه كنت أنا وهو أصدقاء نتبادل أطراف الحديث لم أطلبه
شيئا ويرفضه كان حنونا طيبا لايتوانى في خدمةالآخرين من المبادرين للمسجد يحب الخير للغير قلبه أبيض لايحمل الحقدوالضغينه
أكتبها بدمعي
فلم أنساه دوما من دعائي
ولن أنساه دوما مادمت حيه
ومن قرأرسالتي فرجائي منه أن يتذكره بدعوه
ولكم شكري